أفادت أقوال الرسامة الشابة أمام أجهزة الأمن بقسم شرطة النزهة، في بلاغ وصف بالصادم، باتهام مطربة شهيرة باستغلالها منذ طفولتها والتعدي عليها وإجبارها على أفعال غير أخلاقية على مدار سنوات، تحت تأثير الترهيب والسيطرة النفسية، بحسب ما ورد في أقوالها.
بداية التعارف في عابدين
قالت المبلغة في أقوالها إن بداية التعارف مع المشكو في حقها كانت عام 2015، حين كانت المطربة تقيم في منطقة عابدين قبل انتقالها لاحقًا إلى الجيزة.
وأضافت أن الفنانة اقتربت منها بشكل لافت وغير معتاد، لكنها لم تدرك وقتها طبيعة هذا التقارب، نظرًا لصغر سنها آنذاك.
اعترافات حول السن والاستغلال
وكشفت الرسامة أنها كانت تبلغ من العمر 15 عامًا وقت بداية العلاقة، مؤكدة أنها كانت لا تزال قاصرًا وغير قادرة على فهم ما يحدث حولها.
وأوضحت أن المطربة استغلت شهرتها ونفوذها في فرض سيطرة تدريجية عليها، ما جعلها - بحسب أقوالها - تقع تحت تأثير نفسي شديد استمر لسنوات.
مزاعم باستمرار الوقائع لثلاث سنوات
وأشارت المبلغة إلى أن ما وصفته بالأفعال غير الأخلاقية استمر لمدة تقارب 3 سنوات متواصلة، خلال فترة كانت تعيش فيها حالة من الخوف والارتباك وعدم القدرة على الهروب.
وأضافت أن تلك السيطرة جعلتها غير قادرة على مواجهة الموقف أو طلب المساعدة في ذلك الوقت.
معاناة نفسية وندم مستمر
وتحدثت الرسامة عن معاناتها النفسية خلال تلك الفترة، قائلة إنها كانت تشعر بالدونية والاستياء من نفسها بعد كل واقعة، لكنها لم تكن قادرة على المقاومة أو الانفصال عن هذا الوضع.
وأكدت أنها عاشت حالة من الخوف المستمر والضغط النفسي الذي استمر معها حتى بعد انتهاء تلك الفترة.
سنوات من الصمت وقرار المواجهة
وأوضحت أن صمتها استمر لما يقرب من 11 عامًا، نتيجة شعورها بالخزي والخوف من كشف ما حدث، لكنها قررت في النهاية اللجوء للأجهزة الأمنية وتقديم البلاغ.
وأكدت أن قرارها جاء بهدف استعادة حقوقها ومحاسبة من تسببت لها في تلك الأضرار النفسية - على حد قولها.
مطالبة بتحقيق العدالة
واختتمت أقوالها بالتأكيد على أنها تطالب بتحقيق العدالة ومحاسبة المشكو في حقها، قائلة إنها تريد استرداد حقها الكامل عن سنوات الألم والمعاناة التي عاشتها خلال طفولتها.


