الاثنين، ٢٤ نوفمبر ٢٠٢٥ في ٠١:٣٢ م

نائبة البرقع والـ”ميني جيب”.. واقعة صادمة تهز البرلمان الأسترالي وتكشف تصاعد التطرف داخل المجتمع

في حادثة جديدة تعكس تصاعد التطرف السياسي والتعصب الثقافي داخل أروقة المجتمع الأسترالي، أثارت عضو مجلس الشيوخ الأسترالي بولين هانسون موجة غضب عارمة بعد دخولها قاعة المجلس وهي ترتدي برقعًا أسود اللون، في خطوة وُصفت بأنها استفزازية، ومقصودة لإثارة البلبلة والتوتر بين المكونات المجتمعية.

هانسون، التي تقود حزب "أمة واحدة" اليميني المتطرف والمناهض للهجرة، استغلت المنبر البرلماني لتقديم استعراض سياسي حمل رسائل واضحة ضد المسلمين في أستراليا، وأعاد إلى الواجهة الجدل المزمن حول حرية المعتقد من جهة، وخطاب الكراهية من جهة أخرى.

مشهد صادم يشعل الجلسة.. البرقع داخل البرلمان

دخلت بولين هانسون قاعة مجلس الشيوخ مرتدية برقعًا كاملاً يغطي وجهها ورأسها، ما أثار صدمة فورية لدى بعض النواب، واستياءً لدى آخرين، ودفع رئيس الجلسة إلى مطالبتها بخلعه باعتباره "غير ملائم للبرلمان".

لكن هانسون—المعروفة بمواقفها المتشددة—رفضت الانصياع، وأصرت على موقفها، مما أدى إلى تعليق الجلسة مؤقتًا وسط حالة من الفوضى والتوتر السياسي.

هذه ليست المرة الأولى التي تلجأ فيها هانسون لهذه الحيلة؛ فقد ارتدت النقاب داخل المجلس عام 2017 في استعراض مماثل، يؤكد أن الهدف ليس النقاش البرلماني، بل إثارة الجدل ونشر التطرف اليميني.

اتهامات بالعنصرية وإهانة المسلمين

الصورة

وصف أعضاء من حزب الخضر المشهد بأنه "عنصري"، بينما قال نائب مستقل إن هانسون "لا تحترم عقيدة المسلمين الأستراليين"، معتبرًا أن هذا النوع من السلوك يعزز خطاب الكراهية والانقسام المجتمعي.

هذه الانتقادات جاءت في سياق عام يشهد ارتفاعًا في الخطاب اليميني المتشدد، ومحاولات متكررة لاستغلال الرموز الدينية لخلق مواجهات سياسية وإشعال الشارع.

حزب "أمة واحدة".. تاريخ طويل من التحريض

لطالما تبنّت هانسون وحزبها خطابًا معاديًا للمهاجرين وللمسلمين تحديدًا، حيث دعت مرارًا إلى حظر البرقع على المستوى الوطني، في تحدٍ واضح للقيم الديمقراطية والحريات الدينية التي تحميها القوانين الأسترالية.

خطوتها الأخيرة تعيد طرح سؤال مهم:
إلى أي مدى يمكن أن يصل التطرف السياسي لتحقيق مكاسب شعبوية—even داخل البرلمان نفسه؟

خطورة الخطاب المتطرف على وحدة المجتمع.

صورة

ما حدث في البرلمان الأسترالي ليس مجرد مشهد استعراضي، بل هو إنذار يؤكد مدى خطورة الخطاب المتطرف على وحدة المجتمع.
وفي الوقت الذي يحتاج فيه الأستراليون إلى جهود لتهدئة التوترات الثقافية، تأتي مثل هذه الاستعراضات لتصب الزيت على النار، وتعمّق خطوط الانقسام بين المواطنين.

مقالات ذات صلة

خلال منتدى مصر 2026.. السيسي يستعرض التحديات التي واجهت الدولة منذ 2011 الأخبار
السبت، ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٤:٣٩ م

خلال منتدى مصر 2026.. السيسي يستعرض التحديات التي واجهت الدولة منذ 2011

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن مصر واجهت، منذ عام 2011، تحديات استثنائية وظروفًا صعبة لم تكن عابرة أو تقليدية، بل مثّلت محطات فارقة في تاريخها الحديث...

لمزيد من التفاصيل
«اخترنا الطريق الأصعب».. السيسي يوجه رسائل خلال ختام منتدى مصر 2026 الأخبار
السبت، ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٤:٣٧ م

«اخترنا الطريق الأصعب».. السيسي يوجه رسائل خلال ختام منتدى مصر 2026

شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت، الحفل الختامي لفعاليات منتدى مصر 2026، بمشاركة عدد من المسؤولين والشخصيات المشاركة في المنتدى، الذي ناقش عد...

لمزيد من التفاصيل
فيلم «للتاريخ».. مدبولي يستعرض تحديات مصر الأمنية والاقتصادية قبل 2014 الأخبار
السبت، ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٤:٣٥ م

فيلم «للتاريخ».. مدبولي يستعرض تحديات مصر الأمنية والاقتصادية قبل 2014

استعرض الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، خلال الجلسة الختامية لمنتدى مصر 2026، فيلمًا بعنوان «للتاريخ»، سلط الضوء على أبرز التحديات الأمنية وال...

لمزيد من التفاصيل
خلال منتدى مصر 2026.. مدبولي يكشف خطة التحول الرقمي للخدمات الحكومية الأخبار
السبت، ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٤:٢٩ م

خلال منتدى مصر 2026.. مدبولي يكشف خطة التحول الرقمي للخدمات الحكومية

أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الدولة تستهدف استكمال رقمنة الخدمات الحكومية وتحقيق التحول الرقمي الشامل خلال السنوات الثلاث المقبلة، ...

لمزيد من التفاصيل
بتكليف من السيسي.. وزير الخارجية يلتقي أردوغان في إسطنبول لبحث خفض التصعيد الإقليمي الأخبار
السبت، ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٤:١١ م

بتكليف من السيسي.. وزير الخارجية يلتقي أردوغان في إسطنبول لبحث خفض التصعيد الإقليمي

التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في مدينة إسطنبول، بتكليف من الرئيس عبد ا...

لمزيد من التفاصيل
عاجل
سقوط عصابة سرقة سبائك الذهب بالفيوم.. الداخلية تضبط 4 متهمين | الاستخبارات الأمريكية تحذر من مخططات اغتيال إيرانية.. وواشنطن تقلص موظفي سفاراتها | رفع الحد الأدنى للأجور إلى 15 ألف جنيه في مصر.. موعد التطبيق والفئات المستفيدة | تركيا تستبعد قتال الحوثيين.. فهل تحولت اتفاقية مكة للدفاع المشترك إلى حبر على ورق؟ | تهديد إيراني بقطع كابلات الإنترنت في مضيق هرمز.. هل تتأثر دول الخليج؟ | مباريات اليوم السبت 24 أكتوبر 2026 .. قمم أوروبية ومواجهات أفريقية حاسمة | ختام مهرجان الجونة يتحول إلى عرض أزياء.. إطلالات النجمات تتصدر المشهد | عبد الملك الحوثي.. من هو وكيف أصبح قائد أنصار الله؟ تفاصيل حياته وأسرته وتعليمه | العروسة طلعت طالبًا.. تفاصيل ضبط صاحب حساب فتاة وهمية بأكتوبر | مسلسل ورود وذنوب الحلقة 39.. موعد العرض ومفاجأة نسب قدر | صلاح توفيق يكتب :معركة كيد النسا بين ترامب وإلهان عمر.. من يدفع الثمن؟ | تصريحات حسن علام عن متوسط الرواتب تثير الجدل.. هل يتقاضى الموظفون 50 ألف جنيه؟ | الداخلية تضبط عصابة دولية تضم 28 أجنبيًا بتهمة الاحتيال البنكي | رجل بلا نخوة.. ضبط زوجين بالمنصورة بسبب التسول الإلكتروني | د . راشد الشاشاني يكتب : جمال الفكرة وقبح النتيجة | سعيد محمد أحمد  يكتب : سوريا.. و انتهاك للسيادة الكاملة لاراضيها |