الاثنين، ٣ أغسطس ٢٠٢٦ في ١١:٠٦ ص

11 ساعة بجوار أشلاء زوجته.. تفاصيل جريمة زوج أنهى حياة زوجته بدم بارد

شهد مركز الفشن بمحافظة بني سويف واحدة من أبشع الجرائم الأسرية، بعدما أقدم زوج على قتل زوجته داخل منزل الزوجية، ثم قام بتقطيع جثمانها إلى أربعة أجزاء والتخلص منها في أحد المصارف المائية، قبل أن يحاول تضليل جهات التحقيق بتحرير بلاغ ادعى فيه تعرضها للاختطاف. وبعد تحقيقات موسعة، كشفت الأجهزة الأمنية تفاصيل الجريمة، وأُحيل المتهم إلى المحاكمة التي انتهت بالحكم عليه بالإعدام.

رحلة كفاح بعد الانفصال

كانت المجني عليها، نادية، في العقد الرابع من عمرها، قد انفصلت عن زوجها الأول بعد خلافات أسرية، لكنها واصلت تحمل مسؤولية أبنائها الثلاثة بمفردها.

وعملت داخل محل خياطة أسفل منزلها، واستطاعت من خلال عملها توفير احتياجات أسرتها، حتى نجحت في تزويج اثنتين من بناتها، واكتسبت سمعة طيبة بين أهالي المنطقة بفضل اجتهادها وحسن سيرتها.

كما امتلكت منزلين ومحلًا للخياطة، وكانت تبحث عن حياة مستقرة وشريك يمنحها الأمان بعد سنوات من المعاناة.

زواج بدأ بالوعود

تعرفت المجني عليها على المتهم، الذي كان يمتلك محلًا للأدوات المنزلية بالقرب من محلها، وبدأ في التقرب منها، عارضًا عليها الزواج.

ورغم اعتراض أسرتها بسبب فارق السن بينهما، وكونه متزوجًا ولديه أبناء، أصرت على إتمام الزواج، معتقدة أنه سيكون بداية لحياة أكثر استقرارًا.

استغلال أموال الزوجة

وبحسب التحقيقات، أقنع الزوج زوجته بإغلاق محل الخياطة، وأوهمها بأنه سيستثمر أموالها في مشروعات تحقق لها دخلًا أفضل.

وخلال فترة قصيرة، ساعدته في تمويل عدد من مشروعاته، وساهمت في تجهيز إحدى بناته للزواج، كما وافقت على بيع أحد منزليها لشراء سيارة نقل لاستخدامها في عمله.

ورغم اشتراطها تسجيل السيارة باسمها، استغل عدم إجادتها القراءة والكتابة، وقام بتسجيلها باسمه، قبل أن يخبرها لاحقًا بالأمر.

خلافات واعتداءات متكررة

وأشارت التحقيقات إلى أن العلاقة بين الزوجين شهدت تدهورًا كبيرًا بعد حصول المتهم على أموال زوجته، حيث تعرضت المجني عليها لاعتداءات متكررة، تسببت في إصابات متعددة، وسط استمرار الخلافات بينهما.

كما واصل الزوج، وفقًا لما ورد في التحقيقات، الضغط عليها لبيع المنزل الثاني، إلا أنها رفضت ذلك.

اكتشاف أمر أثار الشكوك

وخلال زيارة للمجني عليها إلى إحدى الوحدات الصحية، أخبرتها الطبيبة بأن نتائج الفحوص تشير إلى تعاطيها مواد مخدرة بصورة منتظمة، وهو ما نفته تمامًا.

ودفعها ذلك إلى مراقبة ما تتناوله داخل المنزل، لتكتشف – بحسب ما ورد في التحقيقات – أن زوجها كان يضع أقراصًا مخدرة في المشروبات التي يقدمها لها، ما أدى إلى تصاعد الخلافات بينهما.

الجريمة

ووفقًا لأوراق القضية، استغل المتهم وجود زوجته داخل المنزل، واعتدى عليها حتى فارقت الحياة، ثم قام بتقطيع جثمانها إلى أربعة أجزاء باستخدام أداة كهربائية، ووضع الأجزاء داخل أجولة، قبل أن يتخلص منها في أحد المصارف المائية.

بلاغ كاذب لكسب الوقت

ولإبعاد الشبهات عنه، توجه المتهم إلى قسم الشرطة وحرر بلاغًا زعم فيه اختفاء زوجته وتعرضها للاختطاف.

إلا أن تحريات أجهزة البحث الجنائي كشفت وجود تناقضات في أقواله، كما أكدت التحريات وجود خلافات مستمرة بين الزوجين قبل وقوع الجريمة.

وبمواجهة المتهم بنتائج التحريات، انهارت روايته واعترف بارتكاب الواقعة، وأرشد عن تفاصيل تنفيذ الجريمة وكيفية التخلص من الجثمان.

الحكم بالإعدام

وبعد استكمال التحقيقات، أُحيل المتهم إلى محكمة الجنايات عام 2013، التي نظرت القضية وأصدرت حكمها بإعدامه، بعد إدانته بقتل زوجته عمدًا، لتُسدل بذلك الستار على واحدة من أبشع جرائم القتل الأسري التي شهدتها محافظة بني سويف.

عاجل
مصر تقترب من اتفاق الدفاع بين السعودية وباكستان بعد حل مسائل فنية * من التريند إلى قبضة الشرطة.. سقوط هبة إمام صاحبة تصريح «رجل واحد لا يكفي» * طالب يُنهي حياة زميله بعنق زجاجة داخل «بلايستيشن» بالزقازيق * المرشح المصري الأصل عبد الرحمن السيد يقصف جبهة ترامب * السرطان ينتشر في جسد بايدن.. نجله يكشف تطورات مؤلمة في حالته الصحية * وسط تحذيرات عُمانية ...اتفاق وشيك لفتح مضيق هرمز. * الجيش اليمني يشن هجوماً موسعاً رداً على تصعيد الحوثيين * مصير أسعار البنزين والسولار في مصر - تفاصيل * 98 طالباً فقط ينجحون من أصل 413 في الفرقة الأولى بطب أسوان * تصعيد الحوثيين في مأرب: مقتل مدنيين ورد عسكري يمني على عدة جبهات * شقق الإسكان الإيجار 2026 في مصر — 20 ألف وحدة تبدأ من 1500 جنيه شهريًا * تحديث أسعار الذهب اليوم السبت 8-8-2026.. استقرار نسبي في سوق الصاغة * «قلب الأم ما بيعرفش يكره».. أم ابراهيم سامحت ابنها بعد طردها من المنزل !! * مسلسل حب كحلوى التوفي.. مدعية عامة تفقد ذاكرتها وتبدأ قصة حب غامضة * موعد عرض مسلسل حب محتمل الحلقة 9 مترجمة على شاهد * صلاح توفيق يكتب : اتفاقية مكة للدفاع المشترك.. لماذا غابت مصر؟ *