الخميس، ٢٨ أغسطس ٢٠٢٥ في ٠٤:٢٠ م

في معنى الجهاد بين حمـاس والإخوان.. عندما يتحول المفهوم الشرعي إلى شعارات سياسية

يملأ الإخوان المتأسلمون الفضاء الإلكتروني بمقولات لا حصر لها عن الجهاد وشرف الأمة والأيادي المتوضئة الطاهرة وأن من لا يحمل السلاح لا يحق له الكلام وأنهم أي الإخوان الذين يريدون نصرة الله ورسوله والإسلام وهو منهم براء يعانون من الخذلان وأن مصر تحاصرهم لا إسر.ائيل.

الجهاد.. معنى شرعي لا شعار سياسي

وكأن الجهاد هذا لفظ تلوكه الألسنة وتمضغه الأفواه كالعلكة تلقى بعد أن يمتص منها رحيقها؛ حلاوة أو مرارة.

الجهاد عمل ككل الأعمال يخضع لشروط الإرادة والعلم والقدرة على الفعل حتى يتحول إلى عمل صالح؛ رغم أنه بنص الحديث أشرف الأعمال وذروة السنام.

ورغم أن القرضاوي، كبيرهم الذي علمهم السحر قال فيما قال من فتاوى الدم وغيرها، أن الجهاد يخضع لما أسماه بالوسع المجتمعي؛ أين أنت يا قرضاوي من هذا الكلام؟

العدو البعيد والعدو القريب.. من نظرية إلى كوارث

أين أنتم من "أعدوا ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم"؟

أين أنتم من آيات الجهاد الذي ذكر فيها 9 مرات وقدم فيها الجهاد بالمال على النفس في 8 آيات منها وآية واحدة فقط قدم فيها الجهاد بالنفس؛ عندما تكون الضرورة التي لا يمكن النكوص عنها ولا الفرار منها، كيوم الزحف.

أليست فكرة العدو البعيد والعدو القريب فكرتكم التي هدمتم بها دولا وشتتم بها شمل شعوبها، أم كنتم تقومون بها لصالح أنفسكم لكي تحكموها بعد أن أحلتموها إلى أنقاض؟

ألستم أنتم من جلبتم الغرب ببوارجه وحاملات طائراته ومكنتموه من رقاب المنطقة؟

اليس هذا الغرب الذي يصفكم بالإرهابيين ويقيم معظمكم في بلاده وتهاجمون من خلال وسائل إعلامه حكام وأنظمة المنطقة؟ حتى لو سلمنا جدلا ببعض الأخطاء أو القصور؛ أكنتم ترحبون بأن تأتوا إلى الحكم على ظهور دباباته ومدرعاته وطائراته وتحكمون هذه البلاد وتدعون أنكم في جهاد في سبيل الله؟

الدم الفلسطيني ليس ورقة تفاوض

أي جهاد هذا الذي يخطف الأطفال والنساء جنبًا إلى جنب مع العسكريين؟ لماذا لم تقم حم.اس بالثبات على الأرض المسروقة في طوفان الأقصى ولماذا قلتم في بيانكم الأول أنكم تريدون تبيض السجون ولماذا لم تعملوا بشروط المعركة وتعطوا الذريعة لهذا الاحتلال البغيض ليقوم بكل هذا الدمار والخراب؟! ألم تدركوا منذ أول أسبوع أو شهر أو حتى أول هدنة لوقف إطلاق النار بحقيقة الصراع لكي تتجنبوا اكثر من 62 ألف قتيل ومائتي ألف مصاب وجريح؟! أم أن النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق والتي هي أكثر حرمة من هدم الكعبة، مجرد خسائر تكتيكية؟!

لن يستقيم الميزان إلا إذا كان دم الفلسطيني يساوى بل اشرف وأطهر من دم الإسرائيلي.

مقالات ذات صلة

تحالف سعودي سوري أسرار السياسة
السبت، ٧ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٣٦ م

الجيش السوري الجديد يبحث عن القوة بدعم سعودي وتحديات إسرائيلية

في تحول جديد بالعلاقات السعودية السورية، تتجه الرياض ودمشق إلى تعزيز التعاون العسكري والأمني، بينما تواجه السلطة السورية الجديدة بقيادة الرئيس أحمد ال...

لمزيد من التفاصيل
رسالة نارية من طهران إلى واشنطن.. الحرس الثوري: مستعدون لأي تغيير استراتيجي أسرار السياسة
السبت، ٧ نوفمبر ٢٠٢٦ في ١٠:١٣ ص

رسالة نارية من طهران إلى واشنطن.. الحرس الثوري: مستعدون لأي تغيير استراتيجي

أعلن المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني استعداد بلاده للتعامل مع أي تغييرات استراتيجية محتملة، مؤكدًا أن إيران ستوفر الجاهزية اللازمة إذا قررت القيادة...

لمزيد من التفاصيل
عاجل
«قطر تحذر من انهيار التهدئة.. هل تعود الحرب للخليج؟» | مباريات الأحد العربية والعالمية.. أبرز المواجهات ومواعيدها | فسيخ أم مكة في أبو كبير.. ماذا كشفت الحملة التموينية؟ | عاجل.. انفجاران في جزيرة قشم الإيرانية قرب مضيق هرمز | الجيش السوري الجديد يبحث عن القوة بدعم سعودي وتحديات إسرائيلية | 100 كرسي متحرك هدية من حبايب يسوع لذوي الهمم | درع الجنوب.. تحذيرات جوية للدهابة مع انطلاق المرحلة الرابعة اليوم | سرقة مجوهرات أصالة بـ324 مليون جنيه.. تفاصيل صادمة | مباريات اليوم السبت 7 نوفمبر.. الأهلي وريال مدريد والسيتي | بشرى حجيج تفوز برئاسة الاتحادات الرياضية الأفريقية الأولمبية | مصرع أولاد القط في سوهاج بعد مواجهة استمرت 4 ساعات | طبيبة الهرم.. رحلت وحيدة ولم تُكتشف وفاتها لثلاث سنوات | إيران تعلن إسقاط مسيرة أمريكية فوق جزيرة قشم | شهادات البنك الأهلي الجديدة.. كم عائد 100 ألف جنيه؟ | مسلسل نوح.. تيم حسن يكشف اسم عمله في رمضان 2027 | انتخاب مجلس إدارة جديد لمركز شباب شم القبلية بالمنيا |