في مبادرة إنسانية تعكس قيم المحبة والتكافل الاجتماعي، نظّمت خدمة «حبايب يسوع» فعالية لتوزيع 100 كرسي متحرك على ذوي الهمم، بهدف تخفيف الأعباء عنهم وعن أسرهم، ومساعدتهم على الحركة وممارسة حياتهم اليومية باستقلالية وكرامة.
وأُقيمت المبادرة داخل قاعة «وادي شنودة لرعاية المعاقين»، تحت رعاية الدكتور القس جرجس صادق، مؤسس ومسؤول خدمة «حبايب يسوع»، في إطار جهود الخدمة المستمرة لتقديم الدعم الإنساني والعملي للأشخاص ذوي الإعاقة.
100 كرسي متحرك لتخفيف معاناة ذوي الهمم
استهدفت المبادرة توفير وسائل مساعدة على الحركة لعدد من أبناء الخدمة من ذوي الهمم، بما يسهم في تحسين جودة حياتهم وتيسير أنشطتهم اليومية، خاصة لمن يواجهون صعوبات في التنقل.
وتعكس هذه الخطوة أهمية المبادرات المجتمعية التي تتجاوز الدعم المعنوي إلى تقديم مساعدات ملموسة تستجيب للاحتياجات الفعلية للأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم.
احترام الخصوصية قبل الظهور الإعلامي
وفي لفتة إنسانية لافتة، حرصت خدمة «حبايب يسوع» على عدم نشر صور المستفيدين من الكراسي المتحركة، احترامًا لخصوصيتهم وصونًا لكرامتهم الإنسانية.
وأكدت الخدمة من خلال هذا التوجه أن الهدف الأساسي للمبادرة هو تقديم المساعدة والمساندة، بعيدًا عن الاستعراض الإعلامي، وترسيخ مبدأ أن العمل الإنساني الحقيقي يقوم على العطاء واحترام الإنسان.
القس جرجس صادق ودوره في رعاية ذوي الهمم
تُقام المبادرة تحت رعاية الدكتور القس جرجس صادق، مؤسس ومسؤول خدمة «حبايب يسوع»، الذي يكرّس جانبًا من نشاطه الديني والمجتمعي لرعاية الأشخاص ذوي الإعاقة ودعم أسرهم.
وبحسب المعلومات المقدمة عن الخدمة، يُعد القس جرجس صادق أول قس مرسوم متخصص في مجال رعاية ذوي الهمم، كما تولى إدارة كلية اللاهوت التابعة لمجمع الكنائس المعمدانية الكتابية، والمتخصصة في إعداد وتأهيل الخدام للعمل مع ذوي الهمم وأسرهم.
كلية متخصصة في تأهيل خدام ذوي الهمم بالمنيا
تقع الكلية بمدينة المنيا، وتعمل على تقديم الدراسة اللاهوتية إلى جانب برامج التدريب والتأهيل المتخصص للخدام المعنيين برعاية الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم.
ويهدف هذا التوجه إلى تعزيز الوعي باحتياجات ذوي الهمم، وإعداد كوادر قادرة على تقديم الدعم الروحي والإنساني والمجتمعي بصورة متخصصة.
إشادة بالمساهمين في إنجاح مبادرة حبايب يسوع
ووجّهت الخدمة الشكر والتقدير لجميع المشاركين والداعمين الذين ساهموا في توفير الكراسي المتحركة وتنظيم الفعالية، وكذلك القائمين على قاعة «وادي شنودة لرعاية المعاقين».
كما أعربت عن تقديرها للجهات الأمنية على تعاونها في تأمين المبادرة وتنظيمها.
وتؤكد المبادرة أهمية الشراكة بين المؤسسات الدينية والمجتمعية والجهات المختلفة لدعم الأشخاص ذوي الإعاقة، وتوفير احتياجاتهم الأساسية، بما يعزز فرص مشاركتهم في المجتمع ويحفظ كرامتهم الإنسانية






