الثلاثاء، ١٣ مايو ٢٠٢٥ في ١٢:٤١ ص

سعيد محمد أحمد يكتب : هل اقترب الجميع من مشروع السلام لأقامة الدولة الفلسطينية ؟

ربما قد تكون النهاية، هى البداية الطبيعية والواقعية للجميع، بإعلان مشروع للسلام للقادم فى منطقة الشرق الأوسط، ووفقا لوكالة رويترز فإنه من المنتظر انضمام الرئيس الانتقالي أحمد الشرع " الجولاني " إلى "قمة تجمع الرئيس الامريكى ترامب وولى العهد محمد بن سلمان ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والرئيس اللبنانى جوزيف عون " خلال زيارة ترامب المرتقبة للرياض والدوحة وأبو ظبى.

قد يتكاتف البعض معا ، فى مواجهة اية متغيرات طارئة ، وربما قد نرى او نسمع عن توجيه البعض اتهامات بالخيانة، سواء كانت داخلية آو خارجية، وربما عمليات تستهدف سوريا وتقزيمها,فى ظل تواطؤ دولى فاسد لإعادة تشكيل المشهد السورى، على ضوء ما أعلنه الشرع استعداده لمباحثات مباشرة مع إسرائيل خلال زيارته موخرا الى باريس ومباحثاته مع الرئيس الفرنسى ماكرون.

التوقيع على ترسيم الحدود ما بين "سوريا ولبنان"

ومع اعلان الشرع توقيع اتفاق سلام مع إسرائيل، يلبى مصالح وأجندات قوى اقليمية ودولية، عبر استغلال مقدرات الشعب السورى من قبل تركيا وأطماعها فى مياه البحر المتوسط وما يحمله من ثروات طائلة من الغاز وكذا مصادر الطاقة فى دير الزور شمال سوريا وتقع تحت الحماية الامريكية.

وتتضمن تلك المباحثات التوقيع على ترسيم الحدود ما بين "سوريا ولبنان" بعد ان انهى لبنان ترسيم حدوده مع إسرائيل فى وجود "حزب الله"، ليبقى المشروع الأكبر للسلام فى المنطقة، بتوقيع اتفاق للسلام بين "سوريا واسرائيل" ، ويبقى العالم ليتنفس الصعداء انتظارا للفصل الاخير من الصراع العربى الاسرائيلي، وتقزم للصراع الفلسطينى الاسرائيلي، بالإعلان عن اتفاق للسلام الشامل والعادل مع السلطة الوطنية الفلسطينية، وباقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من يونيو ٦٧ .

تطبيع العلاقات مع إسرائيل وفق شروط السعودية

فيما تستكمل السعودية مشوارها التاريخى بوضع اللمسات الاخيرة بالإعلان عن تطبيع العلاقات مع إسرائيل وفق شروط السعودية، بالاعلان عن إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود ٦٧ يتعايش فيها الجميع وفق منطق ومبدأ السلام والأمن والاستقرار للجميع .
ففى النهاية العالم يترقب اعلان الرئيس الامريكى دونالد ترامب عن قرار ربما قد يكون قرارا تاريخيا بإمتياز ويشكل ضغطًا امريكيا صريحًا على حكومة نتنياهو المتطرفة باجباره على القبول بقيام دولة فلسطينية مستقلة .. ننتظر ونرى ما ستكشف عنه الايام وربما الساعات المقبلة حول هل سيتحقق السلام العادل والشامل ذلك الحلم المستحيل ؟ ام سيصبح واقعًا يدركه الجميع.

عاجل
خرجت لإحضار ابنها ولم تعد.. تفاصيل وفاة معلمة دهسًا بلودر في بورفؤاد * صواريخ حوثية تضرب لحج.. قتلى وجرحى واستهداف مدرسة للنازحين * حب على ورق الحلقة 76.. أوس يقترب من كشف سر ابتعاد لين * طقس الخميس في مصر.. أمطار رعدية وشبورة كثيفة والقاهرة 33 درجة * رسوم رخص القيادة الدولية تفتح ملف نادي السيارات والرحلات أمام النائب العام * د . راشد الشاشاني  يكتب : فساد السياسة وهروب الإقتصاد * إخلاء سبيل دينا عزت بكفالة 10 آلاف جنيه.. تطور جديد في أزمة مدينة نصر * من فيديوهات السوشيال ميديا إلى الطب الشرعي.. آخر تطورات قضية دينا عزت * 18 صوتًا مقابل 5.. إسرائيل تشطب القائمة العربية الموحدة من الانتخابات * لبنان تحت التهديد بغارات جديدة.. إسرائيل تستعد لموجة من الهجمات * من التحالف المسلح إلى السيطرة على مطار ميكيلي.. ماذا يحدث في إثيوبيا؟ * جريمة تهز الخصوص.. ابن متهم بإلقاء والده المسن من الطابق الثالث * زعماء العالم يتحدثون والأزمات مستمرة.. هل أصبحت الأمم المتحدة «مكلمة دولية»؟ * الأهداف أم المتعة؟ يامال يرد على مبابي ويشعل صراع الكرة الذهبية 2026 * جدل في إسرائيل بعد اقتراح ليبرمان إدارة أردنية لمناطق في الضفة * 4 سنوات زواج بلا قسيمة؟ مفاجأة جديدة في قضية صباح بدمياط *