السبت، ١٢ أبريل ٢٠٢٥ في ٠١:٠٤ ص

خناقة على ”القُطة” في افتتاح مسجد بسوهاج تفضح صراعات المسؤولين.. ومواطنون: تركوا مصالحنا وجروا وراء الفتات!

هو مشهد يمكن اعتبارة قضيحة بكل المقايس كما انه يعكس حجم التدهور الإداري داخل ديوان عام محافظة سوهاج، عندما تحوّل افتتاح مسجد إلى ساحة علنية لصراع بين كبار المسؤولين بديوان عام محافظة سوهاج الذين تركوا خدمة المواطنين جانبًا، وتفرغوا للتناحر والتراشق العلني على "القُطة" – المبالغ المالية التي تُجمع عادة من تبرعات الحاضرين أو المشاركين في الفعاليات – أمام أعين المحافظ، والقيادات التنفيذية، وجموع من المواطنين الذين حضروا للصلاة لا لمشاهدة فضيحة!

مشهد مهين.. والناس شهود!

بدأت الحكاية الفضيحة أثناء افتتاح مسجد الكوامل، ضمن فعاليات العيد القومي لمحافظة سوهاج، حينما دبّ خلاف حاد بين السكرتير العام للمحافظة اللواء علاء عبد الجابر، ونائب المحافظ الدكتور محمد عبد الهادي، ليتحوّل الأمر من اختلاف في البروتوكول إلى مشاجرة علنية وتبادل للسباب أمام الحاضرين، ووصلت الوقاحة بالبعض إلى التدافع من أجل الظفر بـ"القُطة"، في مشهد لا يليق برجال يُفترض أنهم قدوة ومسؤولون عن تسيير أمور الملايينمن أبناء محافظة سوهاج الذي تعاني من تدهور خدمي لايخفي علي أحد

وقد نقل شهود عيان أن أحد المسؤولين قال للآخر ساخرًا:

"أنت معندكش دم؟ القُطة دي مش ليك!"
في رد أثار ضحك البعض، ودهشة وغضب الغالبية، بينما وقف المحافظ اللواء عبد الفتاح سراج عاجزًا أمام ما يجري وقد حاول الرجل في الفديو الذي تم بثة علي صفحتنا علي الفيس بوك تهدئة الامور بين طرفي النزاع ولكن كانت الفضيحة اكبر من محاولة لملمتها

تعرف على شروط التقديم لوظيفة سائق بالوحدات المحلية فى سوهاج - اليوم السابع

إقالة سريعة.. وتحقيق مزعوم ومفقود!

عقب الواقعة، لم تمر ساعات حتى أصدرت وزارة التنمية المحلية قرارًا عاجلًا بإقالة السكرتير العام، دون إعلان أي تفاصيل عن وجود لجنة تحقيق، أو استماع للطرفين، أو محضر رسمي لما حدث ولكن ذكر كلمة تحقيق في البيان ولكن من حقق وماهو أصل الموضوع ومتاذا قال أطراف النزاي لاشيء من ذلك وهو ماترك أسئلة غامضه لدي المواطن السوهاجي الذي يطالب بالشفافية التي تعلنها دوما القيادة السياسية ، وهو ما اعتبره المتابعون "إقالة سياسية مدفوعة"، لا تستند إلى معايير العدالة أو التقييم المهني.

وبدلًا من تهدئة الأزمة، زاد البيان الوزاري – الذي وصف الواقعة بأنها "تجاوز سلوكي" – من علامات الاستفهام، لا سيما في ظل الصمت التام عن دور نائب المحافظ، الذي يرى كثيرون أنه خرج من المشهد منتصرًا ومحميًا، بل وتحول بعدها إلى "الحاكم بأمره داخل الديوان"!

المواطنين غاضبون: تركوا مصالحنا وطاروا على القُطة!

ردود الفعل الشعبية في سوهاج لم تتأخر، إذ امتلأت مواقع التواصل بتعليقات غاضبة وساخرة، أبرزها:

"هما المفروض بيخدمونا، ولا بيخطفوا من بعض؟"
"القُطة أهم من مشاكل القرى والمياه والصحة؟!"
"عاوزين تحقيق شفاف.. مش إقالات شكلية!"

وأكد كثير من الأهالي أن ما حدث لم يكن مفاجئًا، بل هو امتداد لممارسات متكررة داخل ديوان المحافظة، حيث تُدار الأمور بالمجاملات والمصالح الخاصة، ويتم تهميش الكفاءات، في ظل تفشي مراكز القوى والشللية.

ما الذي تخفيه الخناقة؟ ومن يحدث فعليًا سوهاج؟

الواقعة كشفت – عن غير قصد – حجم الصراعات الداخلية داخل ديوان المحافظة، وحقيقة أن "الواجهة واحدة لكن مراكز السيطرة متعددة"، وكل طرف يسعى لتوسيع نفوذه، حتى لو كان الثمن سمعة مؤسسات الدولة أمام المواطنين في افتتاح مسجد!

ويتساءل المواطن السوهاجي اليوم:

  • أين كانت الرقابة الإدارية من هذه التصرفات؟

  • لماذا تم الاكتفاء بإقالة السكرتير العام دون مساءلة من بادر بالصدام؟

  • أين المحافظ من كل هذا العبث؟

ليست فقط فضيحة سلوكية، بل ناقوس خطر حقيقي ينبهنا إلى هشاشة الإدارة المحلية

واقعة "القُطة" ليست فقط فضيحة سلوكية، بل ناقوس خطر حقيقي ينبهنا إلى هشاشة الإدارة المحلية في بعض المحافظات، وضرورة إجراء تطهير شامل في ديوان محافظة سوهاج، لا يكتفي بإقالات شكلية، بل يفتح ملفات الفساد والصراع على النفوذ والمال العام.

في بلد المفترض ان÷ يسعى إلى التنمية والإصلاح، لا يجوز أن يُدار مسجد كمسرح لصراعات "الفساد الصغير"، ولا أن يتحول مسؤول تنفيذي إلى "الي الحصول علي لقطة في مناسبة"... فكيف نأمن له الموازنة والمشروعات؟

كاتب التقرير كمواطن سوهاجي اولا فانة يطالب بتحقيق شفاف وأقالة طرفي النزاع قبل ان يكون هناك تحقيق حتي لاتتأثر مجريات التحقيق بمناصب اظرافها والأستماع الي صوت المواطن السوهاجي الذي يتحمل مثل هذه السخافات الغريبه علية !!!!

مقالات ذات صلة

قوات مصرية في الصومال الأخبار
الاثنين، ٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٤٤ م

مصر تستعد لنشر قواتها في الصومال.. اتفاق عسكري ومهمة إفريقية لتعزيز الأمن والاستقرار

تمضي مصر في استكمال ترتيبات نشر قوات عسكرية في الصومال، ضمن جهود دعم الأمن والاستقرار تحت مظلة بعثة الاتحاد الإفريقي للدعم والاستقرار «أوصوم»، بالتنسي...

لمزيد من التفاصيل
الخارجية المصرية: اقتحام الأقصى انتهاك صارخ للوضع التاريخي والقانوني في القدس الأخبار
الاثنين، ٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٥:٤٥ م

الخارجية المصرية: اقتحام الأقصى انتهاك صارخ للوضع التاريخي والقانوني في القدس

أدانت جمهورية مصر العربية بأشد العبارات اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، برفقة مئات المستوطنين، باحات المسجد الأقصى المبارك، تحت حم...

لمزيد من التفاصيل
وزير الخارجية والأمين العام للأمم المتحدة يناقشان مستجدات الأوضاع الدولية الأخبار
الاثنين، ٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٥:٣٥ م

وزير الخارجية والأمين العام للأمم المتحدة يناقشان مستجدات الأوضاع الدولية

استقبل الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الإثنين 26 أكتوبر، أنطونيو جوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، ...

لمزيد من التفاصيل
حالة الطقس غدًا الثلاثاء 27 أكتوبر 2026.. الأرصاد تحذر من أمطار رعدية وسيول ورياح مثيرة للأتربة الأخبار
الاثنين، ٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٥:٢٥ م

حالة الطقس غدًا الثلاثاء 27 أكتوبر 2026.. الأرصاد تحذر من أمطار رعدية وسيول ورياح مثيرة للأتربة

كشفت الهيئة العامة للأرصاد الجوية عن توقعاتها لحالة الطقس غدًا الثلاثاء 27 أكتوبر 2026، مشيرة إلى استمرار الأجواء المائلة للحرارة إلى الحارة خلال ساعا...

لمزيد من التفاصيل
جوتيريش: لا سلام مستدامًا في الشرق الأوسط دون تسوية عادلة للقضية الفلسطينية الأخبار
الاثنين، ٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٥:١٥ م

جوتيريش: لا سلام مستدامًا في الشرق الأوسط دون تسوية عادلة للقضية الفلسطينية

أكد أنطونيو جوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، أنه لا يمكن تحقيق سلام دائم ومستدام في منطقة الشرق الأوسط دون التوصل إلى تسوية عادلة للقضية الفلسطيني...

لمزيد من التفاصيل
وزير الخارجية: حل القضية الفلسطينية ضرورة لتحقيق الاستقرار في المنطقة الأخبار
الاثنين، ٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٥:١١ م

وزير الخارجية: حل القضية الفلسطينية ضرورة لتحقيق الاستقرار في المنطقة

أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، أنه لا يمكن تحقيق الاستقرار المستدام في منطقة الشرق الأوسط دون التوصل إلى...

لمزيد من التفاصيل
عاجل
تجديد حبس البلوجر منار سامي وزوجها 15 يومًا.. ماذا كشفت التحريات والمضبوطات؟ | أسرار اجتماع طهران الرباعي.. ماذا طلب الإيرانيون من خالد بن سلمان؟ | تقارب سعودي إيراني يقلب حسابات ترامب ونتنياهو.. ماذا وراء زيارة وزير الدفاع السعودي لطهران؟ | د . راشد الشاشاني يكتب : ما يخشاه ترمب من أمّ القنابل | اللواء طارق الأبرق يخوض انتخابات رئاسة نادي الجيزة الرياضي بخطة تطوير شاملة | مصر تستعد لنشر قواتها في الصومال.. اتفاق عسكري ومهمة إفريقية لتعزيز الأمن والاستقرار | القصة الكاملة لحياة لولا دا سيلفا.. من الفقر وعمال المصانع إلى رئاسة البرازيل أربع مرات | انتصار لولا في البرازيل.. هل قال الناخبون لا لهيمنة أمريكا وحروب إسرائيل؟ | اردوغان يتحدى الاتحاد الأوروبي بشأن اتفاق ليبيا.. مواجهة جديدة في شرق المتوسط | القصة الكاملة لجريمة مهندس المنيا.. رسالة الزوجة تكشف سر الموت البطيء وفنجان القهوة | بعد التأجيل وامتناع نواب واعتراض آخرين.. البرلمان المصري يفوض السيسي بالدفاع عن السعودية | قيادات اتفاق مكة في طهران.. ماذا تبحث السعودية وتركيا وباكستان مع إيران؟ | الأردن يعلن القبض على منفذي هجوم كنيسة الكرك.. 9 قتلى واشتباكات مسلحة | مسلسل أحلى نصيب الحلقة 21.. موعد العرض على شاهد وإم بي سي 1 وتطورات قصة نورة وراكان | المؤبد لمهندس قتل زوجته بفنجان قهوة في المنيا.. ورسالة تكشف تفاصيل صادمة | جامعة المنيا تناقش رسالة ماجستير عن روايات الأديب طنطاوي عبد الحميد |