الصباح اليوم
الجمعة 29 أغسطس 2025 04:49 مـ 5 ربيع أول 1447 هـ
بوابة الصباح اليوم رئيس التحريرصلاح توفيق
ريال مدريد يحلق في القمة.. إنفوجراف تاريخي لدوري أبطال أوروبا أبو ردينة: الدفعة الثانية من السلاح تُسلم للجيش اللبناني داخل المخيمات الفلسطينية الهلال الأحمر المصري يرسل 2400 طن مساعدات ضمن قافلة «زاد العزة 25» لغزة جنايات القاهرة تقرر التحفظ على أموال التيك توكر «سوزي الأردنية» وأسرتها الأرصاد: طقس شديد الحرارة على الجنوب وأجواء رطبة بمعظم الأنحاء اليوم الخميس 28 أغسطس 2025 وزير الخارجية: مصر ترفض أي مخططات لتهجير الفلسطينيين وتعتبرها خطًا أحمر رابط الاستعلام عن وظائف البريد المصري 2025 عبر بوابة الوظائف الحكومية ماتيوس فيرنانديز إلى وست هام.. صفقة جديدة ترفع إنفاق المطارق في الميركاتو «بيتك في مصر».. 3000 شقة جديدة للمصريين بالخارج بتسهيلات سداد حتى 10 سنوات وخصومات 7% تكريم «شباب الأحزاب والسياسيين» في ختام أسبوع الابتكار بجامعة بنها الأهلية المؤتمر: وعي المصريين يتجلى في جولة الإعادة لانتخابات الشيوخ 2025 ”الجبهة الوطنية”.. النقابات المهنية ترسم خريطة الطريق نحو انتخابات النواب

المنوعات

للكلاب حظوظ.. أميرة تتبني كلب يعاني من آثار الحزن

كلب
كلب

في مشهد يُجسد أسمى معاني الإخلاص والوفاء، ظل الكلب المخلص "مو داينج" ينتظر صاحبه المشرد أمام متجر 7-Eleven في تايلاند لعدة أشهر، غير مدرك أن من كان يرافقه لن يعود أبدًا.

صمود رغم الفقدان

بدأت القصة في نوفمبر 2024 عندما تُوفي صاحبه، لكن مو داينج لم يغادر المكان، وظل يترقب عودته، مغادرًا فقط للبحث عن الطعام.

مع مرور الوقت، جذبت وفاءه أنظار المجتمع المحلي، حيث قدم له السكان الطعام والرعاية الطبية، فيما انتشرت صوره على وسائل التواصل الاجتماعي، ليصبح رمزًا مؤثرًا للوفاء.

لفت أنظار العائلة المالكة

لم تمر قصة مو داينج مرور الكرام، إذ أثارت اهتمام الأميرة سيريبها تشودابورن، الناشطة في رعاية الحيوانات وأحد أفراد العائلة المالكة التايلاندية.

وفي 23 يناير 2025، أعلنت الأميرة عبر منصاتها الرسمية تبنيها لمو داينج، مؤكدة حرصها على توفير بيئة آمنة وداعمة له.

وأشارت الأميرة إلى أن الكلب لا يزال يعاني من آثار الحزن، مما يُبرز أهمية الدعم العاطفي للحيوانات، تمامًا كما هو الحال مع البشر.

رمز عالمي للوفاء

ذكّرت قصة مو داينج العالم بحكاية الكلب الياباني الشهير "هاتشيكو"، الذي انتظر صاحبه لسنوات في محطة القطار بطوكيو، ليُصبح رمزًا عالميًا للإخلاص.