الأحد، ١٣ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٣:٠٤ م

موعد انتهاء فصل الصيف 2026 وبداية الخريف.. الأرصاد تكشف ملامح الطقس

يستعد المصريون خلال الأيام المقبلة لوداع فصل الصيف 2026 واستقبال فصل الخريف، بالتزامن مع اقتراب موعد الاعتدال الخريفي، الذي يمثل بداية التحول الفلكي من فصل الصيف إلى الخريف.

ومع اقتراب موعد تغيير الفصول، تبدأ حالة الطقس في مصر في التحول تدريجيًا، إذ من المتوقع أن تشهد درجات الحرارة انخفاضًا على فترات، خاصة خلال ساعات الليل والصباح الباكر، مع استمرار الأجواء الحارة نسبيًا خلال ساعات النهار في بداية فصل الخريف.

وكشفت الهيئة العامة للأرصاد الجوية عن أبرز ملامح التغيرات الجوية والمناخية المتوقعة خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع الانتقال التدريجي من الأجواء الصيفية إلى الخريفية.

موعد انتهاء فصل الصيف 2026

وفقًا للحسابات الفلكية، ينتهي فصل الصيف رسميًا يوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026، على أن يبدأ فصل الخريف يوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026، بالتزامن مع حدوث الاعتدال الخريفي.

ومن المقرر أن يستمر فصل الخريف لنحو 89 يومًا و20 ساعة، قبل أن يبدأ فصل الشتاء فلكيًا.

ولا يعني انتهاء فصل الصيف من الناحية الفلكية أن درجات الحرارة ستنخفض بشكل مفاجئ، إذ يُعد فصل الخريف فصلًا انتقاليًا بين الصيف والشتاء، ولذلك تحدث التغيرات في درجات الحرارة وحالة الطقس بصورة تدريجية.

هل تنخفض درجات الحرارة مع بداية الخريف؟

تشير ملامح الطقس المتوقعة إلى بدء انخفاض تدريجي في درجات الحرارة مع تقدم فصل الخريف، إلا أن الأيام الأولى من الفصل قد تشهد استمرار بعض الأجواء الصيفية.

ومن المتوقع أن يظهر تأثير الانخفاض بصورة أكبر خلال ساعات الليل والصباح الباكر، بينما تظل درجات الحرارة مرتفعة نسبيًا خلال فترات النهار في بداية الخريف.

ومع مرور الأسابيع وتقدم الفصل، تميل الأجواء تدريجيًا إلى الاعتدال، لتصبح درجات الحرارة أكثر انخفاضًا مع الاقتراب من بداية فصل الشتاء.

الأرصاد تكشف موعد بداية الخريف فلكيًا

وأكدت الهيئة العامة للأرصاد الجوية أن 23 سبتمبر 2026 يمثل بداية فصل الخريف فلكيًا، لتبدأ معه مرحلة انتقالية في طبيعة الأحوال الجوية بمختلف أنحاء الجمهورية.

ويصاحب هذا الانتقال تغير تدريجي في أنماط الضغط الجوي وحركة الرياح، وهو ما يؤدي إلى اختلاف طبيعة الحالات الجوية مقارنة بما شهدته البلاد خلال أشهر الصيف.

تغير خريطة الضغط الجوي مع بداية الخريف

من أبرز التغيرات المتوقعة مع بداية فصل الخريف حدوث تحول تدريجي في خريطة الضغط الجوي، بالتزامن مع تراجع تأثير المرتفع الجوي شبه المداري الذي كان له دور في استقرار الأجواء وارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف.

وفي المقابل، تزداد فرص تأثر البلاد بالمنخفضات الجوية القادمة من جهة الغرب، مع احتمالية امتداد منخفض البحر الأحمر شمالًا خلال بعض الحالات الجوية.

وتؤدي هذه التغيرات في مراكز الضغط الجوي إلى زيادة فرص ظهور حالات من عدم الاستقرار الجوي خلال بعض فترات فصل الخريف.

فرص سقوط الأمطار تزداد تدريجيًا

ولا تقتصر ملامح الانتقال من الصيف إلى الخريف على انخفاض درجات الحرارة، إذ ترتفع تدريجيًا فرص تعرض بعض المناطق لحالات جوية غير مستقرة.

وقد تشهد بعض المناطق فرصًا لسقوط الأمطار، خاصة السواحل وسيناء وسلاسل جبال البحر الأحمر، وتختلف شدة الأمطار من حالة جوية إلى أخرى.

وفي بعض الحالات قد تصل الأمطار إلى معدلات غزيرة على مناطق محدودة، بالتزامن مع تكون السحب الركامية.

العواصف الرعدية ضمن تقلبات الخريف

ومن الظواهر الجوية التي قد تظهر خلال بعض حالات عدم الاستقرار العواصف الرعدية، خاصة في المناطق الأكثر تأثرًا بالمنخفضات والتغيرات الجوية.

وقد تتزامن السحب الركامية مع سقوط أمطار متفاوتة الشدة ونشاط للرياح، وهو ما يجعل متابعة نشرات الطقس والتحذيرات الرسمية أمرًا مهمًا خلال الفترات التي تشهد تقلبات جوية.

تغير حركة الرياح خلال فصل الخريف

تشهد حركة الرياح بدورها تغيرات تدريجية مع انتقال البلاد من فصل الصيف إلى الخريف، نتيجة التغير في مراكز الضغط الجوي.

وقد تنشط الرياح على فترات خلال مرور بعض المنخفضات الجوية، وهو ما قد يزيد الإحساس بالتغيرات في حالة الطقس، خاصة في المناطق المكشوفة.

الخريف فصل انتقالي بين الصيف والشتاء

ويتميز فصل الخريف بطبيعة جوية انتقالية، لذلك لا تسير درجات الحرارة على وتيرة واحدة طوال الفصل، فقد تشهد بعض الأيام أجواء دافئة أو حارة نسبيًا، بينما تتعرض البلاد في أيام أخرى لانخفاضات ملحوظة في درجات الحرارة أو حالات من عدم الاستقرار.

ومع تقدم فصل الخريف، تتزايد تدريجيًا فرص انخفاض درجات الحرارة وظهور الأجواء المعتدلة، خاصة خلال الليل، وصولًا إلى الأجواء الأكثر برودة مع اقتراب فصل الشتاء.

المناطق الأكثر عرضة للتقلبات الجوية

ومن المتوقع أن تتركز بعض حالات عدم الاستقرار وفرص سقوط الأمطار خلال الخريف على عدد من المناطق، وفي مقدمتها السواحل الشمالية وسيناء وسلاسل جبال البحر الأحمر، مع احتمالية امتداد تأثير بعض الحالات إلى مناطق أخرى وفقًا لطبيعة كل منخفض جوي.

وتبقى شدة الحالة الجوية ونطاق تأثيرها مرتبطين بالتغيرات الفعلية في خرائط الطقس وقت حدوثها، لذلك تتابع هيئة الأرصاد التطورات الجوية بصورة مستمرة وتصدر التنبيهات اللازمة عند وجود ظواهر جوية مؤثرة.