شهدت منطقة حلوان بمحافظة القاهرة واقعة مأساوية، بعدما لقي طفل يبلغ من العمر 6 سنوات مصرعه، في حادثة كشفت التحريات الأولية عن وجود شبهة جنائية وراءها.
وأثارت الواقعة حالة من الحزن والصدمة، فيما باشرت الأجهزة الأمنية والنيابة العامة التحقيقات لكشف ملابساتها واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
بلاغ من المستشفى يكشف الواقعة
بدأت تفاصيل الحادث عندما تلقى المقدم محمد مجدي، رئيس مباحث قسم شرطة حلوان، إخطارًا من أحد المستشفيات يفيد باستقبال جثمان طفل يدعى مصطفى محمود، يبلغ من العمر 6 سنوات، وعليه إصابات وآثار اعتداء، بما أثار الاشتباه في وجود شبهة جنائية.
وعلى الفور، انتقلت قوة أمنية إلى المستشفى، وبدأت في جمع المعلومات وسماع أقوال المحيطين بالواقعة، بالتزامن مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
التحريات تحدد المتهمين
وأسفرت التحريات الأولية عن أن والدة الطفل وشريكها هما المتهمان في الواقعة، وأن الطفل كان يقيم مع والدته بعد انفصالها عن والده إثر خلافات أسرية.
وبعد استكمال التحريات وتقنين الإجراءات، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمين.
اعترافات المتهمين
وبمواجهة المتهمين بما أسفرت عنه التحريات، أقرا بارتكاب الواقعة، وفقًا لما ورد في محضر الضبط، كما تم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقهما تمهيدًا لعرضهما على جهات التحقيق المختصة.
النيابة العامة تباشر التحقيقات
وتولت النيابة العامة مباشرة التحقيقات للوقوف على جميع ملابسات الواقعة، كما أمرت باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، واستكمال التحريات وسماع أقوال الشهود، إلى جانب فحص التقارير الطبية والأدلة المتعلقة بالقضية، تمهيدًا لاتخاذ ما يلزم من قرارات وفقًا للقانون.


