تتواصل التحقيقات في القضية التي شغلت الرأي العام، والمتهمة فيها محامية بإنهاء حياة والدتها داخل شقتها بمحافظة الإسكندرية، حيث كشف مصدر مقرب من المتهمة تفاصيل جديدة عن حياتها الشخصية، مؤكدًا أنها عانت من أزمات نفسية حادة خلال السنوات الماضية عقب وفاة ابنتها الصغيرة، وهو ما انعكس على حالتها النفسية بشكل كبير.
مصدر مقرب: لم أصدق الاتهام الموجه إليها
وقال المصدر، في تصريحات صحفية، إنه فوجئ بالاتهامات الموجهة إلى المحامية، مؤكدًا أنه يعرفها منذ سنوات طويلة، ولم يكن يتخيل أن تكون متورطة في مثل هذه الواقعة.
وأضاف: "لم أستوعب حتى الآن أن صديقتنا التي عرفناها منذ سنوات يمكن أن تكون المتهمة بإنهاء حياة والدتها وتقطيع جثمانها داخل شقتها بالإسكندرية."
وأشار إلى أن الواقعة كانت صادمة بالنسبة لكل من يعرفها.
أزمات نفسية بعد وفاة ابنتها
وأوضح المصدر أن المحامية مرت بظروف نفسية صعبة عقب وفاة طفلتها الصغيرة، مؤكدًا أن تلك الحادثة أثرت عليها بصورة كبيرة.
وأضاف أنها حاولت إنهاء حياتها أكثر من مرة بعد وفاة ابنتها، إلا أنه تم إنقاذها في كل مرة، مشيرًا إلى أن حالتها النفسية لم تستعد استقرارها الكامل منذ ذلك الوقت.
التحقيقات مستمرة لكشف ملابسات الواقعة
وتواصل النيابة العامة تحقيقاتها في القضية، حيث تستمع إلى أقوال الشهود والمقربين من المتهمة، إلى جانب فحص التحريات الأمنية والأدلة الفنية، للوقوف على ملابسات الواقعة كاملة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وتجدر الإشارة إلى أن ما ورد بشأن الحالة النفسية للمتهمة يأتي في إطار أقوال مصدر مقرب منها، بينما يبقى تحديد أي تأثير قانوني أو طبي لذلك من اختصاص جهات التحقيق واللجان المختصة.


