السبت، ٣٠ مايو ٢٠٢٦ في ٠١:٢٤ م

عضو البرلمان: قانون الأحوال الشخصية دستور للأسرة ويجب التوافق عليه

أكد النائب ياسر الحفناوي، عضو مجلس النواب، أهمية فتح حوار مجتمعي شامل حول مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد، باعتباره من أبرز التشريعات ارتباطًا بحياة المواطنين واستقرار الأسرة المصرية، نظرًا لما يتضمنه من أحكام تمس حقوق وواجبات الزوج والزوجة والأبناء، وانعكاساته المباشرة على النسيج الاجتماعي للمجتمع.

قانون الأحوال الشخصية يُعد بمثابة دستور الأسرة المصرية

وقال "الحفناوي"، إن قانون الأحوال الشخصية يُعد بمثابة «دستور الأسرة المصرية» أو «الدستور الاجتماعي»، الذي ينظم شئون وأحوال الأسرة ويضع الخطوط العامة لحمايتها من التفكك، ويحمى الأسرة المصرية باعتبارها الركيزة الأساسية لبناء المجتمع واستقراره، مضيفاً أن قانون الأحوال الشخصية لا يُعد مجرد نصوص قانونية تنظم العلاقات الأسرية، بل هو تشريع يرتبط بمصير ملايين الأسر المصرية، الأمر الذي يتطلب الاستماع إلى مختلف الآراء والرؤى قبل إقراره، بما يضمن تحقيق التوازن والعدالة بين جميع الأطراف، ويحافظ على المصلحة الفضلى للطفل واستقرار الأسرة المصرية.

وأشار النائب ياسر الحفناوي إلى أن البرلمان كسلطة تشريعية تمثل نبض الشارع المصري وتعبر عن صوت المواطن يحرص على إجراء حوار مجتمعي موسع حول قانون الأحوال الشخصية الجديد بما يضمن الاستماع إلى جميع الأطراف ووجهات النظر والرؤى لجميع المهتمين، فضلاً عن ضرورة عقد جلسات استماع وحوار مجتمعي موسع يضم ممثلي المؤسسات الدينية والمجلس القومي للمرأة، والمجلس القومي للأمومة والطفولة، وخبراء القانون وعلم الاجتماع وعلم النفس، إلى جانب الاستماع إلى المواطنين والمتضررين من الثغرات الموجودة في القانون الحالي، وفتح جميع القضايا المرتبطة بهذا القانون للوصول إلى صياغة تشريعية متوازنة وقابلة للتطبيق، وتوسيع دائرة النقاش حول مشروع القانون، بما يعكس أهمية هذا الملف وحساسيته المجتمعية.

قانون للأحوال الشخصية مرهون بتحقيق التوازن بين الحقوق والواجبات

وشدد عضو مجلس النواب على أن نجاح أي قانون للأحوال الشخصية مرهون بتحقيق التوازن بين الحقوق والواجبات، وعدم الانحياز لأي طرف على حساب الآخر، مع مراعاة المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية التي شهدها المجتمع المصري خلال السنوات الأخيرة، مؤكداً أن الحوار المجتمعي الجاد يمثل الضمانة الحقيقية لإخراج قانون عصري ومتوازن يحظى بقبول مجتمعي واسع، ويعزز الاستقرار الأسري، ويحد من النزاعات الأسرية المتزايدة، ويحقق العدالة لجميع أفراد الأسرة المصرية.

مقالات ذات صلة

عاجل
فيديو استقطاب الفتيات بالإسكندرية.. الداخلية تكشف مفاجأة تعديل الوجه | . مباريات اليوم الجمعة 6 نوفمبر.. الزمالك وأبرز المواجهات العالمية | البرلمان التركي يقر اتفاق مكة للدفاع مع السعودية وباكستان | . سعر الريال السعودي اليوم الجمعة.. 14.38 جنيه للبيع بالبنك الأهلي | سعر الدولار اليوم الجمعة 6 نوفمبر.. 53.87 جنيه للشراء | أسعار الذهب اليوم الجمعة 6 نوفمبر.. عيار 21 عند 6260 جنيهًا | مقتل عبد الرحمن في المطرية.. عتاب بين صديقين ينتهي بمأساة | شيخ الأزهر يستقبل طالبًا فلبينيًا حفظ القرآن وسبعة متون علمية | إيران تحدد 7شروط للتفاوض مع ترامب قبل مضمون الاتفاق | 67 نائبًا يدعمون آيزنكوت مقابل 46 لنتنياهو.. من يشكل حكومة إسرائيل الجديدة؟ | «رجعت من العراق أغسل ابني بدل ما أشوفه دكتور».. صرخة والد طالب الصيدلة ضحية الدقهلية | بحضور نواب وأكاديميين.. «إكسبلورنيشنز» تحتفل بتخريج 56 دارسًا وتعلن 3 برامج جديدة | طاهر إدريس يكتب :الصحفيون يستحقون مثل الأطباء.. فالدواء يعالج الجسد والكلمة تعالج الوطن | ظاهرة قد تكون الأقوى منذ 50 عامًا.. الأرصاد تحذر من «سوبر نينيو» وتأثيرها على مصر | لقاء أمني رفيع بين روسيا وإيران.. بوتين يستقبل محسن رضائي وسط تهديدات أمريكية | رسميًا.. كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله دوليًا بعد 23 عامًا مع منتخب البرتغال |