الاثنين، ٨ يونيو ٢٠٢٦ في ١٢:٣٤ م

سعيد محمد أحمد  يكتب :ردا على زميلى "النقيب" السابق النادى النهري.. للصحفيين


شدنى كثيرا وربما أزعجنى  أيضا تعبير ما كان يجب أن تلصق به جماعة صحفية أو زملاء فى المهنة ساقهم قدرهم  أنهم حافظوا على ذلك النادى و بأنهم اتهموا زورا وبهتانا بإلصاق صفة الجريمة لزملاء اجتهدوا من أجل صالح الصحفيين دون تمييز ودون توجهات فكرية وسياسية أو نقابية ، ليجرى اتهامهم اليوم باللعب على مشاعر الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين وعبر مجلسها وتحت شعارات أظنها أكل الدهر عليها وشرب منذ عقود مضت .

ومسألة فتح ملف " النادى النهري"  الآن ليس لله ولا للوطن.  وانما حمل مخاضا وغصه فى الصدر منذ عقود طويلة وليست فى حقيقة الأمر فى صالح الجماعة الصحفية بقدر ما هى دعوة للفتنة والانشقاق على قضية تم حسمها و منذ زمن كان النادى أيام الكاتب الصحفي الساخر المرحوم محمود السعدنى مناره للصحافة المصرية وملتقى لكل الصحفيين ولكبار رجال الدولة رؤساء وزراء ووزراء وكبار الكتاب والصحفيين والمثقفين والأدباء والفنانين .

بداية الأزمة.. لماذا عاد ملف النادي النهري الآن؟

ويبقى السؤال لماذا تتباكى اليوم على النادى النهري وقيمة الاشتراك ١٠٠٠ جنيه وبالتقسيط وأحب أن أذكركم أن النادى زمن المرحوم محمود السعدنى كان باشتراك للصحفيين، ودون ان يبدى احدا ملاحظة من تيارك  ويبدو مع الحديث عن ارتفاع بورصة الترشيحات على منصب نقيب الصحافيين وسته من أعضاء المجلس على مارس المقبل جاءت فكرة الإلهاء بإثارة الحديث المفاجئ من قبل زميلى الاستاذ يحيى قلاش  النقيب الأسبق عن إعلان الاشتراك فى " النادى النهري" للصحافيين ٥٠٠٠ آلاف جنيه، متجاهلا ان القيمة التى تتحدث عنها اليوم اكثر مما تتصور .. القضية ليست فى ٥٠٠٠ آلاف جنية ، وانما فى معدلات التضخم والتعويم  الذى اوصل قيمة الدولار اليوم إلى ما يوازى ٥٠ جنيها .. وبحسابات الماضى شوف الألف جنيه زمان كانت قيمتهم كام واليوم قيمتهم قد ايه  .

واذا كنت تقصد أن يكون النادى بلا اشتراك فمعذرة إنك واهم وواهم .. ومع احترامى لك اعتبرها تحمل قدرا كبيرا من المتاجرة وبالتالي تطالب سعادتك بأن تقدم الخدمات للصحافيين من مأكل ومشرب بأسعار رمزية وزهيده وبالتأكيد مقابل خدمات مهينة لهم ولن يقبلوا بهذا الهراء .. ولماذا وباى أمارة..  صدق من قال الصحفيين ليس على رأسهم ريشة والمفترض أن يكون الضمير  الواعى والصاحي على رأسهم ولديهم القدرة على الفرز ما بين الغث والسمين .

الأوضاع المأساويه التى يعيشها الصحفيين

عزيز يحيى قلاش .. وعوضا عن إلصاق صفة السرقة و الجريمة للنادى النهري كان من الواجب عليك كنقيب سابق ومرشد وهادى وموجه للنقيب الحالى الحديث عن الأوضاع المأساويه التى يعيشها الصحفيين من سوء أوضاع اقتصادية ومهنية شديدة القسوة  يعانون منها و على مسيرة الصحافة المصرية كان يجب ان يكون ذلك ما يشغل بالك بالسعى لدى الدولة والحكومة بتعديل ورفع رواتب الصحافيين سواء من هم فى الخدمة أو من تم إحالتهم على المعاش.

ولكن على مايبدو أن "زمار  الحي لا يطرب " سوى جماعته .. ولكن للأسف الشديد أن السيد النقيب ومجلسه بالكامل متقاعس عن أداء عمله النقابي فى الدفاع عن حقوق الصحفيين، ووصلت الامور إلى شىء محزن ومخجل لكل من تقاعس عن تلك "الجريمة" الحقيقية فى الاهتمام بالسعى الدؤوب لتحسين أحوال وظروف الجماعة الصحفية وليس بالهروب إلى الأمام للحديث عن معركة"النادى النهري " الوهمية،

النادى اسمه " نادى الصحفيين"،

و أعتقد أن تلك المعركة  المصطنعة خاسرة لآن النادى اسمه " نادى الصحفيين"،  وليس نادى وزارة الشباب والرياضة، وكان على مدى عقود ملتقى لأصحاب المهنة اضافة إلى كونه  كان ملتقى اجتماعى حضارى ورياضي فى توثيق العلاقات الاجتماعية والثقافية والإنسانية بين كافة أسر الصحفيين.

الزميل يحي قلاش قبل أن نكون زملاء فى مهنة جمعتنا معا و برغم أننا زملاء مدرسة وفصل ودكة واحدة جمعتنا فى مقتبل عمرنا فبحكم العشرة الطيبة وزمالة عقود طويلة، ما كان يجب إطلاق صفة "السرقة" حول تبعية النادى إلى النقابة وأنها جريمة فى اتهام صريح لقامات صحافية هى فى دار الحق  وذلك على خلاف الحقيقة .

 وحقيقة الأمر إنك بصفتك كنت عضوا فى مجلس النقابة وبحكم إنتماء إلى تيار سياسي فكان لزاما عليك  وعلى التيار الذى تنتمى اليه أن تحارب فى معارك لاعلاقة لها بمهنة الصحافة والدخول فى معارك جانبية لخلق أزمات منها ضم النادى للنقابة وأعتقد انها كانت معركة خاسرة وخسرها معك تيارك !!

السؤال لماذا العودة الآن وبنغمة تحمل الكثير من الاتهامات لأجيال ساهمت ووفق قدراتها انذاك فى الحفاظ على النادى بل واستمتعت به اجيال من ابناء الصحفيين فى التعلم العديد من المهارات منها مهارة الصيد وتعلم الصبر والرضا بما قسم له

تعقيب من بوابة الصباح اليوم

تنشر بوابة الصباح اليوم مقال الكاتب الصحفي سعيد محمد أحمد حول أزمة النادي النهري للصحفيين، إعمالًا لمبدأ حرية الرأي والرأي الآخر، وحرصًا على إتاحة المساحة الكاملة لمختلف وجهات النظر داخل الجماعة الصحفية، خاصة في الملفات التي تمس حقوق الصحفيين وخدماتهم ومصالحهم النقابية.

ورغم اختلافنا مع الكاتب في نقاط كثيرة مما ورد في مقاله، خصوصًا ما يتعلق بتقييم أزمة النادي النهري وطريقة إدارة الملف، فإننا نؤكد أن نشر الرأي المخالف لا يعني بالضرورة تبنيه، وإنما يعبر عن التزام مهني بفتح باب النقاش العام أمام الزملاء، بعيدًا عن الإقصاء أو المصادرة أو احتكار الحقيقة.

وترى بوابة الصباح اليوم أن ملف النادي النهري للصحفيين يحتاج إلى قدر أكبر من الشفافية والمصارحة، خاصة فيما يتعلق بقيمة الاشتراكات، وآليات الإدارة، وطريقة إجراء الانتخابات داخل النادي، والتي يرى كثير من الزملاء أنها تتم دون علم كافٍ من الجمعية العمومية أو دون إعلان واسع يضمن مشاركة حقيقية، بما يفتح الباب أمام استمرار نفس المجموعات أو نجاح فريق بعينه دون منافسة عادلة.

كما نؤكد أن وجود انتقادات حقيقية لسوء الإدارة أو غياب الشفافية لا يتعارض مع حق أي زميل في الدفاع عن وجهة نظره أو تقديم قراءة مختلفة للمشهد، فالقضية في النهاية تخص الصحفيين جميعًا، ولا يجوز اختزالها في معركة شخصية أو انتخابية أو تصفية حسابات بين أطراف نقابية.

ومن هذا المنطلق، تنشر بوابة الصباح اليوم ما كتبه الزميل سعيد محمد أحمد، مع احتفاظها الكامل بحقها في الاختلاف معه في عدد من النقاط، وفي مقدمتها ضرورة إعادة النظر في إدارة النادي النهري، وضمان إعلام الصحفيين بكل ما يخصه من اشتراكات وانتخابات وقرارات، بما يحقق العدالة والشفافية ويحفظ حق الجمعية العمومية في المعرفة والمشاركة والرقابة.

وتبقى المساحة مفتوحة أمام كل الآراء الجادة والمسؤولة، لأن الصحافة لا تستقيم إلا بالحوار، والنقابة لا تقوى إلا بالمصارحة، وحقوق الصحفيين لا تُحمى إلا بإدارة واضحة ومشاركة حقيقية ورقابة لا تستثني أحدًا.

عاجللا توجد أخبار عاجلة حاليا.