الأربعاء، ١٠ يونيو ٢٠٢٦ في ٠٩:١١ م

زوجة تروي تفاصيل الاعتداء عليها داخل محكمة كفر الزيات: كنت رايحة آخر جلسة خلع

إستغاثة مؤلمة من كفر الزيات.. زوجة تروي تفاصيل الاعتداء عليها داخل المحكمة أثناء قضية خلع

 يحلو لبعض الازواج استكمال معاركهم داخل اروقة محكمة الاسرة وفي واقعة جديدة شهدت احداثها مدينة كفر الزيات بمحافظة الغربية  أثارت حالة واسعة من الغضب والتعاطف على مواقع التواصل الاجتماعي، ظهرت سيدة من كفر الزيات في حالة انهيار وبكاء، تروي تفاصيل ما قالت إنه اعتداء تعرضت له داخل مبنى المحكمة، أثناء حضورها جلسة النطق بالحكم في قضية خلع أقامتها ضد زوجها.

وقالت السيدة، بحسب روايتها المتداولة، إنها كانت متوجهة إلى المحكمة لحضور آخر جلسة في قضية الخلع، بعدما تكرر غياب الزوج عن الجلسات السابقة، مشيرة إلى أنها كانت تعتقد أن وجودها داخل حرم المحكمة سيمنحها قدرًا من الأمان، وأنه لن يجرؤ على التعرض لها في مكان رسمي وأمام الناس.

آخر جلسة خلع تتحول إلى لحظات رعب

بدأت القصة، وفق رواية السيدة، عندما توجهت إلى المحكمة لحضور جلسة النطق بالحكم في قضية الخلع التي رفعتها ضد زوجها، مؤكدة أنها كانت خائفة من مواجهته، لكنها ظنت أن وجودها داخل المحكمة سيحميها.

«كنت فاكرة إنه مش هيقدر يعمل حاجة في حرم المحكمة»

قالت السيدة إنها دخلت المحكمة وهي تحاول تجنب أي احتكاك مباشر، خاصة أن الجلسة كانت حاسمة، وأن غياب الزوج المتكرر لم يكن سيمنع المحكمة من نظر القضية، بحسب روايتها.

لكن المفاجأة، كما قالت، أن الزوج قرر منعها من حضور الجلسة بطريقة عنيفة، ليتحول مكان التقاضي، الذي لجأت إليه بحثًا عن الحماية والإنصاف، إلى مشهد خوف واعتداء.

اتهام بالاعتداء داخل مبنى المحكمة

بحسب رواية السيدة، فقد تعرضت لهجوم داخل مبنى المحكمة باستخدام أداة حادة، ما تسبب في إصابات بوجهها ويديها وأجزاء من جسدها، قبل أن تتمكن من الإفلات بصعوبة.

إصابات في الوجه واليدين والجسم

وظهرت السيدة في صور متداولة وعلى وجهها ويديها ضمادات طبية، بينما كانت تبكي وتطالب بإيصال صوتها إلى المسؤولين، مؤكدة أنها لم تكن تتخيل أن تتعرض لمثل هذا الاعتداء في مكان رسمي.

وقالت في استغاثتها المؤثرة: «لو بيتعمل فيا كده في المحكمة، أمال في الشارع هيحصل إيه؟»، وهي الجملة التي تحولت إلى عنوان موجع للواقعة، لأنها تختصر إحساس الخوف الذي تعيشه السيدة بعد الحادث.

السيدة تستغيث: «وصلوا صوتي للمسؤولين»

ناشدت السيدة المسؤولين ووزارة الداخلية بالتدخل، مؤكدة أنها تشعر بالخطر وتخشى من تكرار الاعتداء عليها، خاصة بعدما قالت إن والدها متوفى، وإن شقيقها شخص بسيط لا يميل للمشاكل.

خوف على الحياة وطلب حماية

وأكدت السيدة، بحسب ما تم تداوله، أنها لا تطلب سوى الحماية وتطبيق القانون، وأنها لجأت إلى المحكمة باعتبارها الطريق القانوني لإنهاء الخلاف، لكنها فوجئت بتعرضها للاعتداء داخل المكان الذي كانت تنتظر منه الإنصاف.

وأضافت أنها تخشى أن يتحول الأمر إلى جريمة أكبر إذا لم يتم التعامل مع الواقعة بجدية، مطالبة بسرعة التحرك ومحاسبة المتسبب في الاعتداء، حتى لا تكون قصتها مجرد منشور عابر على مواقع التواصل.

جدل حول رواية «المرشد» ومطالب بالتحقيق

تضمنت استغاثة السيدة ادعاءً بأن زوجها يعمل مرشدًا مع بعض الجهات، وهو ادعاء يجب التعامل معه بحذر لحين فحصه رسميًا، إذ لم يصدر حتى الآن بيان معلن يؤكد أو ينفي هذه الجزئية.

الحسم في يد الجهات المختصة

وتبقى كل التفاصيل المرتبطة بصفة الزوج أو أسباب عدم ضبطه، وفق ما ورد في الرواية المتداولة، بحاجة إلى تحقيق رسمي واضح، يحدد ما حدث داخل المحكمة، وكيف وقع الاعتداء، ومن المسؤول عن السماح بحدوثه، وما الإجراءات التي تم اتخاذها بعد الواقعة.

وفي مثل هذه الوقائع، لا يكفي تداول الصور أو الاستغاثات، بل يصبح من الضروري صدور بيان رسمي يوضح الحقيقة كاملة، خاصة أن الواقعة، إن ثبتت بتفاصيلها، تمثل اعتداءً بالغ الخطورة داخل منشأة قضائية.

كيف يحدث الاعتداء داخل حرم المحكمة؟

السؤال الأخطر في هذه الواقعة ليس فقط عن الخلاف الزوجي أو قضية الخلع، بل عن كيفية وقوع اعتداء داخل مبنى المحكمة، وهو مكان يفترض أن يكون أكثر أمانًا للمتقاضين، خاصة السيدات اللاتي يلجأن للقانون طلبًا للحماية.

المحكمة ملاذ آمن لا ساحة انتقام

المرأة التي ترفع قضية خلع أو نفقة أو حضانة أو أي دعوى أسرية، تذهب إلى المحكمة لأنها اختارت الطريق القانوني، لا طريق العنف أو الانتقام. ولذلك فإن أي اعتداء داخل هذا المكان يجب أن يواجه بحسم، لأنه لا يهدد الضحية وحدها، بل يهز ثقة الناس في قدرتهم على اللجوء إلى القانون بأمان.

مطالب بتدخل وزارة الداخلية

مع انتشار صور السيدة واستغاثتها، طالب عدد كبير من رواد مواقع التواصل بسرعة تدخل وزارة الداخلية والجهات المختصة لفحص الواقعة، وضبط المتهم حال ثبوت الاتهام، وتوفير الحماية اللازمة للسيدة.

محاسبة عاجلة ورد اعتبار

وطالب المتابعون بضرورة فتح تحقيق موسع في الواقعة، وسماع أقوال السيدة، ومراجعة كاميرات المحكمة إن وجدت، وسؤال شهود العيان، للتأكد من تفاصيل ما حدث واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

كما طالبوا بعدم التهاون مع أي اعتداء على سيدة تلجأ للقضاء، لأن الصمت في مثل هذه الوقائع قد يفتح الباب أمام جرائم أكثر قسوة.

قضية خلع تكشف وجعًا أكبر

ما حدث مع سيدة كفر الزيات، وفق روايتها، ليس مجرد خلاف أسري انتهى باعتداء، بل يعكس أزمة أعمق تواجه بعض السيدات عند محاولة إنهاء علاقة مؤذية عبر القانون، حيث يتحول الحق في التقاضي أحيانًا إلى لحظة خوف ومطاردة.

صرخة لكل مسؤولي الحماية

صرختها ليست فقط طلبًا للنجدة، بل رسالة لكل جهة مسؤولة: المرأة التي تلجأ إلى المحكمة يجب أن تخرج منها آمنة، لا مصابة ومرعوبة. والقانون يجب أن يكون حاضرًا بقوة لحماية الضعيف قبل معاقبة الجاني.

وفي انتظار بيان رسمي يكشف ملابسات الواقعة كاملة، تبقى استغاثة السيدة من كفر الزيات واحدة من القصص التي تستدعي سرعة التحرك، حتى لا تتحول صرخة اليوم إلى مأساة أكبر غدًا.

 

عاجللا توجد أخبار عاجلة حاليا.