شهدت إحدى قرى محافظة الشرقية جريمة مأساوية، بعدما لقي مزارع مصرعه إثر تعرضه لاعتداء عنيف على يد شقيقه، بمساعدة نجل الأخير وزوجته، وذلك على خلفية خلافات عائلية متراكمة بين أفراد الأسرة، فيما تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمين، وتباشر جهات التحقيق التحقيقات لكشف ملابسات الواقعة.
بداية الخلافات بين الشقيقين
كشفت التحريات الأولية أن المجني عليه يُدعى "راضي"، ويعمل مزارعًا ويمتلك محلًا لبيع الأعلاف والحبوب، وكانت تربطه خلافات مستمرة مع شقيقه "محمد".
وأوضحت التحريات أن الخلافات تعود إلى مطالبة المجني عليه لشقيقه بمنح شقيقتهما حقوقها المالية، إلى جانب نزاعات أخرى تتعلق بملكية أراضٍ متجاورة بينهما، الأمر الذي تسبب في توتر العلاقة بين الطرفين لفترة طويلة.
الأسرة تكشف تفاصيل الواقعة
ووفقًا لما أفاد به عدد من أفراد أسرة المجني عليه، فإن المتهم سبق أن اعتدى على شقيقه في أكثر من مناسبة، في محاولة لإجباره على بيع حظيرة مواشٍ تقع بجوار منزله، إلا أن المجني عليه رفض الاستجابة لتلك المطالب.
وأكدت الأسرة أن الخلافات استمرت حتى يوم وقوع الجريمة.
الاعتداء داخل الأرض الزراعية
وأشارت التحريات إلى أنه في يوم الواقعة، توجه المتهم إلى الأرض الزراعية التي كان يعمل بها شقيقه، ثم استعان بنجله وزوجته، اللذين حضرا إلى المكان.
وأضافت التحريات أن المتهمين الثلاثة اعتدوا على المجني عليه بالضرب، مستهدفين رأسه وأجزاء متفرقة من جسده، ما أدى إلى إصابته بإصابات بالغة.
إصابات أودت بحياته
أسفر الاعتداء عن إصابة المجني عليه بكسور وإصابات خطيرة، من بينها كسر في الذراع وإصابات بالرأس، قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة متأثرًا بإصاباته.
ضبط المتهمين والتحقيق في الواقعة
وعقب تقنين الإجراءات، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمين الثلاثة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.
وتباشر جهات التحقيق التحقيقات للوقوف على جميع ملابسات الواقعة، والاستماع إلى أقوال الشهود، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
ملحوظة: ما ورد بشأن دوافع الجريمة يستند إلى التحريات الأولية وأقوال أسرة المجني عليه، بينما تستكمل جهات التحقيق إجراءاتها لتحديد المسؤوليات بصورة نهائية.


