قضت المحكمة المختصة بحبس المتهم في واقعة سرقة بائع الجرائد المعروف إعلاميًا بـ"عم شعبان" في منطقة حلوان، لمدة عام مع الشغل، وذلك على خلفية اتهامه بالاستيلاء على مبلغ مالي من المجني عليه أثناء عمله في بيع الصحف.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تداول مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، أظهر لحظة تعرض بائع الجرائد للسرقة، وهو ما أثار حالة واسعة من الغضب والتعاطف بين المواطنين، خاصة بعد ظهور المجني عليه في حالة تأثر شديدة عقب فقدان المبلغ المالي.
بداية الواقعة
بدأت القصة عندما انتشر فيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي، يوثق قيام أحد الأشخاص بسرقة مبلغ مالي من بائع الصحف "عم شعبان" أثناء انشغاله في عمله، قبل أن يغادر المتهم المكان.
وسرعان ما تحول الفيديو إلى قضية رأي عام، بعدما طالب عدد كبير من المتابعين بسرعة ضبط المتهم ومحاسبته، معتبرين أن ما حدث يمثل اعتداءً على رجل بسيط يكافح من أجل رزقه اليومي.
ضبط المتهم واعترافه
وعقب تداول الفيديو، تمكنت الأجهزة الأمنية من فحص الواقعة وتحديد هوية المتهم وضبطه، وتبين أنه صاحب معلومات جنائية.
وبمواجهته، اعترف المتهم بارتكاب الواقعة، وأقر بأنه استولى على المبلغ المالي من بائع الجرائد أثناء انشغال المجني عليه، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حياله.
حكم المحكمة
وبعد عرض المتهم على جهات التحقيق، وإحالته للمحاكمة، قضت المحكمة المختصة بحبسه لمدة عام مع الشغل، في حكم لاقى اهتمامًا واسعًا بين المتابعين الذين تابعوا تفاصيل الواقعة منذ بداية تداول الفيديو.
تعاطف واسع مع عم شعبان
شهدت الواقعة تعاطفًا كبيرًا مع بائع الجرائد عم شعبان، خاصة أن الفيديو أظهر بساطة حاله واعتماده على عمله اليومي في كسب رزقه، ما جعل الحادث يثير موجة غضب واسعة ضد المتهم.
وأكدت الواقعة مجددًا أهمية التفاعل الإيجابي مع مقاطع الفيديو التي توثق الجرائم، مع ضرورة إبلاغ الجهات المختصة، حتى يتم التعامل معها قانونيًا ومحاسبة مرتكبيها.
قصة إنسانية شغلت الرأي العام
قضية سرقة بائع الجرائد عم شعبان في حلوان لم تكن مجرد واقعة سرقة عادية، بل تحولت إلى قصة إنسانية شغلت الرأي العام، بعدما تعاطف المواطنون مع المجني عليه وطالبوا برد حقه.
ومع صدور حكم حبس المتهم عامًا مع الشغل، أُسدل الستار على واحدة من القضايا التي بدأت بفيديو على وسائل التواصل الاجتماعي وانتهت بحكم قضائي.


