شهدت محافظة سوهاج، خلال الساعات الماضية، إصابة أربعة أشخاص بلدغات حيوانات زاحفة، بينهم ثلاث حالات نتيجة لدغات عقارب، وحالة واحدة إثر لدغة ثعبان، وذلك في عدد من مراكز المحافظة، حيث جرى نقل جميع المصابين إلى المستشفيات لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
وأكدت مديرية الصحة بسوهاج أن الفرق الطبية تعاملت مع الحالات فور وصولها، ولم يتم تسجيل أي حالات وفاة بين المصابين.
إصابة طفلة بلدغة عقرب في مركز المنشأة
من بين الحالات المسجلة، أصيبت طفلة تبلغ من العمر 6 سنوات بلدغة عقرب في مركز المنشأة.
وجرى نقل الطفلة إلى مستشفى المنشأة المركزي، حيث خضعت للإسعافات الأولية والرعاية الطبية اللازمة، وتتابع حالتها الصحية من قبل الفريق الطبي.
مسن يتعرض للدغ عقرب في دار السلام
كما أصيب رجل يبلغ من العمر 60 عامًا، من مركز دار السلام، بلدغة عقرب.
وتم نقله إلى مستشفى دار السلام المركزي لتلقي العلاج اللازم، حيث جرى التعامل مع حالته فور وصوله إلى المستشفى.
نقل مصاب ثالث إلى مستشفى أخميم المركزي
وسجلت مديرية الصحة أيضًا إصابة رجل يبلغ من العمر 43 عامًا، من مركز أخميم، إثر تعرضه للدغة عقرب.
وتم نقل المصاب إلى مستشفى أخميم المركزي لتلقي العلاج والرعاية الطبية اللازمة، وسط متابعة مستمرة لحالته الصحية.
عامل يصاب بلدغة ثعبان في مركز جرجا
وفي واقعة منفصلة، تعرض عامل يبلغ من العمر 30 عامًا، من مركز جرجا، للدغة ثعبان.
وجرى نقله إلى مستشفى جرجا العام، حيث تلقى الإسعافات والعلاج المناسب وفق البروتوكولات الطبية المعتمدة للتعامل مع مثل هذه الحالات.
مديرية الصحة: لا توجد حالات وفاة
أكدت مديرية الصحة بمحافظة سوهاج أن جميع المصابين الأربعة يتلقون الرعاية الطبية داخل المستشفيات، مشيرة إلى أن الحالات تم التعامل معها بسرعة، ولم يتم تسجيل أي وفيات نتيجة هذه الإصابات.
وأضافت أن الفرق الطبية والمستشفيات المركزية والعامة بالمحافظة مجهزة بالأمصال والأدوية اللازمة للتعامل مع حالات لدغات العقارب والثعابين.
تحذيرات للمواطنين مع ارتفاع درجات الحرارة
وفي سياق متصل، دعت الجهات الصحية المواطنين إلى توخي الحذر، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة الذي يزيد من نشاط العقارب والثعابين.
وناشدت المواطنين بتجنب الاقتراب من:
- الأماكن المهجورة.
- الأركان المظلمة.
- أكوام الحطب والمخلفات.
- المناطق التي يُحتمل اختباء الزواحف بها.
كما شددت على ضرورة التوجه فورًا إلى أقرب مستشفى أو وحدة صحية عند التعرض لأي لدغة، وعدم اللجوء إلى الوصفات أو طرق العلاج الشعبية، لضمان سرعة تلقي العلاج المناسب وتجنب حدوث مضاعفات.


