يستعد وزير الخارجية البريطاني، إد ميليباند، اليوم الثلاثاء، لإعلان تفاصيل فرض حظر تجاري على السلع الواردة من المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، في خطوة تعكس تشدداً في موقف حكومة رئيس الوزراء آندي بيرنهام.
وقالت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» إنه من المتوقع أن يقدّم ميليباند بياناً أمام مجلس العموم، يحدد من خلاله ما وصفته الحكومة بـ«إعادة ضبط» العلاقات البريطانية مع إسرائيل.
وأشار وزراء بريطانيون إلى أن «البضائع القادمة من المستوطنات غير القانونية في الضفة الغربية، وهي أراضٍ فلسطينية، قد تخضع لقيود تجارية ضمن حزمة التغييرات المرتقبة».
وأوضح وزير معاشات التقاعد البريطاني، بات مكفادن، أنّ بلاده تعتزم الإعلان في وقت لاحق من اليوم الثلاثاء، عن حظر تجاري على السلع المصنعة في المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية المحتلة.
بريطانيا تصعّد ضد الاستيطان.. حظر مرتقب لمنتجات المستوطنات في الضفة
وقال الوزير لإذاعة تايمز، رداً على سؤال حول آلية تطبيق الحظر التجاري «سيدلي وزير الخارجية ببيان أمام البرلمان في وقت لاحق اليوم، ويتمحور البيان حول فكرة أن المملكة المتحدة، إلى جانب العديد من الدول الأخرى، لا ترغب في رؤية إمكانية حل الدولتين في إسرائيل وفلسطين وهي تتلاشى».
وكانت إسرائيل قد هددت بالرد على أي عقوبات بريطانية تتعلق بالتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، حيث حذّر وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر في بودكاست، الثلاثاء الماضي، من أنه «إذا عملت بريطانيا ضد إسرائيل، فستعمل إسرائيل ضد بريطانيا».
وبدوره، دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، إلى الاعتراف رسمياً بجزر فوكلاند باعتبارها «أراضي أرجنتينية محتلة، يسرقها البريطانيون من الشعب الأرجنتيني».


