أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، أهمية تعزيز العلاقات المصرية الكازاخية، وتوسيع نطاق الشراكة الاقتصادية بين البلدين خلال المرحلة المقبلة، مشددًا على أن كازاخستان تمثل بوابة مهمة لمصر نحو أسواق منطقة آسيا الوسطى، بما يتيح فرصًا واعدة لدعم التعاون التجاري والاستثماري بين الجانبين.
وأشار وزير الخارجية إلى حرص القاهرة على تطوير علاقاتها مع أستانا، والاستفادة من الإمكانات الاقتصادية التي يمتلكها البلدان، بما يسهم في فتح آفاق جديدة للتعاون في القطاعات ذات الاهتمام المشترك، ويعزز المصالح المتبادلة ويدعم مسار العلاقات الثنائية.
وتأتي هذه التوجهات في إطار اهتمام مصر بتوسيع شراكاتها الاقتصادية مع دول آسيا الوسطى، وتعزيز حضورها في الأسواق الإقليمية، من خلال بناء علاقات تقوم على تبادل المصالح والاستفادة من الفرص المتاحة لدى مختلف الأطراف.
تعزيز الشراكة الاقتصادية بين مصر وكازاخستان
وشدد بدر عبد العاطي على أهمية الارتقاء بمستوى التعاون الاقتصادي بين مصر وكازاخستان، والعمل على استكشاف مجالات جديدة للشراكة بما يواكب الإمكانات التي يتمتع بها البلدان.
وأوضح أن تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية يمثل أحد المسارات المهمة لتطوير التعاون الثنائي، خاصة في ظل ما تتيحه الأسواق من فرص يمكن استغلالها لدعم حركة التجارة وتوسيع مجالات الاستثمار والتبادل الاقتصادي.
وتسعى القاهرة إلى تعزيز التعاون مع أستانا عبر التركيز على القطاعات التي تحقق منفعة مشتركة، والاستفادة من الموقع الاستراتيجي لكازاخستان في منطقة آسيا الوسطى، بما يدعم فرص وصول المنتجات المصرية إلى أسواق جديدة، ويفتح المجال أمام توسيع العلاقات التجارية بين البلدين.
كما يمثل تطوير الشراكة الاقتصادية فرصة لتعزيز التواصل بين المؤسسات والجهات المعنية في البلدين، ودراسة المجالات التي يمكن أن تشهد تعاونًا أكبر خلال الفترة المقبلة.
كازاخستان بوابة مصر إلى أسواق آسيا الوسطى
وأكد وزير الخارجية أن الموقع الذي تتمتع به كازاخستان يمنحها أهمية خاصة في توجه مصر نحو تعزيز علاقاتها مع دول آسيا الوسطى، إذ تمثل نقطة انطلاق مهمة لاستكشاف فرص التعاون مع أسواق المنطقة.
ويمنح هذا الموقع القاهرة فرصة للعمل على توسيع نطاق علاقاتها الاقتصادية والتجارية، والاستفادة من الروابط التي يمكن بناؤها مع الأسواق الإقليمية، بما يدعم تنويع الشراكات الاقتصادية ويفتح مجالات جديدة أمام التعاون بين القطاعين العام والخاص.
وتعمل مصر على تعزيز علاقاتها مع الدول التي تمتلك فرصًا اقتصادية واعدة، في إطار توجه يستهدف توسيع الشراكات الخارجية ودعم المصالح الاقتصادية الوطنية، إلى جانب تنمية التعاون في المجالات التي تتوافر فيها فرص لتحقيق مكاسب مشتركة.
الزراعة في مقدمة مجالات التعاون المصري الكازاخي
وأوضح بدر عبد العاطي أن قطاع الزراعة يأتي في مقدمة المجالات التي تسعى مصر إلى تعزيز التعاون فيها مع كازاخستان، في ضوء أهمية هذا القطاع ضمن مسارات الشراكة الاقتصادية بين البلدين.
ويعكس التركيز على الزراعة اهتمام الجانبين باستكشاف فرص التعاون والاستفادة من الإمكانات المتاحة، بما يدعم تطوير العلاقات الاقتصادية ويفتح المجال أمام شراكات تخدم المصالح المشتركة.
كما يمكن أن يمثل التعاون الزراعي أحد المسارات المهمة لتوسيع التبادل الاقتصادي، من خلال بحث فرص التعاون في الأنشطة ذات الصلة بالقطاع، وفقًا لاحتياجات البلدين والإمكانات المتاحة لديهما.
وتأتي هذه الأولوية ضمن توجه أوسع نحو تنويع مجالات التعاون المصري الكازاخي، وعدم قصر العلاقات الثنائية على نطاق محدود، بما يسمح بتطوير شراكات جديدة خلال المرحلة المقبلة.
مصر تتجه لتوسيع علاقاتها الاقتصادية مع آسيا الوسطى
وتعكس تصريحات وزير الخارجية اهتمام القاهرة بتعزيز علاقاتها مع دول آسيا الوسطى، والاستفادة من موقع كازاخستان ودورها الإقليمي في دعم التعاون الاقتصادي والتجاري.
وتعمل مصر على توسيع نطاق الشراكات الخارجية بما يتيح فرصًا أكبر للتبادل التجاري والاستثماري، مع التركيز على القطاعات التي تتوافق مع أولويات التنمية والمصالح المشتركة.
ومن المنتظر أن يظل تعزيز التعاون الاقتصادي مع كازاخستان أحد المسارات المهمة في تطوير العلاقات الثنائية، خاصة في ظل الاهتمام بقطاع الزراعة واستكشاف مجالات أخرى يمكن أن تسهم في توسيع الشراكة بين البلدين.
ويؤكد هذا التوجه حرص القاهرة على بناء علاقات اقتصادية أكثر تنوعًا مع دول المنطقة، والاستفادة من الفرص التي تتيحها الأسواق الإقليمية لدعم التجارة والاستثمار وتعزيز التعاون المشترك.






