أول ظهور لسيدة أبو حماد بعد اعتداء سائق توك توك عليها.. «قلت له حسبي الله فطلع المنجل»
، كشفت السيدة صاحبة واقعة اعتداء سائق توك توك عليها في مركز أبو حماد بمحافظة الشرقية، تفاصيل اللحظات الصعبة التي عاشتها، بعدما تحول خلاف بسيط على الأجرة إلى مشهد عنيف والاعتداء عليها والقائها في الارض بطريقة عنيفة والتلويح بسلاح أبيض انتهى بتحرير محضر وضبط السائق المتهم.
وقالت السيدة إنها كانت في طريقها إلى عملها في السوق، حيث تعمل بائعة خضار، واستقلت توك توك كعادتها اليومية، قبل أن تنشب أزمة بينها وبين السائق بسبب الأجرة، بعدما أعطته 10 جنيهات، وهي القيمة التي أكدت أنها تدفعها يوميًا في نفس الطريق، لكنه اعترض عليها وأنزلها في منتصف الشارع.
السيدة تروي بداية الواقعة: كنت رايحة شغلي في السوق
أكدت السيدة أنها لم تكن تتوقع أن يتحول يومها العادي إلى لحظات خوف واعتداء، قائلة إنها كانت متجهة إلى عملها في السوق، واستقلت توك توك للوصول إلى مكان رزقها اليومي.
خلاف على 10 جنيهات يشعل الأزمة
وبحسب روايتها، دفعت للسائق أجرة قدرها 10 جنيهات، وهي الأجرة المعتادة التي تدفعها كل يوم، لكنه رفض المبلغ واعترض عليها، ثم أنزلها في منتصف الشارع.
وقالت السيدة في حديثها عن بداية الواقعة: «كنت رايحة شغلي في السوق وركبت توك توك، واديته أجرة 10 جنيه، دي الأجرة اللي بدفعها كل يوم، لكنه اعترض ونزلني في نص الشارع».

«زقني بالتوك توك وخبطني».. لحظة الاعتداء الأولى
لم تنته الأزمة عند إنزال السيدة من التوك توك، لكنها فوجئت، وفق روايتها وما شاهدة الناي احمع من خلال فيديو تم تداولة علي فيس بوك بأن السائق دفعها بالمركبة وخبطها، ما جعلها تعاتبه وتسأله عن سبب ما فعله.
شتائم وألفاظ صعبة قبل التصعيد
وأضافت السيدة أنها قالت له: «ليه كده؟»، لكنه بدأ في الصراخ وتوجيه الشتائم لها بألفاظ صعبة، الأمر الذي دفعها للرد بعبارة واحدة فقط: «حسبي الله ونعم الوكيل».
وتابعت: «لما نزلت لقيته زقني بالتوك توك وخبطني، فقلت له ليه كده؟ قعد يزعق ويشتم بألفاظ صعبة، فرديت وقلت له حسبي الله ونعم الوكيل».
«لما حسبنت طلع المنجل».. لحظات رعب في الشارع
روت السيدة أن الموقف تصاعد بشكل صادم بعدما قالت للسائق «حسبي الله ونعم الوكيل»، مؤكدة أنه أخرج منجلًا وجرى ناحيتها، قبل أن تسقط على الأرض.
من خلاف على الأجرة إلى تهديد بسلاح أبيض
وقالت السيدة: «لما حسبنت لقيته طلع المنجل وجرى عليا ووقعني على الأرض»، في مشهد تسبب في حالة كبيرة من الاستياء بعد تداول الفيديو الذي نشرته بوابة الصباح اليوم عبر صفحاتها.
وأثار ظهور السائق وهو يتعامل بعنف مع السيدة ويلوح بسلاح أبيض غضبًا واسعًا، خاصة أن الواقعة لم تكن سوى خلاف على أجرة توك توك، قبل أن تتحول إلى اعتداء على سيدة مسنة في الشارع.
«صعبت عليا نفسي».. السيدة تكشف تفاصيل ما بعد الواقعة
قالت السيدة إنها لم تستطع استكمال يوم عملها بعد ما حدث، رغم أنها تعتمد على عملها كبائعة خضار في السوق، مؤكدة أنها شعرت بالحزن الشديد على نفسها بعد تعرضها لهذا الموقف المهين.

بائعة خضار وأم لـ6 بنات
وأضافت السيدة أنها أم لـ6 بنات، وأنها عادت إلى منزلها بدلًا من استكمال عملها، وحكت لبناتها تفاصيل ما تعرضت له، فصممن على تحرير محضر ضد السائق.
وقالت: «أنا بشتغل بائعة خضار وعندي 6 بنات، صعبت عليا نفسي وماكملتش شغل ورجعت البيت وحكيت لبناتي، بناتي صمموا أحرر محضر ضده، وتم القبض عليه».
بوابة الصباح اليوم تكشف الواقعة والفيديو يثير الغضب
وكانت بوابة الصباح اليوم قد نشرت مقطع الفيديو الذي وثق الواقعة، ما تسبب في موجة واسعة من الاستهجان والغضب بين المتابعين، بسبب طريقة تعامل السائق العنيفة مع السيدة، وظهوره وهو يلوح بسلاح أبيض في يده.
القبض على السائق بعد تحرير محضر
وبعد تحرير السيدة محضرًا بالواقعة، تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية من القبض على سائق التوك توك المتهم، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه، وكشف ملابسات الواقعة كاملة.
وتؤكد الواقعة أهمية التصدي لمثل هذه السلوكيات العنيفة في الشارع، خاصة عندما يكون الضحية من كبار السن أو السيدات، وأن الخلافات اليومية البسيطة لا يمكن أن تتحول إلى تهديد أو اعتداء أو استخدام سلاح أبيض.
رسالة إنسانية قبل أن تكون قانونية
قصة سيدة أبو حماد ليست مجرد خلاف على أجرة توك توك، بل واقعة إنسانية مؤلمة لسيدة تسعى على رزقها، خرجت إلى عملها في السوق كعادتها، فعادت إلى بيتها مكسورة الخاطر بعد مشهد اعتداء أثار غضب كل من شاهده.
«معملتش حاجة غير إني قلت حسبي الله»
اختصرت السيدة الواقعة في جملة مؤثرة قالت فيها: «معملتش حاجة غير إني قلت له حسبي الله ونعم الوكيل»، وهي العبارة التي تحولت إلى عنوان إنساني للواقعة، ورسالة موجعة عن حجم ما قد يتعرض له البسطاء في الشارع بسبب لحظة عنف وتهور.
ويبقى انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات، وسط مطالبات بتطبيق القانون ومحاسبة كل من يثبت تورطه في الاعتداء، حتى تكون الواقعة رسالة ردع ضد العنف والبلطجة، وحماية لكرامة المواطنين، خاصة البسطاء وكبار السن.


