كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية حقيقة مقطع فيديو جرى تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن مزاعم بشأن قيام إحدى السيدات بالاتجار في المواد المخدرة، مع ادعاء تواطؤ عدد من رجال الشرطة معها بمحافظة البحيرة، إلى جانب اتهامها بتحرير محاضر كيدية ضد شقيق القائمة على نشر الفيديو.
وأكدت وزارة الداخلية، بعد فحص الواقعة، أن جميع الادعاءات الواردة في الفيديو غير صحيحة، موضحة أن حقيقة الأمر تتعلق بخلافات عائلية تطورت إلى مشاجرة بين طرفين.
رصد الفيديو وفحص الادعاءات
باشرت الأجهزة الأمنية إجراءاتها عقب رصد مقطع الفيديو المتداول، والذي زعمت خلاله القائمة على النشر، والمقيمة خارج البلاد بحسب ما ورد في الفيديو، أن سيدة تتاجر في المواد المخدرة وتحظى بحماية من بعض رجال الشرطة، فضلًا عن اتهامها بتحرير محاضر كيدية ضد شقيقها.
وعلى الفور، أجرت الأجهزة الأمنية التحريات اللازمة لفحص صحة ما ورد في الفيديو والوقوف على ملابسات الواقعة.
التحريات تكشف الحقيقة
وأسفرت أعمال الفحص عن أن الواقعة تعود إلى يوم 5 من الشهر الجاري، عندما تلقى قسم شرطة دمنهور بلاغًا بوقوع مشاجرة بدائرة القسم.
وتبين أن طرفي المشاجرة هما:
-
الطرف الأول: أشقاء القائمة على نشر الفيديو، وأحد الأشخاص له معلومات جنائية، وسيدتان، ونجل إحدى السيدتين.
-
الطرف الثاني: طليقة شقيق الطرف الأول، وتبين أيضًا أن لديها معلومات جنائية.
وأوضحت التحريات أن المشاجرة نشبت بسبب خلافات عائلية تتعلق بالمصاهرة، وتبادل خلالها الطرفان السباب والاعتداء بالأيدي، دون وقوع إصابات.
ضبط طرفي المشاجرة
تمكنت قوات الأمن من ضبط جميع أطراف المشاجرة، وبمواجهتهم تبادلوا الاتهامات فيما بينهم، وأكدت التحريات أن الخلافات العائلية هي السبب الرئيسي للواقعة.
كما تبين عدم صحة الادعاءات التي تضمنها الفيديو بشأن قيام السيدة المشار إليها بالاتجار في المواد المخدرة أو وجود أي تواطؤ من جانب رجال الشرطة.
اتخاذ الإجراءات القانونية
وأكدت وزارة الداخلية أنه تم اتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة بحق طرفي المشاجرة، وتحرير محضر بالواقعة، فيما باشرت النيابة العامة التحقيقات لاستكمال الإجراءات القانونية.


