قضت محكمة جنايات دمنهور، الدائرة الخامسة، اليوم الخميس، بالإعدام شنقًا على المتهم بقتل زوجته في إحدى قرى مركز إيتاي البارود بمحافظة البحيرة، بعد إدانته بارتكاب جريمة بشعة هزت الرأي العام.
هيئة المحكمة
صدر الحكم برئاسة المستشار عصام محمد عبده، وعضوية المستشارين خالد رمضان الصافي جعفر، وإسماعيل محمد علي إسماعيل دبوس، وعماد عاطف عبد السميع.
إحالة أوراق المتهم للمفتي
كانت المحكمة قد قررت في جلسة سابقة إحالة أوراق المتهم إلى فضيلة مفتي الجمهورية لأخذ الرأي الشرعي في الحكم بإعدامه، قبل أن تحدد جلسة اليوم للنطق بالحكم النهائي، والذي انتهى إلى توقيع عقوبة الإعدام شنقًا.
بداية الواقعة وبلاغ التغيب
تعود أحداث القضية إلى تلقي الأجهزة الأمنية بمديرية أمن البحيرة إخطارًا من مأمور مركز شرطة إيتاي البارود.
وتضمن البلاغ تقدم أحد الأشخاص، ويدعى صبحي م. ع. أ، 53 عامًا، مقيم بإحدى قرى المركز، ببلاغ يفيد بتغيب زوجته "إيمان"، 39 عامًا، عن منزل الزوجية، وتم تحرير محضر رسمي بغيابها.
التحريات تكشف مفاجأة صادمة
كشفت التحريات الأمنية أن الزوج هو مرتكب الواقعة، وأن بلاغ التغيب كان محاولة لإبعاد الشبهة عنه وإخفاء جريمته.
وبتكثيف التحريات وجمع المعلومات، تبين تورط الزوج في قتل زوجته والتخلص من جثمانها داخل المنزل.
اعترافات تفصيلية بارتكاب الجريمة
وخلال التحقيقات، أقر المتهم بارتكاب الجريمة تفصيليًا، موضحًا أنه تعدى على زوجته بضربها على الرأس باستخدام زجاجة حتى تأكد من وفاتها.
وأضاف أنه قام بدفن الجثمان داخل حفرة خلف المنزل، ثم سكب فوقه طبقة من الأسمنت بهدف إخفاء معالم الجريمة وإبعاد الشبهات عنه.
دافع الجريمة وخلافات أسرية
وأشارت التحريات إلى أن الجريمة وقعت على خلفية خلافات أسرية بين الزوجين، تطورت إلى مشاجرة انتهت بارتكاب الواقعة البشعة.
الإجراءات القانونية والإحالة للمحاكمة
تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وإخطار النيابة العامة التي باشرت التحقيقات، والتي أمرت بإحالة المتهم إلى محكمة الجنايات المختصة.
وبعد تداول القضية أمام المحكمة وسماع مرافعات النيابة والدفاع، صدر الحكم النهائي بإعدام المتهم شنقًا.


