شهدت قرية أبو منقار التابعة لمركز الفرافرة بمحافظة الوادي الجديد، اليوم الخميس، واقعة مؤسفة بعدما أُصيب 7 أطفال باشتباه تسمم غذائي، عقب تناولهم وجبة يُشتبه في احتوائها على أرز فاسد، ما أدى إلى ظهور أعراض مرضية استدعت نقلهم بشكل عاجل إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
إخطار أمني واستنفار طبي
تلقى اللواء وليد منصور، مدير أمن الوادي الجديد، إخطارًا من إدارة شرطة النجدة يفيد باستقبال مستشفى الفرافرة المركزي عددًا من الأطفال المصابين بأعراض تسمم غذائي داخل قرية أبو منقار.
وعلى الفور تم اتخاذ الإجراءات اللازمة، حيث جرى التعامل مع الحالات طبيًا وإخضاعهم للفحوصات اللازمة للتأكد من أسباب الأعراض التي ظهرت عليهم.
التشخيص المبدئي للحالات
أشارت المعلومات الأولية إلى أن الأطفال تناولوا أرزًا يُشتبه في فساده، ما تسبب في إصابتهم بأعراض متشابهة تمثلت في:
- قيء متكرر.
- مغص شديد وآلام بالبطن.
- إجهاد عام نتيجة فقدان السوائل.
وأكدت المصادر الطبية أن التشخيص المبدئي للحالات هو اشتباه تسمم غذائي، مع استمرار المتابعة الطبية للتأكد من الحالة الصحية لكل طفل.
أسماء الأطفال المصابين
تبين أن الأطفال المصابين هم:
- سما صلاح أحمد السيد (عامان).
- أحمد السيد أحمد السيد (عام ونصف).
- أحمد عبد العال أحمد (5 سنوات).
- سيد عبد العال أحمد (3 سنوات).
- رويدة السيد أحمد (3 سنوات).
- قمر السيد أحمد (6 سنوات).
- سمير السيد أحمد (4 سنوات).
وجميع الأطفال من سكان قرية أبو منقار التابعة لمركز الفرافرة.
خضوع الأطفال للملاحظة الطبية
أكدت إدارة مستشفى الفرافرة المركزي أن الأطفال يخضعون حاليًا للملاحظة الطبية الدقيقة، حيث تتم متابعة العلامات الحيوية بشكل مستمر.
كما يعمل الفريق الطبي على تعويض السوائل والأملاح المفقودة نتيجة القيء المتكرر، وذلك لتجنب تعرض الأطفال لمضاعفات الجفاف، خاصة أن أعمارهم صغيرة وتحتاج إلى متابعة مكثفة.
تحرك لفحص مصدر الغذاء
بالتوازي مع الرعاية الطبية المقدمة للمصابين، بدأت الجهات المختصة في فحص ملابسات الواقعة والتأكد من مصدر الطعام الذي تناوله الأطفال.
وتجري حاليًا معاينة الظروف المحيطة بالواقعة داخل قرية أبو منقار، مع فحص الأرز المشتبه في تسببه بحالات التسمم، للوقوف على مدى صلاحيته للاستهلاك الآدمي وتحديد أسباب الواقعة.
متابعة مستمرة للحالات
وتواصل الفرق الطبية بالمستشفى متابعة الحالة الصحية للأطفال لحين استقرارها بشكل كامل، فيما تتابع الجهات المعنية نتائج الفحوص والتحاليل اللازمة، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات المناسبة وفق ما تسفر عنه التحقيقات الطبية والفنية.


