الأربعاء، ٢ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٢:٣٥ م

إصابة 15 عاملة باختناق داخل مصنع بالمنطقة الصناعية في الإسماعيلية

أصيبت 15 عاملة بحالات اختناق، اليوم الأربعاء، إثر بلاغ يفيد باستنشاق غاز غير معلوم داخل أحد المصانع بالمنطقة الصناعية في محافظة الإسماعيلية، فيما جرى الدفع بعدد من سيارات الإسعاف إلى موقع البلاغ ونقل المصابات إلى مستشفى الجامعة بالإسماعيلية لتلقي الرعاية الطبية اللازمة وإجراء الفحوصات.

بلاغ باستنشاق غاز داخل مصنع بالإسماعيلية

وتلقت الجهات المعنية بلاغًا في تمام الساعة 12 ظهرًا، يفيد بوجود حالات اختناق بين عدد من العاملات داخل أحد المصانع بالمنطقة الصناعية في الإسماعيلية، نتيجة ادعاء استنشاق غاز غير معلوم.

ولم يتم الإفصاح عن اسم المصنع الذي شهد الواقعة، فيما تحركت سيارات الإسعاف إلى موقع البلاغ للتعامل مع الحالات ونقل المصابات إلى المستشفى.

أسماء العاملات المصابات بالاختناق

ووفقًا لبيانات هيئة الإسعاف، تضمنت قائمة المصابات في الواقعة كلًا من:

  • شهد جودة محمد جودة، 16 عامًا.

  • فاتن عبد الستار محمد، 46 عامًا.

  • رنا إبراهيم توفيق، 38 عامًا.

  • ياسمين محمد حسين، 19 عامًا.

  • ملك رجب فتحي، 17 عامًا.

  • جنا محمود محمد، 17 عامًا.

  • فاطمة أيمن عبد الله، 19 عامًا.

  • عزة حسن عباس، 46 عامًا.

  • أمال راشد محمد، 19 عامًا.

  • شيماء رضا محمود، 17 عامًا.

  • مريم محمد عبد النبي، 17 عامًا.

  • آية محمد رمضان، 30 عامًا.

  • إيمان إبراهيم محمود، 20 عامًا.

  • سلمى محمد أحمد، 20 عامًا.

  • نورهان محمود محمد، 20 عامًا.

نقل المصابات إلى مستشفى الجامعة

وأكدت بيانات الإسعاف أن جميع الحالات مستقرة، وأن الإصابات اقتصرت على حالات اختناق، مشيرة إلى أنه تم نقل العاملات إلى مستشفى الجامعة لاستكمال الفحوصات الطبية وتلقي الرعاية الصحية اللازمة.

وتواصل الفرق الطبية التعامل مع المصابات وإجراء الفحوصات اللازمة للاطمئنان على حالتهن الصحية، عقب تعرضهن لاستنشاق الغاز غير المعلوم داخل المصنع.

التحقيق في ملابسات الواقعة

وتجري الجهات المختصة الإجراءات اللازمة للوقوف على ملابسات واقعة استنشاق الغاز داخل المصنع، وتحديد طبيعة المادة التي تسببت في حالات الاختناق، فضلًا عن معرفة أسباب تسربها أو انتشارها داخل موقع العمل.

وجرى اتخاذ الإجراءات اللازمة حيال البلاغ، تمهيدًا لاستكمال أعمال الفحص والتحقيق للوقوف على تفاصيل الواقعة.