إسرائيل تبحث توطين الميليشيات الفلسطينية المتعاونة في "رفح الجديدة".. ومخاوف من مصيرهم بعد الانسحاب
كشف التلفزيون الإسرائيلي أن المؤسسة العسكرية أجرت خلال الأيام الأخيرة مشاورات أمنية لضمان سلامة الميليشيات الفلسطينية المتعاونة مع إسرائيل في قطاع غزة، وذلك في إطار الاستعدادات للمرحلة المقبلة من العمليات في القطاع، والتي قد تتضمن أيضاً انسحاباً إسرائيلياً من بعض المناطق . وبحسب القناة، يتمثل الحل الذي اقترحه المسؤولون العسكريون الإسرائيليون بقيادة الشاباك في استيعاب أعضاء الميليشيات في مدينة "رفح الجديدة"، التي ستبنيها الإمارات وتؤمنها القوة متعددة الجنسيات .
تفاصيل الخطة الإسرائيلية
"رفح الجديدة" ملاذ آمن للميليشيات المتعاونة
يقوم الحل الإسرائيلي المقترح على استيعاب أعضاء الميليشيات الفلسطينية المتعاونة في مدينة "رفح الجديدة"، التي ستقوم الإمارات ببنائها وتأمينها بواسطة قوة متعددة الجنسيات . ومن المفترض أن تكون المدينة الجديدة "خالية" من حماس، ويُتوقع من أي شخص يُقبل فيها الخضوع لفحص أمني إسرائيلي . وقد أُحيل المقترح الإسرائيلي بشأن توطين الجواسيس هناك إلى ممثلي مجلس السلام .
شروط الانسحاب الإسرائيلي ونزع سلاح حماس
بحسب خطة مجلس السلام، سيُطلب من الجيش الإسرائيلي الانسحاب إلى ما وراء الخط الأصفر مع نزع حماس سلاحها . وتنشط في المنطقة الميليشيات العميلة التي يبحث أفرادها عن أنفاق وأسلحة . ومن الواضح للجميع أن أفراد هذه الميليشيات لن يتمكنوا من العودة إلى غزة مستقبلاً بحسب قناة كان الإسرائيلية .
الموقف الإسرائيلي وأهمية المشروع
"معارضو حماس أول سكان رفح الجديد"
قال مسؤول إسرائيلي إن أول سكان حي رفح الجديد يجب أن يكونوا من معارضي حماس، وأوضح قائلاً: "هذا يصب في مصلحة إسرائيل" . وجاءت هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه التحركات الدبلوماسية في المنطقة، حيث أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة ضرورة تكثيف التنسيق الاستراتيجي لحفظ الاستقرار الإقليمي .


