وزير جيش الاحتلال يهدد بـ"حرب شاملة" في الضفة الغربية ويوجه تعليماته للجيش
أعلن وزير الجيش الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الاثنين، أنه أصدر، بالتنسيق مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تعليمات عسكرية بالاستعداد لما وصفه بـ"الحرب الشاملة" ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، وذلك عقب عملية طعن نفذها فلسطيني قرب مستوطنة جنوب نابلس.
تفاصيل التصريحات الإسرائيلية
جاءت تصريحات كاتس المتصاعدة في أعقاب عملية الطعن التي هزّت منطقة جنوب نابلس صباح اليوم، لكن الوزير الإسرائيلي لم يوضح طبيعة الإجراءات التي يستعد الجيش لتنفيذها، كما لم يحدد موعدًا لهذه الحرب المزعومة.
ونقلت وسائل إعلام عبرية عن كاتس قوله، عقب العملية مباشرة:
"أصدرت، مع رئيس الوزراء نتنياهو، توجيهات للجيش الإسرائيلي بالاستعداد لشن حرب شاملة ضد كبار مسؤولي السلطة الفلسطينية وآلياتها والهيئات المرتبطة بها."
وأضاف كاتس أن سياسة إسرائيل في الضفة الغربية ترتكز حتى الآن على ملاحقة الخلايا المسلحة، لكنه أقرّ بأن الوضع الأمني في الضفة يشهد أدنى مستوياته منذ عشرات السنين، في إشارة منه إلى تصاعد العمليات المقاومة.
تحذير مفتوح بمواجهة "طوفان الأقصى" جديد
وشدّد كاتس في تحذيره على أن أي محاولة لتكرار سيناريو هجوم السابع من أكتوبر ضد إسرائيل أو ضد المستوطنات، ستقابل بردّ عسكري شامل وحرب واسعة ضد الفلسطينيين، مهددًا بتوسيع دائرة الاستهداف لتشمل رموز السلطة الوطنية وأجهزتها الأمنية.
عملية الطعن جنوب نابلس.. خلفية الحادثة
وكان مواطن فلسطيني قد نفذ، فجر اليوم، عملية طعن داخل مزرعة قريبة من مستوطنة "أوصرين" (قرية أوصرين الاستيطانية)، جنوب مدينة نابلس بالضفة الغربية، ما أسفر عن إصابة مستوطن إسرائيلي بجروح وصفت بالخطيرة، قبل أن تفرض قوات الاحتلال طوقًا أمنيًا مشددًا على المنطقة وتنفذ حملات دهم وتمشيط.
اعتداءات المستوطنين.. جرائم يومية متصاعدة
وفي سياق متصل، تشهد الضفة الغربية تصعيدًا ميدانيًا متواصلًا، إذ يواصل المستوطنون، بدعم من جيش الاحتلال، ارتكاب اعتداءات وجرائم يومية بحق الفلسطينيين وقرى الضفة، في ظل صمت دولي وغياب لأي رادع يوقف هذه الانتهاكات الممنهجة ضد المدنيين وممتلكاتهم.


