ترامب وإيران.. أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تعمل خلال الفترة الحالية على تعزيز مخزونات الذخائر بصورة كبيرة، مشيرًا إلى أن واشنطن تعتزم تزويد حلفائها بهذه الذخائر، في ظل استمرار التوترات العسكرية والسياسية المرتبطة بالصراع مع إيران.
وتطرق ترامب إلى المقترح الإيراني المتعلق بإعادة فتح مضيق هرمز، موضحًا أن طهران قدمت عرضًا بهذا الشأن، وأنه اطلع على بعض تفاصيله دون الاطلاع على كامل بنوده. ووصف الرئيس الأمريكي العرض بأنه «غير كافٍ»، في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق يضع حدًا للتصعيد ويفتح المجال أمام استئناف المفاوضات. وكانت إيران قد قدمت بالفعل مقترحًا عبر وسطاء لإعادة فتح المضيق واستئناف محادثات السلام، إلا أن ترامب رفض المقترح باعتباره غير مقبول.
وفيما يتعلق بالعمليات العسكرية، قال ترامب إن 159 سفينة عسكرية إيرانية غرقت في قاع البحر، كما أعلن أن الولايات المتحدة «دمرت القدرات النووية الإيرانية»، وهي تصريحات تعكس رواية الإدارة الأمريكية بشأن نتائج العمليات العسكرية ضد طهران. وكان ترامب قد تحدث في تصريحات سابقة عن استهداف القدرات البحرية والصاروخية والنووية الإيرانية.
ترامب: دمرنا القدرات النووية الإيرانية والأسطول البحري والقوات الجوية
وأضاف الرئيس الأمريكي أن الإيرانيين يرغبون في التوصل إلى صفقة مع الولايات المتحدة، لكنه شدد على أن واشنطن تسعى إلى ما وصفه بـ«صفقة حقيقية»، في إشارة إلى استمرار الخلافات بين الجانبين بشأن شروط أي اتفاق محتمل، لا سيما الملفات المرتبطة بالبرنامج النووي والعقوبات ومضيق هرمز.
كما قال ترامب إن الولايات المتحدة دمرت الأسطول البحري والقوات الجوية الإيرانية، متحدثًا عن حجم الأضرار التي لحقت بالقدرات العسكرية الإيرانية منذ بدء العمليات. وفي السياق الاقتصادي، ذكر الرئيس الأمريكي أن معدل التضخم في إيران وصل، بحسب تقديراته وتصريحاته، إلى 300%، معتبرًا أن العقوبات والضغوط الأمريكية كان لها تأثير كبير على الاقتصاد الإيراني.
واتهم ترامب الحصار والعقوبات الأمريكية المفروضة على طهران بالتسبب في تراجع الاقتصاد الإيراني، وقال إن الاقتصاد «انهار تمامًا» نتيجة هذه الإجراءات. وتأتي هذه التصريحات في وقت تواجه فيه إيران ضغوطًا اقتصادية متزايدة بالتزامن مع استمرار المواجهة العسكرية وإغلاق مضيق هرمز، وهو ما انعكس أيضًا على أسواق الطاقة وحركة ناقلات النفط.
وفي تطور آخر، قال ترامب إن تكثيف العمليات العسكرية والقصف على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي أمر محتمل، في تصريحات تعكس استمرار الخيارات العسكرية على الطاولة بالتزامن مع المساعي الدبلوماسية الجارية بين واشنطن وطهران. وكان ترامب قد أشار كذلك إلى أن التوصل إلى اتفاق مع إيران قد يحدث بعد انتخابات التجديد النصفي المقرر إجراؤها في نوفمبر المقبل.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، بالتزامن مع محاولات عبر وسطاء للتوصل إلى ترتيبات بشأن مضيق هرمز والملف النووي ورفع العقوبات، بينما لا تزال مواقف الطرفين متباعدة بشأن شروط أي اتفاق شامل.







