أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، مقتل مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى جراء الغارات التي شنها الجيش الأمريكي على إيران، مشيرًا إلى ضرورة تحديد الأطراف التي يمكن التفاوض معها في ظل مقتل عدد من القيادات الإيرانية.
ترامب: الغارات الأمريكية أضعفت إيران عسكريًا وعلينا ضمان عدم امتلاكها سلاحًا نوويًا
وأوضح ترامب، خلال كلمة ألقاها في تجمع انتخابي بولاية جورجيا، أن إيران فقدت قدراتها العسكرية، بما في ذلك الطائرات والسفن، فضلًا عن خسارتها عددًا من قياداتها.
وأضاف أن القيادات الإيرانية من المستويين الأول والثاني قُتلت، قائلًا إنه بحاجة إلى التوقف لتحديد الأشخاص الذين يمكن للولايات المتحدة التفاوض معهم.
وفي سياق متصل، زعم ترامب أن الهجمات الأمريكية على إيران دمّرت قدرات طهران على تخصيب اليورانيوم، مؤكدًا أن بلاده حققت انتصارًا على إيران عسكريًا وماليًا وفي مجالات أخرى، وشدد على ضرورة ضمان عدم امتلاكها أسلحة نووية في أي وقت.
مخاوف من تجدد المواجهة
في سياق متصل، تتزايد المخاوف من تجدد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تصاعد التهديدات الأمنية وتداخل الحسابات السياسية، وتحذيرات من احتمال أن يؤدي حادث محدود إلى اندلاع حرب واسعة.
وبحسب صحيفة «نيويورك تايمز»، يخشى مسئولون في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن تكون إيران قد قطعت مراحل متقدمة في التخطيط لشن هجمات تستهدف مسئولين أمريكيين داخل الولايات المتحدة وخارجها.
وفي المقابل، تسود في إيران، وفق الصحيفة، قناعة بأن واشنطن وتل أبيب قد تستعدان لشن هجوم جديد، في محاولة لدفع طهران إلى الاستجابة للمطالب الأمريكية.
وحذر دبلوماسيون وخبراء مستقلون من أن أي حادث أمني محدود قد يشعل مواجهة تتسع تدريجيًا وتتحول إلى حرب شاملة.
ونقل التقرير عن مسئول أوروبي رفيع قوله إن صحة المعلومات الاستخباراتية الأمريكية بشأن وجود خطط إيرانية لاستهداف أمريكيين قد تجعل أي حادث، حتى لو اقتصر على إطلاق رصاصة يُشتبه في استهدافها مسئولًا أمريكيًا، شرارة لمواجهة واسعة النطاق.






