اعتبرت وكالة الأنباء الصينية «شينخوا» أن الزيارة المرتقبة للرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر خلال الأيام المقبلة تمثل دفعة جديدة للعلاقات الثنائية بين القاهرة وبكين.
وأشارت الوكالة إلى أن الزيارة تأتي في إطار العلاقات المتنامية بين مصر والصين، وتعكس أهمية الشراكة القائمة بين البلدين على المستويات السياسية والاقتصادية والاستثمارية.
وتحظى العلاقات المصرية الصينية باهتمام متزايد خلال السنوات الأخيرة، في ظل تنامي التعاون المشترك وتعدد مجالات الشراكة بين البلدين، بما يعزز فرص توسيع التعاون خلال المرحلة المقبلة.
ومن المنتظر أن تفتح الزيارة المرتقبة آفاقًا جديدة لتعزيز التعاون بين القاهرة وبكين، خاصة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية، إلى جانب بحث عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
العلاقات المصرية الصينية «مزدهرة».. شينخوا: زيارة الرئيس الصيني تعزز الشراكة
وأكدت «شينخوا» أن زيارة الرئيس الصيني إلى مصر من شأنها أن تمنح العلاقات الثنائية دفعة جديدة، في ظل حرص البلدين على تطوير الشراكة وتعزيز التنسيق بينهما.
وقالت إن مصر والصين، من أقدم الحضارات في العالم، ومن الدول الرائدة في الجنوب العالمي التي تسعى جاهدةً لبناء عالم أفضل وأكثر عدلاً للجميع. وتُمثّل علاقاتهما المزدهرة في السنوات الأخيرة مثالاً ملموساً على كيفية تعايش الحضارات المختلفة وتعاونها مع الحفاظ على هوياتها المتميزة.
ولفتت إلى أن الرئيسان عبد الفتاح السيسي وشي جين بينج تبادلا في شهر مايو الماضي، التهاني بمناسبة الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الثنائية.. وفي رسالته، قال الرئيس الصين، شي إن على مصر والصين استلهام الحكمة والقوة من التاريخ، وتبني المهمة المشتركة المتمثلة في السعي نحو السلام، وتعزيز التنمية، وتطوير التعاون، وإرساء العدالة، وضخ زخم قوي في بناء مجتمع ذي مصير مشترك للبشرية.


