تمكنت الأجهزة الأمنية بمحافظة الدقهلية من تحديد هوية جثمان عُثر عليه في مياه ترعة البحر الصغير أمام كوبري الفرنساوي بمدينة منية النصر، حيث تبين أنه لشخص يُدعى منير عبد الحميد محمد محمد البرعي، يبلغ من العمر 65 عامًا، ومقيم بقرية ميت الحلوج التابعة لمركز دكرنس.
وجرى التعرف على هوية المتوفى بعد ساعات من انتشال الجثمان، عقب تعرف أسرته عليه، فيما تواصل النيابة العامة التحقيقات والإجراءات القانونية اللازمة لكشف ملابسات الواقعة، بالتزامن مع انتظار تقرير الجهات الطبية لتحديد سبب الوفاة.
تحديد هوية جثمان البحر الصغير بمنية النصر
كشفت التحريات التي أجرتها الأجهزة الأمنية أن الجثمان يعود إلى منير عبد الحميد البرعي، 65 عامًا، من قرية ميت الحلوج بمركز دكرنس في محافظة الدقهلية، والذي كان متغيبًا عن أسرته منذ فجر يوم الجمعة الماضي.
ونجحت الجهات المختصة في التواصل مع أسرة المتوفى، التي انتقلت للتعرف على الجثمان وتأكيد هويته، بعد العثور عليه في مياه البحر الصغير بمدينة منية النصر.
تفاصيل اختفاء منير البرعي من ميت الحلوج
بحسب ما ذكرته أسرة المتوفى، كان الحاج منير يعاني من مرض السكري، واعتاد التوجه إلى ترعة البحر الصغير في منطقة ميت الحلوج من أجل الوضوء والصلاة.
ورجحت الأسرة احتمال سقوطه في مياه الترعة، قبل أن تحمله المياه إلى أن ظهر جثمانه أمام كوبري الفرنساوي بمدينة منية النصر، إلا أن سبب الوفاة وملابساتها النهائية لا تزال قيد التحقيق والفحص الطبي.

بلاغ بالعثور على جثمان مجهول الهوية
بدأت الواقعة بتلقي الأجهزة الأمنية بلاغًا يفيد بالعثور على جثمان مجهول الهوية في مياه ترعة البحر الصغير أمام كوبري الفرنساوي في منية النصر.
وانتقلت قوات الأمن والجهات المختصة إلى موقع البلاغ، حيث جرى انتشال الجثمان ونقله إلى مستشفى منية النصر المركزي، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة للتوصل إلى هوية المتوفى.
التحريات تقود إلى أسرة المتوفى
أجرت الأجهزة الأمنية التحريات اللازمة بشأن بلاغات التغيب والأشخاص المفقودين، حتى توصلت إلى بيانات المتوفى وتواصلت مع أسرته في قرية ميت الحلوج.
وتعرف أفراد الأسرة على الجثمان، مؤكدين أن المتوفى كان متغيبًا منذ فجر الجمعة، قبل العثور عليه في مياه البحر الصغير بمنية النصر.
التحقيقات مستمرة لكشف ملابسات الوفاة
تواصل النيابة العامة التحقيق في الواقعة، مع استكمال الإجراءات القانونية اللازمة، وطلب تحريات الأجهزة الأمنية حول ظروف اختفاء المتوفى والعثور على جثمانه.
كما تتولى الجهات الطبية المختصة فحص الجثمان وتحديد السبب الدقيق للوفاة، وبيان ما إذا كانت الوفاة ناتجة عن الغرق أو أسباب أخرى، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية وتسليم الجثمان إلى أسرته وفقًا لقرار النيابة العامة.


