نجحت الأجهزة الأمنية بمحافظة الأقصر في كشف هوية الجثمان الذي عُثر عليه وسط الأراضي الزراعية بقرية الحبيل، شمال شرق المحافظة، حيث تبين أن المجني عليه يُدعى إبراهيم شحات، يبلغ من العمر 31 عامًا، ويعمل سائقًا، فيما تكثف أجهزة الأمن جهودها لكشف ملابسات الواقعة وضبط مرتكبها.
العثور على الجثمان وسط الزراعات
كانت الأجهزة الأمنية قد تلقت بلاغًا يفيد بالعثور على جثمان شخص مجهول ملقى وسط الأراضي الزراعية بقرية الحبيل في ظروف غامضة، وعلى الفور انتقلت قوات الشرطة، يرافقها فريق من المباحث وسيارات الإسعاف، إلى موقع البلاغ.
وبالمعاينة الأولية، عُثر على الجثمان داخل إحدى الأراضي الزراعية، وبدأت فرق البحث الجنائي في إجراء التحريات اللازمة لتحديد هوية الضحية والوقوف على ملابسات الواقعة.
كشف هوية المجني عليه
وأسفرت التحريات عن تحديد هوية المجني عليه، حيث تبين أنه يُدعى إبراهيم شحات، ويبلغ من العمر 31 عامًا، ويعمل سائقًا، كما كشفت المعاينة أن الجثمان كان موجودًا على مسافة تقدر بنحو 200 متر فقط من منزله.
وأظهرت الفحوصات الأولية إصابة المجني عليه بضربة في منطقة الرقبة أسفرت عن جرح غائر صغير، يُرجح أنه السبب المباشر في وفاته، فيما تنتظر جهات التحقيق التقرير النهائي للطب الشرعي لتحديد سبب الوفاة بدقة.
العثور على الدراجة النارية والمتعلقات الشخصية
وخلال أعمال الفحص، عثرت فرق البحث الجنائي بجوار الجثمان على الدراجة النارية الخاصة بالمجني عليه، بالإضافة إلى جميع متعلقاته الشخصية كاملة دون فقدان أي منها.
ودفع ذلك جهات التحقيق إلى استبعاد فرضية السرقة مبدئيًا كدافع لارتكاب الجريمة، مع استمرار فحص جميع الاحتمالات الأخرى لحين الانتهاء من التحريات.
نقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى الكرنك الدولي
وعقب الانتهاء من المعاينة، جرى نقل الجثمان بواسطة سيارة إسعاف إلى مشرحة مستشفى الكرنك الدولي، حيث تم إيداعه تحت تصرف جهات التحقيق.
كما أمرت النيابة المختصة بانتداب الطبيب الشرعي لتشريح الجثمان، وبيان سبب الوفاة وتوقيتها، وإعداد تقرير طبي مفصل يساعد في استكمال التحقيقات.
تحريات مكثفة لكشف ملابسات الواقعة
وتواصل الأجهزة الأمنية بالأقصر جهودها لكشف غموض الواقعة، من خلال مناقشة أفراد أسرة المجني عليه والمقربين منه، وفحص دائرة معارفه وتحركاته الأخيرة، إلى جانب مراجعة الأدلة المتوافرة بمسرح الجريمة.
وتستمر فرق البحث في جمع المعلومات وتتبع الخيوط المختلفة، في إطار خطة أمنية تستهدف تحديد هوية مرتكب الواقعة وضبطه، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه.


