قاليباف: إيران حققت في 15 شهرًا تقدمًا عسكريًا يعادل عقدًا كاملًا
في تصريحات تحمل رسائل عسكرية وسياسية لافتة وسط حالة التوتر التي تشهدها المنطقة، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن بلاده حققت خلال الأشهر الخمسة عشر الماضية تقدمًا في المجال العسكري يعادل ما كان يمكن تحقيقه خلال عقد كامل.
وأكد قاليباف أن إعادة بناء القدرات العسكرية الإيرانية تتواصل بصورة متسارعة، مشيرًا إلى أن القوات المسلحة تعمل على تعزيز قدراتها الهجومية والدفاعية والاستفادة من الخبرات التي اكتسبتها خلال جولات المواجهة السابقة.
قاليباف: أداء القوات الإيرانية تحسن خلال جولات الحرب
وقال رئيس البرلمان الإيراني إن أداء القوات المسلحة الإيرانية شهد تطورًا من جولة إلى أخرى خلال الحرب، معتبرًا أن كل مرحلة من مراحل المواجهة شهدت تحسنًا في الأداء والقدرات العسكرية.
وتعكس تصريحات قاليباف توجه طهران إلى التأكيد على قدرتها على تعويض الخسائر وإعادة تجهيز قواتها، بالتزامن مع استمرار حالة الترقب بشأن مستقبل المواجهة في المنطقة.
تعزيز القدرات الهجومية والدفاعية
وأوضح قاليباف أن عملية إعادة بناء وتعزيز القوات المسلحة الإيرانية لا تقتصر على جانب واحد، وإنما تشمل القدرات الهجومية والدفاعية في الوقت نفسه.
وأشار إلى أن القوات المسلحة تستفيد من كل فرصة متاحة لتطوير إمكاناتها وإعادة بناء قدراتها، في إطار استعدادات إيران لأي تطورات عسكرية محتملة خلال المرحلة المقبلة.
إيران: تقدم عسكري يعادل 10 سنوات خلال 15 شهرًا
ومن أبرز ما جاء في تصريحات رئيس البرلمان الإيراني تأكيده أن حجم التطور الذي تحقق في المجال العسكري خلال الأشهر الخمسة عشر الماضية يعادل، وفق تقديره، ما كانت إيران تحتاج إلى نحو عشر سنوات لتحقيقه في الظروف المعتادة.
ويقدم قاليباف هذا التقدم باعتباره دليلًا على قدرة قطاع الصناعات الدفاعية الإيرانية على تسريع عمليات التطوير والتصنيع وإعادة بناء القدرات العسكرية.
طهران تراهن على التكنولوجيا المحلية
وشدد رئيس البرلمان الإيراني على اعتماد بلاده على الخبرات المحلية والشباب الإيراني في تطوير القدرات العسكرية والتكنولوجية.
وأكد أن إيران تعمل على تطوير تقنياتها اعتمادًا على إمكاناتها الداخلية، مشيرًا إلى أن طهران لا ترى نفسها في حاجة إلى طلب المساعدة من خصومها لتطوير قدراتها العسكرية.

إعادة بناء الجيش الإيراني خلال وقف إطلاق النار
وتأتي تصريحات قاليباف بينما تؤكد طهران أنها استغلت فترة وقف إطلاق النار في إعادة بناء القدرات العسكرية وتعزيز جاهزية القوات المسلحة.
ووفق التصريحات الإيرانية، استمرت عمليات التطوير والإنتاج العسكري خلال فترة الهدوء، في إطار الاستعداد لاحتمال تجدد المواجهات.
استعدادات إيرانية لأي مواجهة جديدة
وتشير تصريحات قاليباف إلى أن إيران تنظر إلى مرحلة وقف إطلاق النار باعتبارها فرصة لإعادة ترتيب قدراتها العسكرية وليس نهاية لحالة الاستعداد.
وأكد أن القوات المسلحة الإيرانية تعمل على استغلال الوقت المتاح لإعادة بناء القوة وتعزيز الإمكانات العملياتية والهجومية والدفاعية.
رسائل سياسية وعسكرية من تصريحات قاليباف
وتحمل تصريحات رئيس البرلمان الإيراني عدة رسائل، أبرزها محاولة إظهار قدرة طهران على استعادة جزء كبير من قوتها العسكرية ومواصلة تطويرها رغم المواجهات والضغوط التي تعرضت لها.
كما تسعى التصريحات إلى التأكيد على أن إيران لا تزال تحتفظ بقدرة على تطوير ترسانتها العسكرية والاستعداد لأي جولة جديدة من التصعيد.
وفي الوقت نفسه، تبقى الأرقام المتعلقة بحجم التقدم العسكري الإيراني الواردة في تصريحات قاليباف تقديرًا تعلنه القيادة الإيرانية، ولا تمثل في حد ذاتها تقييمًا مستقلًا لقدرات القوات المسلحة أو حجم ما أعيد بناؤه.
إيران تواصل تعزيز قوتها العسكرية
ويأتي الحديث عن إعادة بناء القوات المسلحة في مرحلة شديدة الحساسية، وسط استمرار التوترات الإقليمية واحتمالات تجدد التصعيد.
وتؤكد طهران من خلال تصريحات مسؤوليها أنها تعمل على زيادة جاهزية قواتها وتطوير قدراتها الدفاعية والهجومية، بينما تتحول فترة الهدوء إلى سباق لإعادة بناء القوة والاستعداد لما قد تحمله المرحلة المقبلة.


