أفادت وسائل إعلام إيرانية، اليوم الخميس، بمقتل 18 شخصًا وإصابة 142 آخرين، جراء الهجمات الأمريكية الأخيرة التي استهدفت مناطق في إيران.
وأشارت التقارير إلى ارتفاع حصيلة الضحايا جراء الهجمات، وسط استمرار متابعة التطورات الميدانية والتداعيات الناتجة عن التصعيد العسكري بين الجانبين.
وقال رئيس مركز العلاقات العامة والإعلام بوزارة الصحة الإيرانية، حسين كرمانبور، إن الهجمات الأمريكية أسفرت عن مقتل 18 شخصًا وإصابة 142 آخرين. وفقا لوكالة «فارس».
وفي المقابل، أكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن واشنطن مستعدة لشن هجوم آخر على إيران وأن الحملة العسكرية الجديدة ضد طهران لن تستغرق وقتًا طويلًا.
إيران تعلن أعداد الضحايا جراء الهجمات الأمريكية الأخيرة.. 18 قتيلًا و142 مصابًا
وتأتي تصريحات ترامب في ظل استمرار التوتر العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، مع تجدد تبادل الهجمات بين الجانبين.
وفي سياق متصل، نقلت وكالة «رويترز» عن أربعة مصادر مطلعة أن عددًا من كبار مستشاري الرئيس الأمريكي يضغطون باتجاه منع تصعيد الحرب مع إيران قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر المقبل، خشية انعكاس تداعيات الحرب على حظوظ الحزب الجمهوري الانتخابية.
وبحسب المصادر، يتصدر نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو الدعوات إلى احتواء التصعيد العسكري والتركيز بصورة أكبر على العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران.
ورغم الدعوات إلى خفض التصعيد، أشارت المصادر إلى أن الخيار العسكري لا يزال مطروحًا بقوة، لا سيما بعد انتخابات التجديد النصفي، في ظل عدم وجود جدول زمني واضح لإنهاء الحرب أو التوصل إلى تسوية تنهي المواجهة بين واشنطن وطهران.
وتشير التطورات المتلاحقة إلى استمرار حالة عدم اليقين بشأن المسار الذي ستتخذه المواجهة الأمريكية الإيرانية خلال الفترة المقبلة، بين محاولات احتواء التصعيد والضغوط السياسية الداخلية من جهة، واحتمالات العودة إلى الخيار العسكري من جهة أخرى.







