كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال»، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أجرى مناقشات سرية مع عدد من كبار مساعديه بشأن إمكانية إعلان انتهاء الحرب مع إيران، في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية والعسكرية على طهران.
ترامب يراهن على الضغط الاقتصادي
وبحسب المسؤولين الأمريكيين الذين نقلت عنهم الصحيفة، يرى ترامب أن استمرار الضغط الاقتصادي على إيران قد يدفع طهران في نهاية المطاف إلى اتخاذ خطوات تتعلق بتفكيك برنامجها النووي، أو قد يؤدي إلى انهيار النظام الإيراني.
وتأتي هذه الرؤية في ظل استمرار واشنطن في استخدام الضغوط الاقتصادية والسياسية والعسكرية ضمن تعاملها مع التطورات المرتبطة بإيران.
ترامب: نسيطر تقريبًا على مضيق هرمز
وفي وقت لاحق، علق ترامب على الوضع عبر حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن الوضع الحالي يصب في مصلحة الولايات المتحدة.
وكتب ترامب: «يعجبني وضعنا الحالي أكثر بكثير، إذ نمتلك سيطرة شبه كاملة على مضيق هرمز، بينما ينهار اقتصادهم تمامًا».
وتعكس تصريحات الرئيس الأمريكي تمسكه باستمرار الضغط على طهران، بالتزامن مع أهمية مضيق هرمز باعتباره ممرًا بحريًا حيويًا لحركة التجارة وإمدادات الطاقة العالمية.
50 ألف جندي أمريكي في المنطقة
وفي الوقت الحالي، تحتفظ الولايات المتحدة بوجود عسكري كبير في منطقة الشرق الأوسط، يضم نحو 50 ألف جندي، إلى جانب 19 سفينة حربية.
كما يشمل الانتشار العسكري الأمريكي أسرابًا من الطائرات المقاتلة، ووحدات للدفاع الجوي، بالإضافة إلى قوات مظلية، في إطار الاستعداد لمختلف السيناريوهات المحتملة في المنطقة.
واشنطن تتمسك بخيارات متعددة
وأوضحت المصادر أن استمرار هذا الوجود العسكري يهدف إلى الحفاظ على أكبر قدر ممكن من الخيارات المتاحة أمام الرئيس دونالد ترامب في التعامل مع التطورات.
وتشمل هذه الخيارات مواصلة الضغط الاقتصادي على إيران، أو تنفيذ عمليات عسكرية محدودة، أو الانتقال إلى مستوى أكبر من التصعيد العسكري، وفقًا لتطورات الأوضاع والقرارات التي قد تتخذها الإدارة الأمريكية.
ترقب لموقف واشنطن من الحرب مع إيران
وتأتي المناقشات بشأن إمكانية إعلان انتهاء الحرب، بالتزامن مع استمرار الضغوط الأمريكية على طهران، ما يفتح الباب أمام عدة سيناريوهات خلال الفترة المقبلة، سواء عبر استمرار الضغوط الاقتصادية، أو اللجوء إلى تحركات عسكرية محدودة، أو تصعيد أوسع إذا تطلبت التطورات ذلك.







