الاثنين، ٥ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٢:٢٣ م

إغلاق المعابر ووقف دخول المساعدات إلى غزة يومي 5 و7 أكتوبر

إسرائيل تفرض إغلاقًا شاملًا على الضفة وغزة بالتزامن مع ذكرى 7 أكتوبر

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس فرض إغلاق عام على المعابر المؤدية من الضفة الغربية وقطاع غزة إلى إسرائيل، بالتزامن مع الإجراءات الأمنية الخاصة بإحياء ذكرى هجوم السابع من أكتوبر 2023.

وبحسب الإعلان الإسرائيلي، يطبق الإغلاق يومي الاثنين 5 أكتوبر والأربعاء 7 أكتوبر 2026، بعد توصية من الجيش الإسرائيلي وتقييم أمني أجرته الجهات المختصة. 

وتشمل الإجراءات فرض قيود على حركة الفلسطينيين عبر معابر الضفة، وإغلاق المعابر المؤدية إلى قطاع غزة، مع السماح بعدد محدود من الاستثناءات الإنسانية والطبية التي تتطلب تنسيقًا وموافقة مسبقة.

إسرائيل تفرض إغلاقًا عامًا على الضفة الغربية

قال كاتس إن القرار جاء بناءً على توصيات المؤسسة العسكرية ووفق تقييم للوضع الأمني خلال الأيام المحيطة بذكرى 7 أكتوبر.

ويعني القرار تقييد عبور الفلسطينيين من الضفة الغربية إلى داخل إسرائيل عبر المعابر خلال يومي الإغلاق، فيما لا يشمل القرار حركة الإسرائيليين عبر الحواجز داخل الضفة. 

وتدير وزارة الدفاع الإسرائيلية عددًا كبيرًا من المعابر الممتدة على طول الضفة الغربية والحدود مع غزة، إذ تشير بيانات الوزارة إلى أن سلطة المعابر البرية مسؤولة عن 16 معبرًا، منها 14 في منطقة الضفة الغربية واثنان على حدود قطاع غزة.

استثناءات محدودة خلال الإغلاق

لن يكون الإغلاق مطلقًا في جميع الحالات.

فبحسب وحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق، سيسمح بمرور العاملين الأساسيين في القطاع الصحي، إضافة إلى الحالات الإنسانية والطبية والاستثنائية التي تحصل على موافقة مسبقة.

كما تشمل الاستثناءات بعض الحالات التي ترتبط بالتزامات قدمتها الدولة الإسرائيلية أمام المحكمة العليا، إضافة إلى حالات مرتبطة بما يعرف بمنطقة التماس.

إغلاق معابر قطاع غزة

تشمل الإجراءات كذلك المعابر بين إسرائيل وقطاع غزة خلال يومي 5 و7 أكتوبر.

وتتولى وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق تنسيق الحركة في المعبرين الرئيسيين على الجانب الإسرائيلي، وهما إيرز وكرم أبو سالم «كرم شالوم»، فيما تديرهما فعليًا سلطة المعابر التابعة لوزارة الدفاع.

وبحسب الإعلان الإسرائيلي، ستغلق هذه المعابر أمام الحركة المعتادة خلال يومي الإغلاق.

ماذا يحدث للمساعدات الإنسانية؟

أوضح الجانب الإسرائيلي أن المساعدات الإنسانية الجديدة لن تدخل قطاع غزة عبر المعابر الإسرائيلية في يومي الإغلاق.

لكن المساعدات التي سبق نقلها إلى الجانب الفلسطيني من معبر كرم أبو سالم سيستمر جمعها ونقلها داخل القطاع كالمعتاد. 

وأكدت وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق أن الإغلاق المؤقت، وفق تقديرها، «لا يتوقع أن يؤثر على الوضع الإنساني» في قطاع غزة. وهذه عبارة تمثل التقييم الإسرائيلي الرسمي، فيما يبقى أثر توقف إدخال الشحنات مرتبطًا بحجم المخزونات واحتياجات السكان على الأرض. 

هل يستمر الإغلاق من 5 إلى 7 أكتوبر؟

تشير التفاصيل المنشورة إلى نقطة مهمة: الإغلاق المعلن ليس بالضرورة إغلاقًا متواصلًا طوال الفترة من 5 حتى 7 أكتوبر.

الإعلان الذي نشرته وسائل الإعلام الإسرائيلية ووحدة التنسيق حدد 5 أكتوبر و7 أكتوبر كيومي الإغلاق المرتبطين بمراسم إحياء الذكرى، وليس فترة متصلة لمدة ثلاثة أيام. 

ومن ثم، فإن الصياغة الأدق هي أن إسرائيل قررت فرض الإغلاق يومي الاثنين والأربعاء، ما لم تصدر لاحقًا تعليمات أمنية إضافية.

لماذا اتخذت إسرائيل القرار؟

ربطت وزارة الدفاع الإسرائيلية القرار مباشرة بذكرى هجوم السابع من أكتوبر 2023، الذي قادته حركة حماس ومجموعات فلسطينية أخرى على جنوب إسرائيل.

وتتعامل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية عادة مع المناسبات ذات الحساسية الأمنية برفع مستوى التأهب وفرض قيود على الحركة، ويأتي القرار الحالي وفق الرواية الرسمية بعد تقييم أمني وتوصيات من الجيش.

رفع التأهب حول ذكرى 7 أكتوبر

تكتسب الذكرى هذا العام حساسية إضافية في ظل استمرار التوتر الأمني في الضفة الغربية وقطاع غزة.

ولذلك يرتبط الإغلاق بالحد من حركة العبور خلال أيام تعتبرها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية عالية الحساسية، مع الإبقاء على قنوات للحالات الطبية والإنسانية.

ولا يعني قرار الإغلاق وجود معلومات معلنة عن هجوم محدد وشيك؛ فالمصادر المنشورة التي تناولت القرار وصفته بأنه جاء ضمن تقييم أمني عام مرتبط بالمناسبة. 

ماذا يعني القرار للفلسطينيين في الضفة؟

يؤثر الإغلاق بصورة مباشرة في الفلسطينيين الذين يعتمدون على التصاريح لعبور المعابر للعمل أو لأغراض أخرى داخل إسرائيل.

وخلال فترات الإغلاق العام، تتوقف غالبية التصاريح الاعتيادية مؤقتًا، بينما تصبح الحركة مرتبطة بالاستثناءات التي توافق عليها الجهات الإسرائيلية.

أما العاملون في المجالات الصحية الأساسية والحالات الطبية والإنسانية فقد سمحت التعليمات باستمرار عبورهم وفق إجراءات التنسيق المعمول بها. 

معبر كرم أبو سالم في قلب حركة المساعدات

يمثل معبر كرم أبو سالم أحد المسارات الأساسية لدخول السلع والمساعدات إلى قطاع غزة.

وتوضح بيانات وحدة التنسيق الإسرائيلية أن المعبر يستخدم لنقل البضائع والسلع إلى القطاع، وأن الشحنات تمر بإجراءات فحص وموافقة أمنية ومهنية قبل السماح بعبورها.

وبالتالي فإن توقف دخول شحنات جديدة خلال يومي الإغلاق يجعل استمرار جمع المساعدات الموجودة بالفعل على الجانب الفلسطيني من المعبر عنصرًا رئيسيًا في محاولة منع توقف التوزيع بالكامل.

الإغلاق لا يشمل الإسرائيليين بالطريقة نفسها

من النقاط المهمة في القرار أن القيود المعلنة تستهدف أساسًا حركة الفلسطينيين عبر المعابر.

وأوضحت التقارير الإسرائيلية أن الإسرائيليين الذين يستخدمون الحواجز والمعابر في الضفة الغربية لا يخضعون للإغلاق ذاته.

وهذا يفسر استخدام السلطات الإسرائيلية مصطلح «الإغلاق العام» في سياق حركة الفلسطينيين وتصاريح دخولهم، وليس إغلاق الطرق والحواجز أمام جميع السكان دون استثناء.

إجراءات مشددة حتى مساء 7 أكتوبر

تضع إسرائيل بهذه الإجراءات الضفة الغربية وقطاع غزة أمام يومين من القيود المشددة، وسط استعدادات أمنية مرتبطة بالذكرى الثالثة لهجوم السابع من أكتوبر.

وتتمثل أبرز عناصر القرار في تعليق غالبية حركة الفلسطينيين عبر معابر الضفة، وإغلاق معابر غزة، وعدم إدخال مساعدات جديدة إلى القطاع خلال يومي الإغلاق، مع الإبقاء على الاستثناءات الطبية والإنسانية وحركة الطواقم الصحية الأساسية. 

ويبقى تطبيق الإجراءات خاضعًا للتقييمات الأمنية الإسرائيلية، ما يعني إمكانية تعديلها أو توسيع الاستثناءات إذا صدرت تعليمات جديدة خلال الساعات المقبلة.

عاجل
100 طائرة تشارك في «فجر اليمن».. معركة حاسمة حول باب المندب * إغلاق المعابر ووقف دخول المساعدات إلى غزة يومي 5 و7 أكتوبر * فرنسا وبلجيكا وإيطاليا وتركيا.. أبرز مباريات الاثنين 5 أكتوبر 2026 * بالفيديو : وزير إسرائيلي سابق يكشف ما يصفه بمخطط لإعادة رسم سوريا * طاهر إدريس يكتب : نظرة ساخرة في دراما قمرة فلاي دبي.. إسرائيل والرعب من سبّاك * اجتماع دفاعي مرتقب في الرياض.. تركيا والسعودية وباكستان تبحث تصعيد اليمن * صلاح توفيق يكتب: الصحفيون تحت إمرة الوطن.. العمل له شرف والعمل ضده خيانة * شهر حاسم لترامب.. هل تغير انتخابات نوفمبر ميزان القوة في واشنطن؟ * الليكود ينفي وغانتس يرفض.. ما حقيقة مفاوضات حكومة الوحدة في إسرائيل؟ * الصباح اليوم ترصد تصعيد حرب اليمن.. روايتان متضاربتان بين السعودية والحوثيين * رئيس جهاز العبور الجديدة يتفقد المرحلة السادسة من «سكن لكل المصريين» * د. إسحق مرزوق: انتصارات أكتوبر شاهد خالد على عظمة القوات المسلحة * د . راشد الشاشاني يكتب : تمديد مهلة نزع سلاح الفصائل العراقيّة * ورود وذنوب الحلقة 36.. سرحات ينقذ زينب وسر قدر يشعل مواجهة خطيرة * مصر تصحح رواية أزمة إثيوبيا.. الاتحاد الإفريقي يؤكد احترام عدم التدخل * من فيرفورد إلى بولندا.. هل تعيد أمريكا رسم انتشارها العسكري في أوروبا؟ *