السبت، ١٥ نوفمبر ٢٠٢٥ في ٠٩:٢٥ م

توغل إسرائيلي جديد في ريف درعا الغربي… وتصاعد الاعتداءات على الأراضي السورية وسط صمت دولي

قوات إسرائيلية تتوغل في قرية معرية وتطلق النار عشوائيًا

شهد ريف درعا الغربي، اليوم السبت، توغلًا جديدًا للقوات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، في تصعيد خطير يعكس استمرار الخروقات المتكررة لاتفاقية الفصل الموقّعة عام 1974.
وأفادت وسائل إعلام سورية بأن قوة تابعة للجيش الإسرائيلي توغلت في قرية معرية بمنطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، حيث أطلقت النار بشكل عشوائي على الأطراف الغربية للقرية، محدثة حالة من الذعر بين السكان المحليين.

القوة المتوغلة، وفقًا لـ"تلفزيون سوريا"، تحركت داخل القرية لساعات قبل انسحابها إلى مواقعها خلف خط الفصل، دون تسجيل خسائر بشرية، بينما أكدت مصادر محلية أن الأهالي التزموا منازلهم خوفًا من تطور الموقف.

اعتداءات متكررة… وسيناريو متصاعد في الجنوب السوري

توغل إسرائيلي سابق في ريف القنيطرة… خمسة آليات عسكرية وحاجز مؤقت

لم يكن التوغل الأخير في درعا حدثًا منعزلًا، بل يأتي في سياق سلسلة من العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي السورية خلال الأسابيع الماضية.
ففي الأسبوع الماضي، توغلت قوة إسرائيلية مؤلفة من خمس آليات عسكرية باتجاه قرية عين فريخة في ريف القنيطرة الغربي، وقامت بإقامة حاجز مؤقت في مفرق يعرف محليًا باسم "الجاموس" غربي القرية.

قوات إسرائيلية تتوغل في ريف درعا جنوب سوريا

تحركات داخل عمق القرى السورية

وأشارت مصادر محلية إلى أن الجنود الإسرائيليين أوقفوا عددًا من السيارات المدنية ودققوا في هويات المارة، قبل أن ينسحبوا بعد نحو ساعة من التوتر.

توغلات متتابعة في أوفانيا والسعايدة والعجرف

لم تتوقف القوات الإسرائيلية عند هذا الحد، إذ سجلت وسائل الإعلام السورية عمليات توغل سابقة في قرى:

  • أوفانيا

  • السعايدة

  • العجرف
    وكلها تقع في ريف القنيطرة، ضمن شريط لا يبعد كثيرًا عن خط الفصل بين سوريا وإسرائيل في الجولان المحتل.

هذه التحركات، حسب مراقبين، تُعد مؤشرات خطيرة على سياسة إسرائيلية ممنهجة تهدف إلى فرض واقع أمني جديد على الحدود الجنوبية لسوريا، في ظل الانشغال الدولي بالحرب الدائرة في غزة وملفات إقليمية أخرى.

سوريا: الاعتداءات الإسرائيلية خرق لاتفاقية فصل القوات لعام 1974

موقف سوري ثابت… والإدانة تتكرر

تُحمّل سوريا إسرائيل المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات، مؤكدة أنها تتعارض مع اتفاقية فصل القوات لعام 1974، والتي أنهت الاشتباكات العسكرية في الجولان وحددت خطوط وقف إطلاق النار.

وتؤكد دمشق أن هذه الخروقات تمثل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي ولقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وعلى رأسها قرار مجلس الأمن رقم 350 الخاص بآلية مراقبة وقف إطلاق النار.

مطالبة سورية للمجتمع الدولي بالتدخل

ودعت سوريا عبر بيانات رسمية الأمم المتحدة والدول الضامنة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف الاعتداءات الإسرائيلية، ووقف ما تصفه بسياسة "التوسع العسكري" الذي يهدد الاستقرار الإقليمي.

إسرائيل تواصل ضرباتها الجوية والصاروخية داخل سوريا

لا تقتصر الانتهاكات الإسرائيلية على التوغلات البرية، بل تشمل هجمات جوية وصاروخية متكررة على مواقع في دمشق، حلب، حمص، والسويداء.

قوة إسرائيلية تتوغل في ريف درعا الغربي جنوبي سوريا

ضربات تستهدف مواقع عسكرية ومطارات

خلال العامين الماضيين فقط، نفّذت إسرائيل عشرات الهجمات التي طالت:

  • مطار دمشق الدولي

  • مطار حلب الدولي

  • مواقع للجيش السوري

  • مستودعات أسلحة ومراكز دعم لوجستي

وأسفرت بعض هذه الضربات عن تعطيل الملاحة الجوية وإيقاف الرحلات المدنية، إضافة إلى سقوط قتلى وجرحى من العسكريين.

مبررات إسرائيلية… ورد سوري

تدعي إسرائيل أن هذه الهجمات تستهدف "منع التمدد الإيراني" داخل سوريا، بينما ترد دمشق بأن الضربات تهدف إلى تقويض سيادتها وزعزعة أمن المنطقة.

تحليل أمني: ما الذي يدفع إسرائيل إلى تكثيف التوغلات البرية؟

رسائل عسكرية أم محاولات لفرض منطقة عازلة؟

يرى محللون أن التوغلات البرية الأخيرة تمثل رسائل أمنية وعسكرية تهدف إلى:

  • استطلاع ميداني مباشر لمناطق قريبة من خط الفصل.

  • تقدير جاهزية الجيش السوري والفصائل المحلية.

  • فرض واقع أمني جديد على الحدود الجنوبية.

  • استغلال انشغال المجتمع الدولي بالملفات الأخرى.

احتمال توسع العمليات

يتوقع خبراء أن تتكرر هذه التوغلات خلال الفترة المقبلة، وربما تتسع ضمن سياسة "القضم البطيء"، خصوصًا مع غياب ضغط دولي فعلي على إسرائيل لوقف انتهاكاتها.

حلقة جديدة في سلسلة طويلة من الاعتداءات التي تشهدها الأراضي السورية

التوغلات الإسرائيلية الأخيرة في قرية معرية وأرياف القنيطرة ليست سوى حلقة جديدة في سلسلة طويلة من الاعتداءات التي تشهدها الأراضي السورية منذ سنوات.
وفي ظل غياب رادع دولي، وتزايد التوتر الإقليمي، تبدو الحدود الجنوبية لسوريا مرشحة لمزيد من التصعيد، ما لم تُتخذ إجراءات سياسية وأمنية لوقف الانتهاكات وضبط الوضع الميداني.

عاجل
اليمن أمام موجة نزوح جديدة.. الأمم المتحدة تحذر من فرار 100 ألف شخص إضافي * بعد 3 سنوات من الحرب.. إسرائيل تكشف تقييمها لقدرات حماس العسكرية * ميسي يكشف قميص الوداع.. الرقم 10 بالذهبي وتفاصيل الليلة الأخيرة مع الأرجنتين * القهوة المالحة الحلقة 5.. صراع العائلات يهدد علاقة ديرين ومحمد * السعودية تعلن زوال الخطر في نجران بعد إنذار أمني وسط تصعيد الحوثيين * المدينة البعيدة الحلقة 65.. اتفاق عليا وإجمل يضع جيهان أمام خطر جديد * طائرة بريطانية لدعم القوات السعودية.. لندن تتحرك بعد تصعيد الحوثيين * الذهب اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر.. أسعار عيار 21 و18 والجنيه الذهب * ضابط مزيف على فيسبوك.. عاطل ينتحل صفة شرطي لطلب أموال من متابعيه * أزمة جديدة تضرب نفط ليبيا.. إغلاق صمام يهدد حقل الشرارة وميناء الزاوية * صدمة النفط تضرب حسابات مصر.. ماذا يعني تجاوز البرميل 100 دولار؟ * بلاغان للنائب العام والداخلية.. «الصحفيين» تواجه كيانًا موازيًا باسم الإعلام * صلاح توفيق يكتب : إعلام الرعب في مصر.. تحذيرات الأسعار بين نقل الحقيقة وتخويف المواطنين * صور مفبركة بزي الشرطة تثير الجدل.. ضبط عامل في حوش عيسى * انفجارات غامضة تهز مستودع ذخيرة في حلب.. رابع حادث من نوعه خلال سبتمبر * معركة جبال كهبوب.. الحوثيون يسعون لتثبيت سيطرتهم قرب باب المندب *