اتفقت وزارة البترول مع شركة هانيويل العالمية على عقد اجتماعات فنية متخصصة، لتحديد فرص التعاون وتطبيق الحلول التكنولوجية في مشروعات برنامج تحديث معامل تكرير البترول، الذي يضم 6 مشروعات باستثمارات تُقدر بنحو 4 مليارات دولار.
وأوضح كريم بدوي، وزير البترول، أن التعاون مع هانيويل في تنفيذ هذا البرنامج، يتم من خلال الاستفادة من خبراتها وتكنولوجياتها المتخصصة، خاصة في ضوء التعاون القائم معها في عدد من معامل التكرير المصرية، ومنها ميدور وأنربك.
وزارة البترول تبحث مع «هانيويل» تنفيذ برنامج لتحديث معامل التكرير
وأضاف الوزير في اجتماع مع أنانت ماهيشواري، رئيس قطاع الاستراتيجية ورئيس قطاع المناطق العالمية بشركة هانيويل، على هامش مؤتمر ومعرض أبوظبي الدولي للبترول «أديبك 2026»، أن برنامج تطوير معامل تكرير البترول يستهدف تعظيم القيمة المضافة من الخامات البترولية، وزيادة إنتاج المنتجات البترولية عالية القيمة، وفي مقدمتها البنزين والسولار ووقود الطائرات، بما يسهم في تلبية جانب أكبر من احتياجات السوق المحلية وتقليل فاتورة الاستيراد.
وقال بدوي، إن معامل التكرير المصرية تعمل حاليًا بمعدلات تشغيل تصل إلى نحو 80%، وهو ما يعزز أهمية التوسع في تطبيق التكنولوجيات الحديثة لرفع كفاءة التشغيل وتحسين اقتصاديات الإنتاج.
وأكد بدوي، أهمية إدخال حلول التحكم الذكي المدعومة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي في معامل التكرير، بما يتيح تحسين إدارة العمليات التشغيلية، ورفع كفاءة استهلاك الطاقة، وتعزيز مستويات السلامة والموثوقية.
وفي الاجتماع، جرى التأكيد على أهمية اختيار عدد من المواقع التجريبية بشركات قطاع البترول لتطبيق هذه الحلول، وتقييم نتائجها تمهيدًا للاستفادة منها والتوسع في تطبيقها.
كما تناول اللقاء جهود قطاع البترول للوفاء بالتزامات مصر في إطار التعهد العالمي بشأن الميثان، حيث أكد الوزير أهمية الاستفادة من حلول هانيويل المتقدمة في رصد ومراقبة الانبعاثات، والحد من انبعاثات غازات الشعلة، وتحسين كفاءة استخدام الطاقة، بما يدعم مستهدفات القطاع لخفض الانبعاثات وتحقيق الاستدامة البيئية.
وفي مجال البتروكيماويات، أكد الوزير أهمية تعزيز التعاون مع الشركة لدعم الخطة الخمسية للشركة المصرية القابضة للبتروكيماويات «إيكم» 2026-2030، من خلال إتاحة أحدث التكنولوجيات والحلول المتقدمة للمشروعات المستهدفة، إلى جانب التوسع في برامج التدريب ونقل الخبرات وتنمية المهارات الفنية للمهندسين المصريين، بما يعزز القدرات المحلية ويرفع كفاءة الكوادر البشرية.






