الخميس، ٨ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠١:٥٣ م

من يفوز بنوبل الآداب 2026؟ كاتبات في الصدارة وموراكامي يعود للمنافسة

نوبل الآداب 2026 خلال دقائق.. كاتبات يتصدرن التكهنات وموراكامي يطارد الجائزة

قبل دقائق من إعلان الفائز بـجائزة نوبل للآداب 2026، تتجه أنظار الأوساط الثقافية حول العالم إلى العاصمة السويدية ستوكهولم، وسط موجة واسعة من التكهنات حول الاسم الذي ستختاره الأكاديمية السويدية، مع حضور لافت لعدد من الكاتبات إلى جانب أسماء شهيرة تطارد الجائزة منذ سنوات.

ومن المقرر أن تعلن الأكاديمية السويدية اسم الفائز في الساعة الواحدة ظهرًا بتوقيت ستوكهولم، الثانية ظهرًا بتوقيت مصر والسعودية اليوم الخميس 8 أكتوبر 2026. وتؤكد الأكاديمية أن الإعلان عن جائزة الأدب يتم دائمًا يوم خميس في الساعة الواحدة ظهرًا بالتوقيت المحلي.

ولا توجد، رغم كثافة التوقعات، قائمة رسمية للمرشحين؛ فالأكاديمية تحافظ على سرية الترشيحات، ولا تصبح وثائقها متاحة إلا بعد مرور عقود، ما يجعل كل الأسماء المتداولة حاليًا جزءًا من توقعات الصحافة والنقاد وأسواق المراهنات وليست ترشيحات مؤكدة.

آن كارسون وتسان شيويه في مقدمة التكهنات

تضع أحدث توقعات منشورة الكندية آن كارسون والصينية تسان شيويه «كان شيويه» في مقدمة الأسماء الأكثر تداولًا قبل إعلان الجائزة.

وذكرت صحيفة «الغارديان» أن الكاتبتين تتصدران توقعات إحدى شركات المراهنات بنسبة متقاربة، بينما يأتي الياباني هاروكي موراكامي خلفهما، يليه الأسترالي جيرالد مورنان والأمريكي توماس بينشون، كما تظهر أسماء مارغريت آتوود وكريستينا ريفيرا غارزا وجامايكا كينكيد ضمن الدائرة الأوسع للتوقعات.

آن كارسون.. بين الشعر والأسطورة

تمثل آن كارسون حالة أدبية يصعب وضعها داخل قالب واحد، إذ تجمع كتاباتها بين الشعر والنثر والنقد والترجمة والتراث اليوناني القديم.

وأكسبها هذا الأسلوب موقعًا مميزًا في الأدب المعاصر، كما جعل اسمها يتكرر في توقعات نوبل خلال السنوات الأخيرة.

ويزداد الاهتمام باسمها هذا العام مع حديث بعض المتابعين عن إمكانية عودة الجائزة إلى شاعر أو شاعرة بعد سلسلة من الاختيارات الروائية.

تسان شيويه.. العالم الغرائبي القادم من الصين

أما تسان شيويه فتشتهر بأسلوب تجريبي شديد الخصوصية، يمزج الأحلام والكوابيس والواقع في عوالم سردية يربطها كثير من النقاد بأجواء فرانز كافكا.

وقد أصبحت خلال السنوات الأخيرة واحدة من أكثر الأسماء الصينية حضورًا في التوقعات المتعلقة بنوبل، خصوصًا بعد اتساع انتشار أعمالها بالترجمة خارج الصين. 

جوخة الحارثي.. اسم عربي في دائرة الاهتمام

ومن العالم العربي يبرز اسم الكاتبة العمانية جوخة الحارثي في بعض النقاشات والتوقعات الثقافية غير الرسمية.

واكتسبت الحارثي حضورًا عالميًا بعد فوز روايتها «سيدات القمر» بجائزة مان بوكر الدولية عام 2019، لتصبح أول كاتبة عربية تحقق هذا الإنجاز.

لكن لا توجد أي معلومة رسمية من الأكاديمية السويدية تؤكد وجودها ضمن القائمة النهائية، كما ينطبق الأمر نفسه على جميع الأسماء المتداولة قبل الإعلان.

جامايكا كينكيد.. ذاكرة الكاريبي والاستعمار

تتردد أيضًا الكاتبة جامايكا كينكيد، المولودة في أنتيغوا، ضمن الأسماء المحتملة.

ويتمحور جانب كبير من مشروعها الأدبي حول الاستعمار والذاكرة والعائلة والهجرة وعلاقة الإنسان بالمكان، بينما منحتها أعمال مثل «آني جون» و«في قاع النهر» حضورًا مهمًا في الأدب المكتوب بالإنجليزية.

وتضعها توقعات هذا العام ضمن مجموعة من الكاتبات اللاتي قد يشكل فوز إحداهن امتدادًا للحضور النسائي القوي في تاريخ الجائزة الحديث.

كريستينا ريفيرا غارزا.. الأدب والوثيقة والفقد

المكسيكية كريستينا ريفيرا غارزا حاضرة بدورها في التكهنات، بعد مسيرة جمعت بين الرواية والسيرة والوثيقة والمذكرات.

ومن أشهر أعمالها الحديثة «صيف ليليانا الذي لا يُقهر»، الذي عادت فيه إلى قصة مقتل شقيقتها، محولة تجربة شخصية قاسية إلى عمل يتناول العنف والذاكرة والفقد.

مارغريت آتوود.. الاسم الذي يعود كل عام

لا تكاد تمر توقعات نوبل للآداب دون ظهور اسم الكندية مارغريت آتوود.

وتملك آتوود مسيرة طويلة تشمل الرواية والشعر والقصة والنقد، بينما جعلتها «حكاية الخادمة» واحدة من أشهر كاتبات الأدب المعاصر عالميًا.

وتظهر مجددًا ضمن قائمة الأسماء المتداولة هذا العام، لكن وجودها المتكرر في الترشيحات الصحفية لا يعني وجود معلومة من داخل الأكاديمية بشأن فرصها.

موراكامي.. المطاردة التي لا تنتهي

ويعود اسم الياباني هاروكي موراكامي مرة أخرى.

فمنذ سنوات طويلة، يظهر صاحب «الغابة النرويجية» و«كافكا على الشاطئ» و«1Q84» بين أبرز الأسماء التي يتوقع القراء فوزها، لكن الجائزة ظلت تذهب في كل مرة إلى اسم آخر.

وتضعه أحدث التوقعات ضمن الأسماء البارزة مجددًا، إلى جانب جيرالد مورنان وتوماس بينشون. 

هل تتجه نوبل إلى امرأة بعد فوز رجل في 2025؟

ذهبت جائزة نوبل للآداب لعام 2025 إلى الكاتب المجري لاسلو كراسناهوركاي. 

ولهذا ظهرت تحليلات تتوقع اختيار امرأة في 2026، لكن لا توجد قاعدة لدى الأكاديمية تنص على التناوب بين الرجال والنساء، وبالتالي فإن الاعتماد على هذا النمط وحده لا يقدم مؤشرًا موثوقًا.

المؤكد فقط هو أن عددًا كبيرًا من أبرز الأسماء المتداولة في توقعات هذا العام من النساء.

كيف تختار الأكاديمية الفائز؟

توضح الأكاديمية السويدية أنها تستقبل عادة نحو 300 اقتراح سنويًا، ويغلق باب الترشيح في 31 يناير.

ثم تقلص لجنة نوبل القائمة خلال الربيع إلى نحو 20 اسمًا، قبل اختيار قائمة تضم قرابة خمسة أسماء قبل العطلة الصيفية.

ويقرأ أعضاء الأكاديمية أعمال المرشحين خلال الصيف، قبل إجراء المناقشات والتصويت في الخريف، ولا يكون الاختيار صحيحًا إلا إذا حصل الفائز على أكثر من نصف الأصوات. وتبلغ قيمة الجائزة هذا العام 12 مليون كرونة سويدية.

لماذا تبقى نوبل عصية على التوقع؟

السرية هي السبب الأساسي.

فلا تعلن الأكاديمية قائمة طويلة، ولا قائمة قصيرة، ولا تقدم إشارات بشأن الأسماء التي تناقشها في المرحلة النهائية.

ولهذا قد تتصدر أسماء بعينها المراهنات والتغطيات الصحفية لسنوات، ثم تفاجئ الأكاديمية العالم باختيار كاتب لم يكن حاضرًا بقوة في التوقعات.

وهذه المفاجأة تحديدًا أصبحت جزءًا من جاذبية جائزة نوبل للآداب.

دقائق وتحسم الأكاديمية الجدل

بين آن كارسون وتسان شيويه ومارغريت آتوود وجامايكا كينكيد وكريستينا ريفيرا غارزا، وفي الجهة الأخرى موراكامي وبينشون ومورنان، تتعدد الأسماء لكن الحقيقة الوحيدة المؤكدة هي أن الأكاديمية لم تكشف مرشحيها.

وعند الثانية ظهرًا بتوقيت مصر اليوم الخميس، ينفتح باب الأكاديمية في ستوكهولم ويُعلن الاسم الذي سيحمل لقب الفائز بجائزة نوبل للآداب 2026.

مقالات ذات صلة

أعراض نقص الكالسيوم وكيفية التأكد منه.. علامات تستدعي الانتباه المنوعات
الأربعاء، ٧ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٤:٥٤ م

أعراض نقص الكالسيوم وكيفية التأكد منه.. علامات تستدعي الانتباه

يعد الكالسيوم من المعادن الأساسية التي يحتاج إليها الجسم للحفاظ على قوة العظام والأسنان، كما يؤدي دورًا مهمًا في عدد من الوظائف الحيوية، أبرزها انقباض...

لمزيد من التفاصيل
عاجل
أرقام صادمة عن سمنة الأطفال.. 170 مليون مصاب والصحة العالمية تحذر * من يفوز بنوبل الآداب 2026؟ كاتبات في الصدارة وموراكامي يعود للمنافسة * الداخلية ترد على تسجيل مثير للجدل.. ضابط سابق بالمعاش منذ أكثر من 15 عامًا * من رعاية الأب إلى الاتهام بقتله.. ماذا حدث داخل منزل أسرة الشربيني بطنطا؟ * طعنة تنهي حياة أب في كوم أمبو.. تفاصيل جريمة أسرية بقرية سبيل النظارة * أسعار الذهب اليوم الخميس 8 أكتوبر 2026.. عيار 21 عند 6110 جنيهات في بداية التعاملات * غش لا يخطر على بال الشياطين.. «زفت الأسفلت» والدقيق يتحولان إلى فلفل أسود في بني سويف * المصالحة تكتمل بين ترامب وماسك.. الملياردير يعود إلى الواجهة الحكومية * طقس الخميس 8 أكتوبر 2026.. «الفصول الأربعة في يوم واحد» وأمطار ورياح وشبورة * صفحة لبيع بطاقات رقم قومي مزيفة تقود الأمن إلى مندوب مبيعات بالبحيرة * مباريات اليوم الخميس 8 أكتوبر 2026.. مواعيد أبرز المواجهات العربية والدولية * السقوط في بئر «متصدقش».. ماذا كشفت تحقيقات النيابة العامة؟ * موعد عرض القهوة المالحة الحلقة 7.. هل تكتمل خطوبة محمد وديرين؟ * مسلسل Solo Leveling الكوري.. القصة والأبطال وكل ما نعرفه عن النسخة الحية * «قفزت على رقبتي وعضت أذني».. محامٍ يروي أغرب مشاجرة في قويسنا * تصعيد خطير في حرب اليمن.. صواريخ تستهدف مطار عدن والرياض تدخل دائرة الهجمات *