استطلاع جديد: تقدم الليكود إلى 32 مقعداً وتفوق نتنياهو على أيزنكوت في سباق رئاسة الوزراء
أظهر استطلاع رأي جديد نشرته القناة 14 الإسرائيلية، تقدمًا واضحًا لحزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو، الذي حصل على 32 مقعدًا، بينما جاءت قائمة "يشَر" بزعامة غادي أيزنكوت في المرتبة الثانية بـ24 مقعدًا، في مشهد يعكس تحولات متوقعة في خريطة القوى السياسية الإسرائيلية.
تفاصيل توزيع المقاعد حسب الاستطلاع
المقاعد الكبرى: الليكود ويشَر في الصدارة
تصدّر حزب الليكود الاستطلاع بـ 32 مقعدًا، يليه مباشرة حزب "يشر" بزعامة أيزنكوت بـ 24 مقعدًا، مما يشير إلى تنافس ثنائي محتدم بين الحزبين في الانتخابات القادمة.
توزيع المقاعد بين الأحزاب الأخرى
وفقًا لنتائج الاستطلاع، حصلت الأحزاب الأخرى على المقاعد التالية:
-
شاس (شاس) – 10 مقاعد (H3).
-
الديمقراطيون – 9 مقاعد (H3).
-
عوتسما يهوديت – 8 مقاعد (H3).
-
إسرائيل بيتنا ويهدوت هتوراه – 7 مقاعد لكل منهما (H3).
-
الصهيونية الدينية، حزب نفتالي بينيت، والقائمة العربية الموحدة (رعام) – 6 مقاعد لكل منها (H3).
-
تحالف حداش-تعال – 5 مقاعد (H3).
موازين القوى بين الكتل اليمينية واليسارية والعربية
كتلة اليمين تتفوق على اليسار
بحسب توزيع المقاعد، تصل كتلة اليمين إلى 63 مقعدًا مقابل 46 للكتلة اليسارية، مما يعطي الأغلبية الواضحة لليمين، في حين تحصل الأحزاب العربية على 11 مقعدًا، مما يجعلها عاملاً مؤثراً في تشكيل التحالفات الحكومية.
تداعيات سياسية متوقعة
هذا التفوق العددي لكتلة اليمين قد يمهد الطريق أمام نتنياهو لتشكيل حكومة جديدة إذا تم تأكيد هذه النتائج في صناديق الاقتراع، خاصة مع استمرار تحالفات الأحزاب الدينية والقومية مع الليكود.

سباق رئاسة الوزراء: تفوق ساحق لنتنياهو على أيزنكوت
نتنياهو الأكثر تأييداً لرئاسة الحكومة
فيما يتعلق بمن هو الأنسب لمنصب رئيس الوزراء، يتقدم نتنياهو بفارق كبير، إذ حصل على 55% مقابل 35% لغادي أيزنكوت، و6% لنفتالي بينيت، و3% لأفيغدور ليبرمان، و1% لبيني غانتس.
مواجهة مباشرة بين نتنياهو وأيزنكوت
وفي مواجهة مباشرة بين المرشحين الأبرز، يتقدم نتنياهو أيضًا بنسبة 55% مقابل 45% لأيزنكوت، مما يعزز مكانته كأوفر حظاً لقيادة الحكومة القادمة، ويضع أيزنكوت في موقف المنافس الأقرب لكن الأقل حظاً.
تحليل المشهد السياسي الإسرائيلي
صعود الليكود واستقرار الأحزاب الدينية
يعكس الاستطلاع صعودًا واضحًا لليكود واستقراراً نسبياً للأحزاب الدينية الحريدية مثل شاس ويهدوت هتوراه، مما يعزز تحالفات اليمين التقليدية.
تراجع الكتل اليسارية والعربية
على الجانب الآخر، يظهر الاستطلاع تراجعاً نسبياً في حصة الكتل اليسارية والعربية مقارنة بانتخابات سابقة، مما قد يؤثر على قدرتها على تشكيل تحالف بديل يزيح نتنياهو من الحكم.
قراءة في دلالات الاستطلاع وتأثيره على الانتخابات
اختبار حقيقي للشارع الإسرائيلي
رغم أن الاستطلاعات ليست نهائية، إلا أن هذه النتائج تُعد مؤشراً قوياً على اتجاهات الناخبين، وقد تؤثر على استراتيجيات الأحزاب في الفترة المتبقية قبل الانتخابات، خاصة مع تركيز الليكود على تعزيز مكانته وتوسيع تحالفاته.
تحديات تواجه أيزنكوت واليسار
قد يدفع هذا التفوق نتنياهو إلى تسريع وتيرة حملاته الانتخابية، بينما يضع أيزنكوت واليسار أمام تحدي استعادة الناخبين من خلال طرح برامج أكثر جذباً للجمهور الإسرائيلي، خاصة في ملفات الأمن والاقتصاد.


