الخميس، ١ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٠:٠٥ م

حادث طائرة فلاي دبي في خدمة السياسة.. أسئلة تبحث عن إجابات!!!

حادثة فلاي دبي كفيلم أكشن بلا نهاية.. الأحداث تتسارع والأسئلة أخطر من الإجابات

لو عُرضت قصة رحلة فلاي دبي FZ1073 على شاشة السينما دون أن نعرف أنها واقعة حقيقية، لربما اتهم المشاهد كاتب السيناريو بالمبالغة.

طائرة مدنية تقل 174 شخصًا في طريقها من دبي إلى تل أبيب. اشتباك مفاجئ داخل قمرة القيادة. قائد مصاب. طائرة تهوي آلاف الأقدام في ثوانٍ. ركاب يندفعون إلى الكابينة. طيارون احتياطيون يتولون القيادة. هبوط اضطراري في السعودية. وبعد أقل من يوم يبدأ الحديث عن «تطرف»، ثم تظهر إيران في خلفية المشهد، ويدخل دونالد ترامب على الخط ملوحًا برد عسكري إذا أثبت التحقيق وجود صلة بطهران.

كل مقومات فيلم الأكشن موجودة.

لكن المشكلة أن السيناريو، حتى الآن، يضيف في كل مشهد شخصية جديدة قبل أن يجيب عن أسئلة المشهد السابق. وهة فشل درامي يقع فية غير المحنرفين

والتحقيق الإماراتي نفسه لم يحسم الدافع، بل أعلن صراحة أنه يبحث فيما إذا كانت الواقعة مرتبطة بنشاط إرهابي أو تضمنت تخطيطًا أو توجيهًا مسبقًا، وطالب بعدم استباق نتائجه. 

فيلم يبدأ من منتصف الأحداث

المشكلة الأولى في الرواية المتداولة أنها بدأت أمام الجمهور من منتصف الفيلم تقريبًا.

نعرف، وفق الرواية الإسرائيلية والتقارير الدولية، أن مساعد الطيار دخل في مواجهة مع القائد وأن الطائرة فقدت نحو 14 ألف قدم من ارتفاعها خلال أقل من نصف دقيقة، قبل تدخل ركاب وأفراد من الطاقم ثم هبوطها في تبوك.

لكن ماذا حدث قبل تلك اللحظة؟

لماذا نشب الصراع داخل قمرة القيادة؟

متى اتخذ مساعد الطيار قراره، إن كان قد اتخذه مسبقًا؟

هل دخل الرحلة وهو يحمل نية تنفيذ هجوم، أم أن شيئًا حدث أثناء الرحلة؟

هل كان هناك شخص آخر يعلم بما سيحدث؟

هذه ليست أسئلة «مؤامراتية».

إنها تحديدًا من نوع الأسئلة التي يفترض أن يجيب عنها تحقيق جنائي وأمني كامل.

ثم جاء وصف «الإرهاب» قبل اكتمال التحقيق

بعد الحادث بسرعة ظهرت الرواية الإسرائيلية التي تتحدث عن محاولة متعمدة لإسقاط الطائرة.

ثم قال بنيامين نتنياهو إن مساعد الطيار تعرض لما وصفه بـ«التطرف الإسلامي»، رغم أن التقارير المنشورة لم تقدم في تلك اللحظة دليلًا علنيًا يوضح مصدر هذا الاستنتاج أو طبيعة المواد التي استند إليها. وتقول رويترز إن التحقيق الإماراتي كان لا يزال يعمل على تحديد الدوافع وما إذا كان هناك تخطيط مسبق. 

وهنا يصبح السؤال مشروعًا:

كيف وصلت السياسة إلى تفسير الدافع بهذه السرعة بينما الجهة صاحبة الاختصاص القضائي تقول إن التحقيق لا يزال في بدايته؟

ليس المقصود أن الرواية الإسرائيلية خاطئة بالضرورة.

لكن هناك فرقًا ضخمًا بين احتمال تعمل الأجهزة على التحقق منه وبين نتيجة تحقيق نهائية.

وفجأة تدخل إيران الفيلم

ثم تطور السيناريو خطوة أخرى وبشكل سريع .

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يستبعد وجود صلة إيرانية، وقال إنه، بناء على ما يسمعه، يميل إلى هذا الاحتمال، لكنه أضاف أن التحقيق ما زال مستمرًا.

ثم هدد برد شديد إذا ثبت تورط طهران. 

هنا أصبح الفيلم سياسيًا بالكامل.

لقد انتقلنا خلال ساعات من:

شجار أو اعتداء داخل قمرة قيادة،

إلى محاولة إسقاط طائرة،

إلى تطرف ديني،

ثم إلى احتمال صلة إيرانية،

ثم إلى تهديد أمريكي بإجراء عسكري محتمل.

بينما الحلقة الأساسية ما زالت مفقودة:

أين الدليل الذي يربط كل هذه المشاهد ببعضها؟

إيران متهمة أم مجرد شخصية دخلت السيناريو؟

حتى وقت كتابة هذه السطور، لم تعلن الإمارات دليلًا يربط إيران بالواقعة.

كما ذكرت رويترز أن التحقيقات الإسرائيلية والإماراتية تبحث دوافع المشتبه به، ولم يكن قد جرى تحديد تورط إيراني في المعلومات المنشورة التي نقلتها الوكالة. 

وهذا فارق يجب ألا يضيع وسط صخب التصريحات.

أن يقول ترامب «قد تكون إيران» شيء.

وأن يقدم التحقيق سجل اتصالات أو تحويلات مالية أو تعليمات أو علاقة تنظيمية تثبت ذلك شيء آخر تمامًا.

الفيلم لا يشرح كيف وصلنا إلى قمرة القيادة

هناك مشهد آخر يحتاج إلى تفاصيل أكثر.

الروايات تقول إن القائد المصاب تمكن من فتح باب قمرة القيادة، ثم دخل ركاب وأفراد من الطاقم وسيطروا على المشتبه به، قبل أن يستلم طاقم طيران آخر السيطرة على الطائرة. 

إن كان هذا التسلسل صحيحًا، فهو عمل استثنائي بكل المقاييس.

لكن لأنه استثنائي تحديدًا، فإن الجمهور من حقه أن يعرف التفاصيل.

من كان أول شخص دخل؟

من أمسك بأجهزة التحكم؟

من أبعد المشتبه به؟

كم استغرقت العملية؟

ومن كان ضمن الطاقم الاحتياطي الموجود على متن الرحلة؟

ليس لأن وجود طيارين إضافيين يمثل دليلًا على شيء مريب، فهو أمر يمكن أن يكون طبيعيًا في تشغيل شركات الطيران، وإنما لأن إعادة بناء الدقيقة الواحدة هنا قد تغير فهم الواقعة بالكامل.

فيلم أكشن جيد يحتاج إلى بطل

وسرعان ما ظهر «الأبطال».

قائد الطائرة المصاب أصبح بطلًا.

ركاب تدخلوا أصبحوا أبطالًا.

طاقم احتياطي أنقذ الرحلة.

ثم استقبل نتنياهو بعض المشاركين في الحادث، وانتقلت القصة من تحقيق في واقعة غامضة إلى مادة سياسية وإعلامية ضخمة.

لكن مرة أخرى: البطولة لا تثبت المؤامرة، كما أنها لا تلغي الأسئلة.

يمكن لشخص أن يكون قد أنقذ طائرة فعلًا، وفي الوقت نفسه تظل دوافع المعتدي والعلاقات التي سبقت الحادث مجهولة.

كاتب السيناريو يضيف الإثارة بدل الإجابات

لو كان هذا فيلمًا، لكان واضحًا أن كاتبًا مبتدئًا قرر معالجة كل ثغرة بإضافة «تويست» جديد.

لماذا حدث الاشتباك؟

انتظر، إنه هجوم.

لماذا الهجوم؟

انتظر، هناك تطرف.

ومن وراء التطرف؟

ربما إيران.

وماذا لو كانت إيران؟

هناك تهديد بضربة عسكرية.

لكننا ما زلنا لا نعرف الإجابة عن السؤال الأول.

لماذا حدث ما حدث داخل قمرة القيادة أصلًا؟

هل هذا يعني أن الحادث مدبر؟

الأجابة بالتأكيد لا

وهذه هي النقطة التي ينبغي ألا تضيع.

وجود ثغرات في الرواية لا يثبت أن الحادث تمثيلية في المطلق .

وربما سرعة استغلال السياسيين للحادث لا تثبت أنهم صنعوه.

واستفادة جهة ما من الواقعة لا تعني أنها خططت لها.

هذه قواعد ضرورية حتى لا يتحول الشك المشروع إلى قصة مضادة لا تمتلك أدلة أكثر من القصة التي تنتقدها.

لكن العكس صحيح كذلك:

عدم وجود دليل على المؤامرة حتى الآن لا يعني أن الجمهور مطالب بتصديق كل تفسير يصدر قبل انتهاء التحقيق.

بين نظريات المؤامرة والتصديق الأعمى

هناك خطأان متعاكسان.

الأول أن يقرر البعض منذ اللحظة الأولى أن الموساد كتب السيناريو وأن كل شخص في الطائرة ممثل في العملية.

هذا كلام يحتاج إلى أدلة لا توجد حاليًا.

والثاني أن يعتبر أي سؤال حول الرواية الرسمية «نظرية مؤامرة» قبل أن نرى تقرير التحقيق.

هذا أيضًا موقف غير منطقي.

التحقيق الإماراتي نفسه يقول إنه يفحص التخطيط والتوجيه المسبق، أي أن احتمال وجود طرف آخر ليس اختراعًا صحفيًا؛ إنه سؤال رسمي مطروح على المحققين، من دون أن يعني ذلك ثبوت وجود ذلك الطرف.

الصندوقان الأسودان لن ينهيا الفيلم

هناك من ينتظر مسجلات الطائرة باعتبارها الحلقة الأخيرة.

بالتأكيد ستكون التسجيلات شديدة الأهمية.

ستكشف ما دار داخل قمرة القيادة، ومن قال ماذا، وكيف تحركت الطائرة، ومن لمس أدوات التحكم وفي أي ثانية.

لكنها لن تقول بالضرورة:

مع من تحدث المشتبه به قبل أيام؟

من كان في قائمة اتصالاته؟

هل تلقى أموالًا؟

هل التقى شخصًا؟

هل كان هناك توجيه؟

لذلك فإن التحقيق الحقيقي لا يوجد فقط داخل الصندوق الأسود.

إنه موجود أيضًا داخل الهاتف والحسابات المصرفية والرسائل والسجل الرقمي والسفر والعلاقات الشخصية.

السعودية تملك فصلًا مهمًا من القصة

الطائرة هبطت في تبوك السعودي  والمشتبه به أصبح في قبضة السلطات السعودية عقب الواقعة، كما فتحت السعودية تحقيقًا متعلقًا بسلامة الطيران والحادث

وبالتالي فإن القصة موزعة بين أكثر من دولة:

الإمارات تملك الولاية على الطائرة المسجلة لديها.

السعودية تعاملت مع الطائرة والمشتبه به بعد الهبوط.

إسرائيل هي وجهة الرحلة ومعظم ركابها إسرائيليون.

والولايات المتحدة دخلت سياسيًا واستخباراتيًا على الخط.

هذه وحدها تركيبة تصلح لفيلم طويل.

 السياسة بدأت قبل انتهاء التحقيق

وهنا مربط الفرس كما يقال 

عندما يدخل ترامب على الخط ويتحدث عن إيران قبل نشر نتائج التحقيق، فإن الحادث لم يعد مجرد قضية طيران.

أصبح جزءًا من صراع قائم بالفعل بين الولايات المتحدة وإيران.

وهذا لا يثبت أن التصريح خاطئ.

لكنه يجعل من الضروري التمييز بين المعلومة الاستخباراتية التي لم تُعرض بعد على الجمهور وبين الاستخدام السياسي لتلك المعلومة أو الاحتمال.

فقد تكون لدى واشنطن معلومات لم تُعلن.

وقد لا تكون لديها سوى مؤشرات أولية.

الجمهور لا يعرف.

ومن هنا يأتي الشك.

هل يحتاج نتنياهو إلى مثل هذا الحادث؟

يمكن لأي حادث يستهدف إسرائيليين أن يصبح عنصرًا في الخطاب الأمني داخل إسرائيل وهو امر يعرف بة نتنياهو خصوصًا مع اقتراب انتخابات وتوتر إقليمي مرتفع.

لكن هذا لا يسمح بالقفز إلى استنتاج أن نتنياهو دبّر الحادث.

المسألة الأبسط هي أن السياسيين يستثمرون الأحداث المفيدة لهم طوال الوقت.

السؤال الصحيح ليس:

«هل استفاد؟»

بل:

«هل توجد أدلة تثبت أنه أو مؤسسات الدولة صنعوا الحدث؟»

وحتى الآن لا توجد أدلة علنية من هذا النوع.

هل أصبحت جعبة أمريكا وإسرائيل خالية إلى هذه الدرجة؟

يمكن صياغة السؤال بطريقة أكثر شمولا:

هل أصبحت السياسة في المنطقة محتاجة في كل مرة إلى قصة شديدة الدرامية كي تبرر الخطوة التالية؟

طائرة تهوي.

ركاب يتدخلون.

متهم يحمل جنسية دولة لا تقيم علاقات مع إسرائيل.

حديث عن تطرف.

إيران تدخل الصورة.

ترامب يهدد.

كل ذلك خلال فترة زمنية شديدة القصر.

قد تكون هذه ببساطة سلسلة وقائع حقيقية غير عادية اجتمعت في حادث واحد.

وقد تكشف التحقيقات لاحقًا أن هناك تفاصيل أوسع.

لكن حين تصبح الرواية أسرع من التحقيق، فمن الطبيعي أن يسأل الجمهور.

الولايات المتحدة وإسرائيل ليستا بحاجة إلى «فيلم» لإثبات قوتهما

وهنا أختلف مع أبسط نسخ نظرية المؤامرة.

واشنطن وتل أبيب تمتلكان أجهزة أمن واستخبارات وقدرات عسكرية ودبلوماسية ضخمة، ولذلك فإن افتراض الحاجة تلقائيًا إلى سيناريو بهذا التعقيد لتحقيق هدف سياسي يحتاج هو الآخر إلى برهان.

الدول تستطيع فرض عقوبات.

وتستطيع توجيه ضربات.

وتستطيع ممارسة ضغوط دبلوماسية.

وتستطيع بناء ملفات استخباراتية.

فلماذا تخاطر بعملية بهذا الحجم وعلى متنها عشرات المدنيين إذا كان الهدف يمكن تحقيقه بأدوات أقل خطورة؟

هذا السؤال نفسه يعمل ضد فرضية التدبير، ويجب إدخاله في أي تحليل منصف.

لكن الرواية الرسمية تحتاج هي الأخرى إلى سيناريو مكتمل

وهنا نعود إلى نقطة البداية.

المطلوب ليس أن نصدق المؤامرة.

ولا أن نرفضها مسبقًا.

المطلوب أن نرى الملف.

من هو مساعد الطيار؟

ما سجله؟

ما اتصالاته؟

كيف اجتاز الفحوص الأمنية؟

لماذا وقع الاشتباك؟

ماذا قال القائد في التسجيل؟

ما الذي حدث ثانية بثانية؟

هل توجد تحويلات أو اتصالات خارجية؟

وما الدليل الذي جعل ترامب يتحدث عن إيران؟

هذه هي الحلقة التي ينتظرها الجمهور.

ربما الفيلم الحقيقي لم يبدأ بعد

من الممكن جدًا أن ينتهي التحقيق إلى نتيجة بسيطة:

تصرف فردي، دوافع متطرفة، ولا جهة خارجية.

ومن الممكن أن تظهر شبكة علاقات تغير الصورة.

ومن الممكن أن يتضح أن بعض الروايات المبكرة كانت خاطئة أو مبالغًا فيها.

هذا هو معنى التحقيق.

ولهذا فإن أكثر الأشياء غرابة في القضية حتى الآن ليست بالضرورة ما حدث داخل الطائرة، وإنما كمية الاستنتاجات السياسية التي ظهرت قبل أن تنتهي الجهات المختصة من معرفة ما حدث داخل الطائرة نفسها.

لا نريد نهاية هوليوودية.. نريد الأدلة

حادثة FZ1073 لا تحتاج مزيدًا من الإثارة.

لديها ما يكفي بالفعل.

ما تحتاج إليه هو إجابات.

حين تُنشر تسجيلات قمرة القيادة، ونتائج التحقيق الجنائي، والمسار الرقمي للمشتبه به، وأساس الحديث عن أي جهة خارجية، يمكن عندها الانتقال من الاحتمالات إلى الاستنتاجات.

أما قبل ذلك، فالمشهد يشبه فعلًا فيلم أكشن تتطور أحداثه بسرعة أكبر من قدرة كاتبه على سد ثقوب السيناريو.

كل عشر دقائق يدخل ممثل جديد.

وكل فصل يقدم عدوًا جديدًا.

أما الجمهور فما زال ينتظر إجابة السؤال الذي طرحه في المشهد الأول:

من فعل ذلك فعلًا.. ولماذا؟

وهنا يصبح السؤال الأهم ليس ما إذا كانت جعبة أمريكا أو إسرائيل قد خلت من الأدوات، بل ما إذا كانت السياسة والإعلام في زمن الحروب قد اعتادا تقديم النهاية قبل اكتمال التحقيق.

وحتى تظهر الأدلة، تبقى أفضل نهاية ممكنة لهذا «الفيلم» هي الأكثر بساطة:

أعطونا الحقائق أولًا.. واتركوا للمشاهد أن يقرر ما الذي شاهده. 

عاجل
بالصور.. قيادات الداخلية تتابع ميدانيًا تطبيق منظومة التيسيرات المرورية الجديدة * قطع المياه 6 ساعات عن مناطق بالجيزة وهذه الشوارع المتأثرة * حادث طائرة فلاي دبي في خدمة السياسة.. أسئلة تبحث عن إجابات!!! * نتنياهو وترامب يفتحان باب الشكوك حول إيران في حادثة فلاي دبي * السعودية تتوعد بالرد بعد استهداف منشأة كهرباء تخدم المدينة المنورة * د . راشد الشاشاني يكتب: شكوك إستخباريّة في حادثة طائرة فلاي دبي * بعد 53 سنة من الحرب.. المصريون يستعيدون شعار «خلي السلاح صاحي» * قراءة في تصريحات ترامب عن «محو إيران».. تهديد بالحرب أم ضغط للتفاوض؟ * إعلان ورود وذنوب الحلقة 36.. الحب والأسرار يشعلان مواجهة جديدة * طريق نهائي خليجي 27.. السعودية تواجه قطر والإمارات تتحدى عُمان * حظك اليوم 1 أكتوبر.. ماذا ينتظر برجك مهنيًا وعاطفيًا وماليًا؟ * مباريات اليوم الخميس 1 أكتوبر 2026.. ألمانيا والبرتغال ومواجهات عربية قوية * السعودية ترفض طلبًا إسرائيليًا بعد حادث فلاي دبي.. وتنفي أي لقاء مع نتنياهو * مصرع «كوتا» في مواجهة نارية مع الشرطة بقرية ونينة في سوهاج * دماء داخل قمرة القيادة.. كيف نجا ركاب رحلة فلاي دبي قبل الهبوط في السعودية؟ * صلاح توفيق يكتب: العالم في دوامة حروب.. والدبلوماسية تصل دائمًا متأخرة *