الداخلية تكشف لغز اختفاء طفل بالشرقية.. خاطف من البحيرة اعترف بالتسول
كشفت وزارة الداخلية المصرية ملابسات مقطع فيديو تم تداوله بشكل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن استغاثة أسرة طفل بعد تغيبه في محافظة الشرقية، لتكشف التحريات هوية الخاطف وتحرر الطفل وتعيده لأسرته خلال ساعات.
بلاغ غياب الطفل "عمر" في العاشر من رمضان
تعود تفاصيل الواقعة إلى 10 أغسطس الجاري، حيث تبلغت الأجهزة الأمنية من مديرية أمن الشرقية، وتحديداً قسم شرطة أول العاشر من رمضان، ببلاغ من (مالكة مطعم - مقيمة بدائرة القسم)، أكدت فيه غياب نجلها "عمر" (سنتان ونصف)، أثناء لهوه أمام المطعم المملوك لها بدائرة القسم.
تحريات مكثفة تحدد هوية الجاني
باشرت الأجهزة الأمنية التحريات وجمع المعلومات فور تلقي البلاغ، وتمكنت من تحديد مرتكب الواقعة، وهو:
-
عاطل عن العمل.
-
له معلومات جنائية (سوابق).
-
مقيم بدائرة مركز شرطة دمنهور في محافظة البحيرة.
ضبط الخاطف وتحرير الطفل
قامت قوات الأمن بـ استهداف المتهم في محل إقامته بدمنهور، وتمكنت من ضبطه، وعُثر بحوزته على الطفل المبلغ بغيابه دون أي إصابات تذكر. وبمواجهة المتهم، اعترف صراحةً باستدراجه الطفل المذكور حال مشاهدته له بمفرده أمام المطعم، ثم خطفه، وذلك بقصد استغلاله في أعمال التسول، مستغلاً صغر سنه وحاجة بعض المارة لإثارة الشفقة.
تسليم الطفل لأسرته والقبض على المتهم
تم تحرير الطفل "عمر" من قبضة الخاطف، وتسليمه لأسرته في حالة صحية جيدة، في مشهد أثلج صدور والديه وأقاربه. كما تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيال المتهم، وتم إحالته إلى النيابة المختصة للتحقيق، والتي أمرت بحبسه احتياطياً على ذمة القضية، بتهمة خطف قاصر بقصد التسول.
تحذير أمني من استدراج الأطفال
وفي سياق متصل، وجّهت وزارة الداخلية نداء تحذيرياً للأسر بضرورة عدم ترك الأطفال بمفردهم أمام المحلات أو المناطق المزدحمة، مع ضرورة الإبلاغ الفوري عن أي حالات غياب مشتبه بها عبر الخط الساخن، وذلك للتصدي بشكل حاسم لمحاولات العصابات والمتسللين الذين يستهدفون استغلال الأطفال في التسول أو الأعمال غير القانونية.
كشف غموض اختفاء"عمر"
أثبتت الأجهزة الأمنية المصرية جاهزيتها وقدرتها على كشف غموض اختفاء الطفل "عمر" في غضون أيام قليلة، بفضل التكنولوجيا الحديثة، والتحريات الميدانية، والتعاون مع المواطنين، لتعود الفرحة مجدداً إلى أسرة الطفل الذي كاد أن يتحول إلى ضحية لشبكات التسول، فيما ينتظر الجاني عقاب القانون الرادع.


