شدد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، على التزام الحكومة المصرية بمواصلة أوجه التعاون والتنسيق الوثيق مع المنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، في مجالي التعليم والثقافة، اللذين يعتبران أحد المحاور المهمة على أجندة عمل الحكومة والدولة المصرية، تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، للعمل على تحقيق التنمية بمفهومها الشامل.
الحكومة تؤكد مواصلة التعاون مع اليونسكو لتحقيق أهداف التنمية في التعليم والثقافة
جاء ذلك خلال لقاء الدكتور مصطفى مدبولي، اليوم، مع الدكتور خالد العناني، المدير العام المنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة »اليونسكو» بمقر الحكومة بمدينة العلمين الجديدة.
وأكد «مدبولي» أن تقلد الدكتور خالد العناني هذا المنصب الأممي الرفيع، كان إشارة واضحة على التقدير الدولي البالغ للمكانة الرفيعة التي تحظى بها الخبرات المصرية، والثقة في قدرتها على تحقيق الفارق، من خلال تدعيم دور منظمة "اليونسكو" المحوري، في دعم التراث الثقافي والإنساني، وتعزيز جودة التعليم.
وأكد الدكتور مصطفى مدبولي التزام الحكومة المصرية بمواصلة أوجه التعاون والتنسيق الوثيق مع المنظمة، في مجالي التعليم والثقافة، اللذين يعتبران أحد المحاور المهمة على أجندة عمل الحكومة والدولة المصرية، تنفيذا لتوجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، للعمل على تحقيق التنمية بمفهومها الشامل.
بدوره، أعرب الدكتور خالد العناني عن سعادته بهذا اللقاء، وتقديره لثقة ودعم الدولة المصرية اللذين كانا خير داعم وسند له وصولاً لهذا المنصب الرفيع، مؤكدا أن الخبرة المكتسبة في سنوات العمل بالوزارة أكسبته القدرة على التعامل في الملفات المختلفة ذات الصلة بالمنظمة.
كما أكد المدير العام لمنظمة اليونسكو، الدور المهم الذي تضطلع به مصر كشريك فاعل في دعم أجندة المنظمة، مشيداً بجهودها في النهوض بمجالات التعليم والثقافة والعلوم.
وأشار إلى أن هناك آفاقا جديدة لدعم المشروعات المُشتركة في العديد من المجالات، مُوضحا أنه سيتم التعاون مع مصر في مجالات تطوير التعليم الفني، وتدريب المعلمين ورفع قدراتهم، إلى جانب التعاون في مجال تعزيز الإعلام الرقمي والذكاء الاصطناعي.
ولفت الدكتور خالد العناني إلى أن هناك العديد من الفرص الواعدة للتعاون في القارة الإفريقية بالتنسيق مع الدولة المصرية، من خلال طرح مبادرات ثقافية وتعليمية متنوعة، منها مبادرة نقل تجربة تشييد المتحف الكبير للدول الإفريقية، لحفظ التراث الإنساني للقارة، وكذا مساعدة تلك البلدان على إحياء الحرف التقليدية، ودفع مجالات التعليم الفني لإعداد الكوادر المدربة.


