استقبل الدكتور المهندس صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي، المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، بمقر ديوان عام وزارة الإنتاج الحربي بالعاصمة الجديدة، وذلك بحضور عدد من مسئولي الوزارتين.
وتناول اللقاء متابعة الموقف التنفيذي لعدد من مشروعات التعاون المشترك الجاري تنفيذها بين الجانبين، إلى جانب بحث مستجدات العمل في المشروعات التنموية، وفي مقدمتها مشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة».
وزير الإنتاج الحربي يؤكد أهمية التعاون بين مؤسسات الدولة
ورحب وزير الدولة للإنتاج الحربي بوزيرة الإسكان والوفد المرافق لها، مؤكدًا حرص الوزارة على تنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن تعزيز التعاون والتنسيق بين مختلف الوزارات والجهات الحكومية.
وأوضح أن هذا التعاون يستهدف تعظيم الاستفادة من الإمكانيات التصنيعية والفنية المتوفرة داخل الشركات التابعة لوزارة الإنتاج الحربي، وتوظيفها في تنفيذ المشروعات القومية الكبرى بمختلف المجالات، بما يدعم خطط التنمية الشاملة للدولة.
متابعة مشروعات «حياة كريمة» في المحافظات
وشهد الاجتماع استعراض آخر المستجدات المتعلقة بعدد من ملفات التعاون المشترك بين وزارتي الإنتاج الحربي والإسكان، وعلى رأسها مشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة».
وتم خلال اللقاء استعراض نسب الإنجاز التي تحققت في المشروعات الجاري تنفيذها بعدد من المحافظات، مع التأكيد على أهمية استكمال الأعمال المتبقية وفق أعلى معايير الجودة والكفاءة.
كما تم التوافق على إعطاء أولوية للمشروعات التي وصلت إلى مراحل متقدمة من التنفيذ، بهدف الانتهاء منها ودخولها الخدمة في أسرع وقت ممكن، بما يحقق الاستفادة للمواطنين في القرى المستهدفة بالمبادرة.
توجيهات بتذليل معوقات التنفيذ
وأكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق والمتابعة الميدانية لمعدلات تنفيذ المشروعات، والعمل على سرعة التعامل مع أي معوقات أو تحديات قد تؤثر على سير الأعمال.
ويستهدف ذلك الالتزام بالبرامج الزمنية المحددة للمشروعات، مع الحفاظ على جودة الأعمال والمواصفات الفنية المطلوبة، بما يضمن تحقيق المستهدفات التنموية لمبادرة «حياة كريمة».
الإنتاج الحربي: «حياة كريمة» على رأس الأولويات
وأكد الدكتور المهندس صلاح سليمان جمبلاط أن وزارة الإنتاج الحربي تضع تنفيذ مشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» ضمن أولوياتها، في إطار الدور الذي تقوم به الوزارة في دعم المشروعات التنموية والقومية.
وأشار إلى أن المبادرة تمثل أحد المسارات المهمة لتحقيق رؤية الدولة نحو بناء مجتمع متكامل الخدمات، والارتقاء بمستوى معيشة المواطنين، وتحسين الخدمات المقدمة لهم في مختلف المحافظات.
توظيف القدرات الإنتاجية في المشروعات التنموية
وأوضح جمبلاط أن وزارة الإنتاج الحربي تعمل على الاستفادة من فائض الطاقات الإنتاجية المتاحة لدى الشركات التابعة لها، وتوظيفها في المشاركة بتنفيذ العديد من المشروعات التنموية.
وأشار إلى أن ذلك يأتي إلى جانب الدور الرئيسي للوزارة في تلبية احتياجات القوات المسلحة والشرطة من الأسلحة والذخائر والمعدات والأنظمة الإلكترونية المتطورة.
وأكد أن توظيف الإمكانيات التصنيعية والفنية للشركات التابعة يسهم في دعم توجهات الدولة نحو تعميق التصنيع المحلي، وزيادة الاعتماد على القدرات والإمكانات المصرية، وتحقيق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.
وزيرة الإسكان: تكامل جهود مؤسسات الدولة
من جانبها، أكدت المهندسة راندة المنشاوي أن التعاون بين وزارتي الإسكان والإنتاج الحربي في تنفيذ مشروعات «حياة كريمة» يعكس تكامل جهود مؤسسات الدولة لتحقيق المستهدفات التنموية للمبادرة.
وأوضحت أن هذا التعاون يتيح الاستفادة من الإمكانيات والخبرات الفنية والتنفيذية المتاحة لدى الجانبين، بما يساعد على رفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين في القرى المستهدفة.
وشددت على ضرورة تنفيذ الأعمال وفق أعلى معايير الجودة، مع الالتزام بالبرامج الزمنية المحددة للمشروعات.
متابعة معدلات الإنجاز وتحسين الخدمات
وأشارت وزيرة الإسكان إلى أهمية استمرار التنسيق بين الوزارتين ومتابعة معدلات الإنجاز بشكل مستمر، إلى جانب العمل على تجاوز أي تحديات قد تظهر خلال مراحل التنفيذ.
وأكدت أن مشروعات «حياة كريمة» تستهدف تطوير البنية الأساسية والخدمات في القرى المستهدفة، بما ينعكس على تحسين جودة الحياة للمواطنين والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لهم.
دعم الصناعة الوطنية وتعميق التصنيع المحلي
وأكدت المنشاوي أن التعاون بين الوزارتين لا يقتصر على تنفيذ المشروعات فقط، وإنما يدعم أيضًا توجه الدولة نحو توطين الصناعة وتعميق التصنيع المحلي.
وأوضحت أن الاستفادة من المنتجات والمكونات المصنعة محليًا في تنفيذ مشروعات «حياة كريمة» تسهم في دعم الصناعة الوطنية وتقليل الاعتماد على المنتجات المستوردة.
كما يساهم ذلك في تعظيم الاستفادة من القدرات الإنتاجية والخبرات الفنية المصرية، مع توفير احتياجات المشروعات بالجودة والمواصفات المطلوبة وفي التوقيتات المحددة.
استمرار التنسيق لتسريع معدلات التنفيذ
وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان أهمية استمرار التعاون والتنسيق بين وزارتي الإنتاج الحربي والإسكان، مع تكثيف المتابعة لمعدلات تنفيذ المشروعات، وسرعة الانتهاء من الأعمال وفق الجداول الزمنية المحددة.
ويأتي ذلك بهدف دخول المشروعات المكتملة إلى الخدمة والاستفادة منها في تحسين مستوى الخدمات والبنية الأساسية داخل القرى المستهدفة ضمن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة».







