صعّد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس لهجته تجاه إيران وحركة حماس، معلنًا أن إسرائيل تستعد لتنفيذ ضربات جديدة ضد إيران، في وقت وجّه فيه تهديدات إلى حركة حماس والرئيس التركي رجب طيب أردوغان على خلفية التطورات المرتبطة بقطاع غزة.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع استمرار التوترات في المنطقة، وسط تمسك الأطراف المختلفة بمواقف متباينة بشأن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وما يرتبط به من ترتيبات ميدانية وأمنية.
كاتس: إسرائيل ستقصف إيران للمرة الثالثة
قال يسرائيل كاتس إن إسرائيل ستنفذ ضربات ضد إيران للمرة الثالثة، مشيرًا إلى أن العمليات العسكرية قد تستمر، بحسب تصريحاته، إلى حين إسقاط النظام الإيراني إذا اقتضت الضرورة.
وتعكس تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي استمرار التهديدات المتبادلة بين إسرائيل وإيران، في ظل التصعيد الإقليمي والتوترات الأمنية المستمرة.
تهديدات إسرائيلية لحماس وإيران وأردوغان
وفي تصريحات أخرى، وجّه كاتس تهديدًا إلى حركة حماس وداعميها، ومن بينهم إيران، كما شمل تهديده الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي إنه، في ضوء معلومات وصفها بأنها متاحة لدى الجانب الإسرائيلي، يحذر حماس وداعميها من إيران، وكذلك أردوغان، من أنه في حال اختطاف جندي أو مواطن إسرائيلي واحد، فإن إسرائيل ستقوم بإخلاء مدينة غزة بالكامل، وفق ما نقلته تصريحاته.
وأضاف كاتس أن إسرائيل ستتعامل مع مدينة غزة بالطريقة التي تعاملت بها، بحسب قوله، مع رفح وبيت حانون.
كاتس: لن ننسحب من الخط الأصفر
وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي أن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من ما وصفه بـ«الخط الأصفر» في قطاع غزة إلى خطوط جديدة، قبل تحقيق الأهداف التي حددتها إسرائيل.
وأوضح كاتس أن الانسحاب لن يتم، وفق تصريحاته، قبل الإطاحة بحركة حماس وتجريد قطاع غزة من السلاح.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار النقاش بشأن ترتيبات وقف إطلاق النار، ومواقع انتشار القوات الإسرائيلية، والالتزامات المطلوبة من الأطراف ضمن الاتفاق.
حماس تنفي خرق اتفاق وقف إطلاق النار
وفي المقابل، نفى الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم الاتهامات التي وجهها الجيش الإسرائيلي إلى الحركة بشأن خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وأكد قاسم، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام، أن حماس ملتزمة ببنود الاتفاق وما تم التوافق عليه بين الأطراف.
حماس: إسرائيل تستخدم الاتهامات لتبرير التصعيد
واتهم المتحدث باسم حماس إسرائيل باستخدام الاتهامات المتعلقة بخرق اتفاق وقف إطلاق النار لتبرير تصعيد عملياتها العسكرية في قطاع غزة.
وشدد قاسم على أن الحركة ملتزمة باتفاق وقف إطلاق النار، وكذلك بالتفاهمات التي جرى التوصل إليها، نافيًا الاتهامات الإسرائيلية الموجهة إليها بشأن مخالفة بنود الاتفاق.
وتأتي هذه التصريحات المتبادلة في وقت يستمر فيه الخلاف بين إسرائيل وحماس بشأن تفسير الالتزامات الميدانية وآليات تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، بالتزامن مع استمرار التوترات المرتبطة بالوضع في قطاع غزة والتطورات الإقليمية مع إيران.







