دعا وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان إلى التنفيذ الكامل لخطة السلام التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن قطاع غزة، مشددًا في الوقت نفسه على أهمية التعامل مع توسع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.
وجاءت تصريحات وزير الخارجية السعودي خلال اجتماع دولي عُقد في نيويورك لبحث التطورات المتعلقة بالقضية الفلسطينية، ومناقشة إعلان نيويورك الخاص بإقامة دولة فلسطينية.
اجتماع دولي بشأن إعلان نيويورك
وترأس الأمير فيصل بن فرحان الاجتماع بشكل مشترك مع وزراء خارجية فرنسا والمملكة المتحدة وكندا، حيث خُصصت المناقشات لبحث إعلان نيويورك المتعلق بإقامة دولة فلسطينية، وذلك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وتناول الاجتماع عددًا من الملفات المرتبطة بالوضع في الأراضي الفلسطينية، وفي مقدمتها مستقبل قطاع غزة، ومسار إقامة الدولة الفلسطينية، إلى جانب التطورات في الضفة الغربية المحتلة.
السعودية تؤكد أهمية تنفيذ خطة السلام
وخلال الاجتماع، أكد وزير الخارجية السعودي ضرورة المضي قدمًا في تنفيذ خطة السلام التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غزة، باعتبارها أحد المسارات المطروحة للتعامل مع الأوضاع في القطاع.
كما شدد الأمير فيصل بن فرحان على ضرورة التصدي لتوسع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، في ظل استمرار النقاشات الدولية بشأن مستقبل الأراضي الفلسطينية وإقامة الدولة الفلسطينية.
اجتماع متعدد الأطراف في نيويورك
وشارك وزير الخارجية السعودي في اجتماع متعدد الأطراف بالعاصمة الأمريكية نيويورك، الثلاثاء، بدعوة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك بالتزامن مع أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وشهد الاجتماع مشاركة عدد من الدول العربية والإقليمية، في إطار مناقشة التطورات المتعلقة بالقضية الفلسطينية والجهود الدولية الرامية إلى التوصل إلى مسار سياسي بشأن مستقبل المنطقة.
مشاركة دول عربية وإقليمية
وضم الاجتماع رؤساء وفود عدد من دول مجلس التعاون الخليجي، إلى جانب ممثلين عن مصر والعراق والأردن ولبنان وسوريا وتركيا.
وتأتي هذه المشاركة في ظل استمرار التحركات الدبلوماسية الدولية بشأن القضية الفلسطينية، وطرح رؤى ومبادرات تتعلق بقطاع غزة والضفة الغربية ومسار إقامة الدولة الفلسطينية.







