فوضى التكاتك في الفشن.. 5 آلاف توك توك تتحدى القانون والمسئولون في غيبوبة
تسود حالة من الغضب والاستياء بين عدد من أهالي مدينة الفشن بمحافظة بني سويف، بسبب ما وصفوه بالانفلات الذي تشهده حركة مركبات التوك توك داخل الشوارع والطرق، مطالبين الأجهزة التنفيذية والمرور بوضع حد للفوضى وتنظيم عمل هذه المركبات بما يحفظ حقوق المواطنين ويضمن سلامة مستخدمي الطرق.
وقال سيد عبدالله سيد فران إن انتشار التكاتك أصبح يمثل مشكلة حقيقية داخل شوارع المدينة، مطالبًا بتكثيف الحملات المرورية ومواجهة أي مخالفات، خاصة قيادة المركبات بواسطة صغار السن، لما يمثله ذلك من خطورة على قائديها والمواطنين
وأشار خالد عباس أحمد، مدرس، إلى أن بعض سائقي التكاتك بحسب شكاوى الأهالي يتعاملون مع المواطنين بصورة غير لائقة، فضلًا عن رفع قيمة الأجرة في بعض المشاوير، مطالبًا بوضع تعريفة واضحة ومعلنة والرقابة على مدى الالتزام بها.
وأكد محمد عبد الكريم، محامٍ، ضرورة وجود منظومة قانونية واضحة لتنظيم مركبات التوك توك، تتضمن الترخيص والترقيم وتحديد هوية المركبة وقائدها، بما يسهل محاسبة المخالفين ويحد من حالات الفوضى داخل الشوارع.
وطالب أحمد محمد ثابت، محامٍ، الأجهزة المعنية بسرعة بحث ملف التوك توك في الفشن، مؤكدًا أن تنظيم هذه المركبات لا يعني التضييق على أصحابها أو السائقين الملتزمين، وإنما يستهدف ضبط المخالفات وتحقيق الانضباط المروري وحماية المواطنين.
أجرة تتجاوز المعتاد وشكاوى من سوء المعاملة
وأشار عدد من المواطنين إلى أن بعض سائقي التكاتك يفرضون أجورًا مرتفعة على بعض الرحلات، تصل وفقًا لشكاوى الأهالي إلى 20 و25 جنيهًا للمشوار الواحد، وسط مطالبات بوضع تعريفة واضحة ومعلنة والرقابة على مدى الالتزام بها.
كما تحدث الأهالي عن شكاوى أخرى تتعلق بالقيادة المتهورة، وإجراء حركات خطرة في الشوارع، فضلًا عن الاستخدام المفرط لأجهزة التنبيه ومكبرات الصوت، وما تسببه من إزعاج للسكان، خاصة في المناطق السكنية وبالقرب من المدارس.
وتضمنت بعض الشكاوى أيضًا ادعاءات بشأن مضايقة بعض الطلاب والمواطنين، فضلًا عن اتهامات بتعاطي بعض السائقين للمواد المخدرة والتجاره فيها ، وهي أمور تظل محل فحص وتحقيق من الجهات المختصة ولا يجوز تعميمها على جميع سائقي التكاتك.
أين الرقابة
ويتساءل الأهالي من يراقب حركة التكاتك داخل مدينة الفشن ومن المسؤول عن ضبط المخالفات التي يرتكبها بعض السائقين
ويطالب المواطنون بتكثيف الحملات المرورية والأمنية على الطرق والشوارع، والتأكد من أعمار قائدي المركبات، وضبط المخالفات، ومنع القيادة المتهورة، والتعامل بحسم مع أي وقائع تثبتها الجهات المختصة.
كما طالب الأهالي الوحدة المحلية لمركز ومدينة الفشن بالقيام بدورها في متابعة الشوارع والميادين، والاستماع إلى شكاوى المواطنين والعمل على التنسيق مع إدارة المرور والجهات المعنية لوضع حلول عملية لهذه الأزمة والنزول الى أرض الواقع وليس الجلوس داخل المكاتب المكيفه العمل الميداني بالنسبه للوحده المحليه من رئيس ونواب لابد من ترك المكاتب ومشاركه الاهالى حيث صموا المسئولين بالوحده المحليه اذنهم عن الاهالى وجعلوا واحده من طين والأخرى من عجين ويضربون اخماسا فى اسداسا حتى وصل عدد التكاتك بمدينه الفشن أكثر من ٥ آلاف توك توك
لماذا لا يتم تقنين أوضاع التوك توك
ويبقى السؤال الأبرز الذي يطرحه المواطنون لماذا لا يتم تنظيم وتقنين أوضاع مركبات التوك توك وفق الضوابط القانونية التي تحددها الدولة
ويرى الأهالي أن وجود منظومة واضحة للترخيص والترقيم والرقابة يمكن أن يسهم في تحديد هوية كل مركبة وقائدها، ومحاسبة المخالفين، والحد من استخدام التكاتك في ارتكاب المخالفات، فضلًا عن تحقيق عوائد للدولة من خلال الرسوم للمرور والضرائب والتأمين ورسم رخصه للمركبه ورخصه للسائق اليس هذا دخل بمليارات الجنيهات للدوله ، إذا كان ذلك متوافقًا مع القوانين واللوائح المنظمة.
ويطالب المواطنون ببحث إمكانية وضع آلية قانونية واضحة لتسجيل وترخيص المركبات التي يسمح القانون بترخيصها، مع تحديد أماكن وخطوط سير مناسبة، ووضع ضوابط صارمة لسن قائديها، بما يضمن عدم السماح للأطفال بقيادتها.
الأهالي يطالبون بحسم الملف
ويؤكد أهالي الفشن أن مطالبهم لا تستهدف سائقي التكاتك الملتزمين، وإنما تستهدف الفوضى والمخالفات التي قد يرتكبها البعض، مطالبين بأن تكون هناك مساواة في تطبيق القانون على الجميع.
ويبقى الملف مطروحًا أمام محافظة بني سويف، والوحدة المحلية لمركز ومدينة الفشن، وإدارة المرور والجهات المختصة لاتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية ورقابية ووضع تعريفه ركوب قدرها ١٠ عشره جنيهات منذ خروج مدير إدارة مواقف الفشن محمد عمر الفاروق على المعاش والفوضى انتشرت وانتشر عدد التكاتك والمخالفات الاهالى تطالب بوضع حد للشكاوى المتكررة، بما يحقق الانضباط ويحافظ على سلامة المواطنين.
فهل تتحرك الأجهزة المعنية لتنظيم ملف التوك توك في الفشن، أم تظل شوارع المدينة تحت رحمة المخالفين


