المؤكد أن تيار " الاستغلال" فقد البوصلة وربما فقد الرشد والحكمة والفرز أيضاً فيما بين هو حقيقى من يدافع عن مخاطر ومقدرات وطن يواجه الكثير من التحديات ، ومن يدافع عن شعارات صماء بدعاوى الحريات متعمدا لغة الصدام والتجاوز فى حقوق المهنة و" صاحبة الجلاله" ، وإخضاع النقابة للوصاية لمجموعة من "المنتفعين"، طوال الوقت بحمل شعارات لا علاقة لها بالمهنة ولا بأوضاع الصحفيين والصحافة كونها آخر همهم ليطلق "كاهنهم الأعظم" دعوته "السامة" - بإلغاء البدل - فى مرحلة من مراحل تعرض النقابة للانهيار " عام ٢٠١٦ " خير دليل
نقابة الصحفيين بين حماية المهنة ومحاولات فرض الوصاية
والمؤكد أن "التيار" لايعنيه سوى التسويق للإساءة لقضايا المهنة والصحافة والإعلام عبر اختيار شبكة " البى بى سى " لنماذج بعينها تصور حال ووضع الصحافة والإعلام فى مصر بما لايليق بتاريخ الصحافة المصرية وكفاح الصحفيين فى الدفاع عن مهنتهم وعن القضايا الوطنية والقومية والعربية التى تتعرض لها، و بهدف إرسال رساله شديدة الكراهية وكأن الصحافة والصحفيين فى سجن كبير على خلاف الحقيقة، انطلاقا من توجهات ممولها "المخابرات البريطانية" التى تديرها لينصاع معظم روادها المختارون بدقة، لتوجهاتهم وضعف إرادتهم ليبقى رهينة الجنية الإسترليني .
فالمتابع لمنهج تيار "الاستغلال" يكتشف حجم الزيف والضلال بإطلاق الشعارات الكاذبة عبّر الادعاءات التى اتسمت بدرجة عالية من الحموضة فى تبريرها لأفعال خلية "متصدقش" التى تبين حجم عمالتها للخارج وللجماعة الارهابية مقابل تمويلها، بالأخضر تحت ادعاء الدفاع عن حرية التعبير وحرية الراى كما يتوهم كهنة "المعبد" ، الفاسد أعضاء التيار .
فى حين أن القضية التى يجب الجميع الدفاع عنها من قبل جموع الصحفيين إعلان رفضهم لمنطق فرض " الوصاية " سواء من جماعة أو أفراد أو تيار بعينه او حتى أحزاب أو منظمة من المنظمات المشبوهه، وقد تكون تحت عناوين فاضحة لتوجهاتها لمجرد فشلها فى إختراق ظاهرة الأمن والآمان والإستقرار التى تنعم بها الدولة المصرية، بالنظر لما يجرى فى كافة دول العالم بلا استثناء وخاصة الدول العربية المحيطة بمصر المحروسة.
اختراق جدار الوعى المصرى
تلك هى القضية والمأزق الذى يواجهه شله "الكارهين " وفشلها فى اختراق جدار الوعى المصرى الذى تتحطم على صخرته الصلدة كافة مخططاتهم لترابط المصريين فى الدفاع عن وطنهم ووجودهم، وعوضا عن أن تعلن النقابة بشفافية كاملة أن أحد أعضائها فى"الخلية" عضوا فى نقابة الصحفيين وفقا لتحقيقات النيابة و تبين أنه يتعامل بملىء ارادته مقابل تمويل خارجى قدر ب ١٢٠٠ دولار شهريا نظير خدماتة للجماعة الارهابية وممولهم الرئيسي الهارب فى الخارج .
فيما يصر "التيار " الذى يقود "النقابة" إلى الجحيم فى إشعال المزيد من الفتن ليتماهى معه العديد من أعضاء التيار فى الاستمرار وبجهل فى الدعم والمساندة عبر شبكة" البى بى سى" تحديداً متصورا أن تلك "المنصة" ستؤثر على القرار والوعى المصرى خاصة بعد إعلان النيابة العامة أن "الخلية" تدرك جيدا ماذا تعمل وتدرك المطلوب منها وتدرك أيضاً و جيدا أنها تتقاضى أموالاً من الخارج .. سمها ما شئت أجور .. مكافأت .. بدلات انتقال .. حوافز بهدف تنفيذ تكليفات صادرة من الخارج موثقة باعترافات البعض منهم .
حالة من الارتباك والتخبط
ففى النهاية .. فتلك الدعوات غير مخلصة و تعبّر عن حالة من الارتباك والتخبط التى أصابت النقيب ومجلسه وبمنطق المراهقين لمجرد تسجيل مواقف انتخابية فى إصدار العديد من البيانات المتضاربة التى لم ترتفع وتترفع إلى مستوى المسؤولية والتعامل بمنطق رجال الدولة.. إلا أن مواقفهم جاءت صغيرة و لاتعبر عن موقف واضح وصريح تجاه أمن وسلامة واستقرار الدولة المصرية ووضعها فوق اى اعتبار عوضا عن الارتزاق على جثة الوطن .
والمؤكد أن وحدة الصحفيين لم تكن يوما حقيقة قائمة إلا فى الأزمات الكبرى التى تهدد كيانها وكيان صاحبة الجلالة ...أما الحديث اليوم عن وحدة الصف، ليس سوى حديثا ملغوما لا يستهدف سوى الفتنة الكبرى .






