أعلن التحالف العربي بقيادة السعودية، اليوم الأحد 11 أكتوبر 2026، تعرض مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة الرياض لهجوم جديد بمقذوف مجهول استهدف صالة المسافرين رقم 4، متسببًا في اندلاع حريق، بالتزامن مع اعتراض الدفاعات الجوية صاروخ كروز في محيط المطار، وذلك بعد ساعات من تجديد جماعة الحوثي اليمنية تهديداتها باستهداف المطارات السعودية، وسط تصاعد المواجهات العسكرية وسقوط ضحايا جدد في الهجوم السابق.
تفاصيل الهجوم الجديد على مطار الملك خالد بالرياض
كشف المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، اللواء الركن تركي المالكي، عن تعرض صالة المسافرين رقم 4 بمطار الملك خالد الدولي لاعتداء بمقذوف لم تُحدد طبيعته.
وأوضح المالكي أن الهجوم تسبب في اندلاع حريق داخل نطاق الصالة المستهدفة، مشيرًا إلى مباشرة الجهات المختصة التعامل مع الحادث واتخاذ الإجراءات اللازمة.
وجاء الإعلان في وقت لا يزال فيه المطار يعاني تداعيات الهجوم الدامي الذي تعرض له السبت، والذي أدى إلى تعليق العمليات التشغيلية وإلغاء وتحويل عدد كبير من الرحلات الجوية.
الدفاعات السعودية تعترض صاروخ كروز قرب المطار
في تطور متزامن، أكد التحالف أن الدفاعات الجوية السعودية تمكنت من اعتراض صاروخ طواف من طراز كروز وتدميره في محيط مطار الملك خالد الدولي.
ولم يوضح البيان ما إذا كان الصاروخ المعترض مرتبطًا بالمقذوف الذي أصاب صالة المسافرين الرابعة، كما لم يحدد مصدر إطلاقه أو الجهة المسؤولة عن الهجوم.
ويُعد هذا التمييز مهمًا، إذ تحدث البيان عن واقعتين، إحداهما استهداف الصالة بمقذوف مجهول، والأخرى اعتراض صاروخ في محيط المطار، دون تأكيد وجود علاقة مباشرة بينهما.
هل أسفر الهجوم الجديد على مطار الرياض عن ضحايا؟
أفادت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية بوقوع إصابات في الاعتداء الجديد الذي استهدف المطار الأحد، دون إعلان حصيلة نهائية أو تفاصيل عن الحالة الصحية للمصابين.
كما لم تتضح بعد طبيعة الأضرار التي لحقت بالصالة الرابعة، أو ما إذا كانت النيران قد امتدت إلى أجزاء أخرى من منشآت المطار.
وتواصل الجهات المختصة تقييم الوضع الأمني والفني، في انتظار صدور بيانات إضافية تحدد حجم الخسائر والإجراءات اللازمة.

ارتفاع حصيلة هجوم مطار الرياض السابق إلى 13 قتيلًا
جاء الاعتداء الجديد بعد أقل من يوم على الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي السبت 10 أكتوبر 2026.
وكانت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية قد أعلنت وفاة 12 شخصًا وإصابة 309 آخرين، بينهم حالات حرجة، نتيجة الهجوم الذي طال المطار.
وشملت الحصيلة الأولية أربعة مواطنين سعوديين وثمانية مقيمين من جنسيات مختلفة، بينهم مصريون وبنغلاديشيون وأمريكيون وأردنيون وسوريون وفلسطينيون وسودانيون.
وفاة مواطن هندي متأثرًا بإصابته
أعلنت السفارة الهندية في الرياض، الأحد، وفاة مواطن هندي متأثرًا بإصابته في هجوم السبت، ليرتفع عدد الوفيات المبلغ عنها إلى 13 شخصًا.
وتعكس الحصيلة الجديدة خطورة الاعتداءات المتكررة على المطار، خاصة مع استمرار وجود مصابين يخضعون للرعاية الطبية.
ولم تُعلن حصيلة إجمالية نهائية تجمع مصابي هجومي السبت والأحد حتى إعداد هذا التقرير.
الحوثيون يجددون تهديد المطارات السعودية قبل الهجوم
سبق الاعتداء الجديد بيان أصدرته جماعة الحوثي اليمنية، حذرت فيه شركات الطيران والعاملين بالمطارات والمسافرين من استخدام المطارات والأجواء السعودية.
وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع إن الجماعة تعتبر المطارات السعودية، باستثناء مطاري مكة المكرمة والمدينة المنورة وفق صياغة البيان، ضمن المناطق المعرضة للاستهداف العسكري.
وطالب سريع الشركات والأفراد بأخذ التحذيرات على محمل الجد، محملًا السعودية مسؤولية ما وصفه بفشل عمليات اعتراض المقذوفات.
الحوثيون يعلنون مسؤوليتهم عن هجوم السبت
وفي تصريحات لاحقة الأحد، أعلن يحيى سريع مسؤولية الجماعة عن هجوم السبت على مطار الملك خالد، كما تحدث عن استهداف مطار الدمام ومنشآت تابعة لشركة أرامكو السعودية.
ولم تتوافر تأكيدات سعودية فورية لجميع هذه الادعاءات.
أما المقذوف الذي استهدف الصالة الرابعة الأحد، فلم يحدد إعلان التحالف هوية الجهة التي أطلقته، لذلك لا يمكن الجزم بمسؤولية الحوثيين عن الاعتداء الجديد بناءً على توقيت تهديداتهم وحده.
الحوثيون يتوعدون السعودية: القادم أعظم
تصاعدت حدة التهديدات السياسية والعسكرية بعدما حذرت وزارة الخارجية التابعة للحوثيين من استمرار العمليات السعودية داخل اليمن.
وقالت الوزارة، في تصريحات نقلتها قناة المسيرة التابعة للجماعة، إن ردودها العسكرية ستستند إلى مبدأ المعاملة بالمثل، متوعدة بتصعيد أكبر حال استمرار الهجمات السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تجدد المواجهات بين الحوثيين والقوات الحكومية اليمنية المدعومة من السعودية، بعد توسع سيطرة الجماعة على مناطق استراتيجية قرب ساحل البحر الأحمر.
استمرار إغلاق مطار الملك خالد وتعطل الرحلات الجوية
تواصل السلطات السعودية تعليق العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي، بعد الهجمات المتكررة التي استهدفته خلال الأيام الماضية.
وأدى الإغلاق إلى إلغاء وتحويل رحلات جوية، وتأثر خطط سفر عدد كبير من المسافرين، بينما اتخذت شركات الطيران إجراءات احترازية تتعلق بمواعيد الرحلات ومساراتها.
هل عاد مطار الرياض للعمل؟
لم يتأكد حتى إعداد هذا التقرير استئناف العمليات التشغيلية بصورة طبيعية في مطار الملك خالد.
ويرتبط أي قرار بإعادة التشغيل باستكمال تقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق والقدرة على استقبال الطائرات والمسافرين.
وينبغي للمسافرين متابعة بيانات الهيئة العامة للطيران المدني وشركات الطيران للحصول على المعلومات الرسمية بشأن الرحلات، وعدم الاعتماد على منشورات غير موثقة تتعلق بمواعيد إعادة فتح المطار.
تعليق الدراسة الحضورية في الرياض بعد التصعيد
امتدت الإجراءات الاحترازية إلى قطاع التعليم، بعدما أعلنت السلطات السعودية تحويل الدراسة في مدارس العاصمة الرياض إلى نظام التعليم عن بُعد خلال الفترة من الأحد حتى الخميس.
ويشمل القرار الطلاب والمعلمين والموظفين الإداريين، في ظل استمرار التطورات الأمنية وما تفرضه من إجراءات للحفاظ على السلامة العامة.
ويعكس القرار اتساع تأثير الهجمات من قطاع الطيران إلى الأنشطة اليومية داخل العاصمة.
مؤتمر البترول العالمي ينطلق رغم هجوم مطار الرياض
تزامن الهجوم الجديد مع انطلاق فعاليات مؤتمر البترول العالمي الخامس والعشرين في العاصمة السعودية، والمقرر انعقاده خلال الفترة من 11 إلى 15 أكتوبر 2026.
وأكدت وزارة الطاقة السعودية المضي في تنظيم المؤتمر، الذي يتضمن مشاركة معلنة لأكثر من 70 وزيرًا و300 من رؤساء الشركات وكبار التنفيذيين، إلى جانب ممثلين عن أكثر من 25 منظمة دولية في قطاع الطاقة.
هل يؤثر الهجوم في مشاركة الوفود الدولية؟
أثارت اضطرابات الطيران تساؤلات بشأن قدرة المشاركين الدوليين على الوصول إلى الرياض والمغادرة منها في المواعيد المحددة.
وبحسب تقارير صحفية، اختار بعض المسؤولين المشاركة عبر الاتصال المرئي، بينما واجه آخرون صعوبات في ترتيبات العودة بسبب استمرار إغلاق المطار.
وتكتسب هذه التطورات أهمية اقتصادية، نظرًا إلى ارتباط المؤتمر بمناقشة أمن الطاقة واستقرار الإمدادات والاستثمارات العالمية.
ترامب يدرس التدخل العسكري ضد الحوثيين
دخلت الولايات المتحدة على خط التصعيد السياسي عقب الهجمات المتكررة على المطارات السعودية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إدارته تدرس احتمال الانضمام إلى العمليات العسكرية السعودية ضد الحوثيين، دون الإعلان عن قرار نهائي بالمشاركة المباشرة.
وتأتي هذه التصريحات بينما تتسع المواجهات الإقليمية المرتبطة بالحرب مع إيران، وسط مخاوف من امتداد العمليات العسكرية إلى مزيد من المنشآت الحيوية والممرات البحرية.
هل تدخل المواجهة السعودية الحوثية مرحلة أخطر؟
يكشف تكرار استهداف مطار الملك خالد عن اتساع تأثير التصعيد العسكري على منشآت النقل المدني في المملكة، وهو ما يفرض تحديات أمنية واقتصادية متزايدة.
فمن الناحية الأمنية، تثير الهجمات المتكررة تساؤلات بشأن القدرة على حماية المطارات والمنشآت الحيوية من الصواريخ والطائرات المسيّرة والمقذوفات المختلفة.
ومن الناحية الاقتصادية، تزيد اضطرابات حركة الطيران وتكاليف التأمين ومخاوف المستثمرين من الضغوط المصاحبة للمواجهة العسكرية.
أما سياسيًا، فإن التهديدات المتبادلة قد تعقد محاولات التهدئة وتدفع أطرافًا إقليمية ودولية إلى إعادة تقييم خياراتها.
ومع ذلك، لا يكفي تكرار الاعتداءات وحده للجزم بأن مواجهة عسكرية شاملة أصبحت حتمية، إذ تظل الخيارات الدبلوماسية قائمة إلى جانب الاستعدادات العسكرية.
آخر تطورات الهجوم على مطار الملك خالد بالرياض
تؤكد المعلومات المتاحة تعرض الصالة الرابعة بمطار الملك خالد الدولي لمقذوف مجهول تسبب في حريق، وإعلان اعتراض صاروخ كروز في محيط المطار، بينما تواصل الجهات المختصة حصر الأضرار والإصابات الناتجة عن الاعتداء الجديد.
ويأتي ذلك بعد ارتفاع حصيلة وفيات هجوم السبت إلى 13 شخصًا وفق أحدث المعلومات المتعلقة بوفاة مصاب هندي، مع استمرار تعليق تشغيل المطار.
وتبقى هوية المقذوف ومصدر إطلاقه والحصيلة النهائية للإصابات ومواعيد استئناف الرحلات أبرز الملفات التي تنتظر توضيحًا رسميًا، في ظل تصاعد المواجهة بين السعودية والحوثيين والمخاوف من انعكاساتها على أمن الملاحة والطاقة في المنطقة.










