الاثنين، ١٢ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٢:٤٣ ص

بريطانيا تدرس العودة إلى الاتحاد الأوروبي بعد 10 سنوات.. لماذا خرجت وما شروط الانضمام مجددًا؟

بريطانيا تدرس العودة إلى الاتحاد الأوروبي بعد 10 سنوات.. لماذا خرجت وما شروط الانضمام مجددًا؟

عادت احتمالات انضمام بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي إلى صدارة المشهد السياسي، بعد تقرير جديد كشف إمكانية إتمام العودة خلال دورة برلمانية واحدة، في تحول لافت بعد عشر سنوات من استفتاء «بريكست» الذي أنهى عضوية المملكة المتحدة. ويأتي تجدد النقاش وسط تزايد الانتقادات للتبعات الاقتصادية للانفصال، وتصاعد التأييد الشعبي للعودة، وانفتاح رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام على إعادة النظر في العلاقة مع بروكسل.

لماذا تريد بريطانيا العودة إلى الاتحاد الأوروبي بعد 10 سنوات من بريكست؟

بدأت فكرة عودة بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي تستعيد حضورها السياسي مع تزايد الانتقادات للنتائج الاقتصادية لاتفاقات ما بعد الانفصال، خاصة القيود التجارية والإجراءات الجمركية والتكاليف الإضافية التي تواجه الشركات البريطانية عند التعامل مع الأسواق الأوروبية.

ونشرت صحيفة «فايننشال تايمز»، الأحد 11 أكتوبر 2026، تقريرًا بشأن دراسة أعدتها مجموعة «الأفضل لبريطانيا»، وهي منظمة مؤيدة لتعزيز العلاقات الأوروبية، خلصت إلى أن استعادة العضوية الكاملة قد تكون ممكنة خلال فترة برلمانية واحدة إذا توافرت الإرادة السياسية لدى الطرفين.

ويستند التقرير إلى أن بريطانيا ليست دولة تسعى للانضمام إلى الاتحاد للمرة الأولى، وإنما عضو سابق احتفظ بجزء كبير من القوانين والمؤسسات والمعايير التي تطبقها الدول الأوروبية.

اقتصاد بريطانيا يدفع ملف العودة إلى الواجهة

يمثل الاقتصاد أحد أهم الأسباب التي يستند إليها المؤيدون لإعادة الانضمام، بعدما أصبحت التجارة مع الاتحاد الأوروبي أكثر تعقيدًا بالنسبة إلى العديد من الشركات.

فخروج بريطانيا من السوق الأوروبية الموحدة والاتحاد الجمركي أدى إلى ظهور حواجز غير جمركية، تشمل متطلبات الفحص والتوثيق والامتثال التنظيمي. 

وتشير تقديرات مكتب مسؤولية الميزانية البريطاني إلى أن العلاقة التجارية التي أعقبت بريكست يُتوقع أن تخفض الإنتاجية البريطانية على المدى الطويل بنحو 4% مقارنة بما كانت ستكون عليه لو استمرت البلاد عضوًا في الاتحاد الأوروبي.

وهذه النسبة تقدير اقتصادي للفارق المتوقع بين مسارين، وليست قياسًا مباشرًا لانخفاض حدث بالفعل في الناتج المحلي بالقيمة نفسها.

ويرى مؤيدو العودة أن استعادة الوصول الكامل إلى السوق الأوروبية الموحدة يمكن أن تزيل بعض العوائق التجارية وتزيد قدرة الشركات على الاستثمار والنمو.

لكن المعارضين يحذرون من أن العودة ستتطلب قبول التزامات تنظيمية وسياسية قد تقيد حرية لندن في وضع سياساتها التجارية والهجرية بصورة مستقلة.

 

لماذا خرجت بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في 2016؟

لفهم أسباب التفكير في العودة، لا بد من الرجوع إلى الاستفتاء التاريخي الذي أجري يوم 23 يونيو 2016، عندما اختار أغلب المشاركين إنهاء عضوية المملكة المتحدة في الاتحاد الأوروبي.

وجاءت نتائج الاستفتاء على النحو التالي:

المؤيدون للخروج: 51.9%، بما يعادل نحو 17.4 مليون ناخب.

المؤيدون للبقاء: 48.1%، بما يعادل نحو 16.1 مليون ناخب.

وبلغت نسبة المشاركة 72.2% من الناخبين المسجلين، ما جعل القرار واحدًا من أبرز التحولات السياسية في التاريخ البريطاني الحديث.

السيطرة على الهجرة والحدود

كان ملف الهجرة من أكثر القضايا حضورًا خلال حملة الخروج، إذ رأى أنصار بريكست أن حرية التنقل داخل الاتحاد الأوروبي تحد من قدرة بريطانيا على التحكم في دخول العمال والمهاجرين الأوروبيين.

ودعا مؤيدو الانفصال إلى استعادة السيطرة الوطنية على سياسات الهجرة والحدود، ووضع نظام يمنح الحكومة البريطانية صلاحيات أوسع لتحديد شروط الإقامة والعمل.

استعادة السيادة والتشريعات البريطانية

رفع أنصار الخروج شعار استعادة السيطرة على القوانين والقرارات الوطنية، معتبرين أن عضوية الاتحاد الأوروبي تمنح مؤسساته ومحكمته دورًا يتجاوز ما ينبغي السماح به في التشريعات البريطانية.

وكان الهدف المعلن إعادة مزيد من الصلاحيات إلى البرلمان والحكومة في لندن، بدلًا من الالتزام بمجموعة من القواعد الأوروبية المشتركة.

الأموال والمساهمات في ميزانية الاتحاد

اعترض مؤيدو بريكست أيضًا على المساهمات المالية التي تقدمها بريطانيا لميزانية الاتحاد الأوروبي، وطرحوا إمكانية توجيه مزيد من الموارد إلى الخدمات المحلية، ولا سيما النظام الصحي.

كما رأوا أن الخروج سيسمح لبريطانيا بالتفاوض بصورة مستقلة على اتفاقيات تجارية مع دول العالم.

غير أن المعارضين حذروا حينها من أن فقدان المزايا التجارية الأوروبية قد يؤدي إلى تكاليف اقتصادية تفوق بعض المكاسب المحتملة.

متى خرجت بريطانيا رسميًا من الاتحاد الأوروبي؟

رغم إجراء الاستفتاء عام 2016، لم تنته عضوية بريطانيا رسميًا إلا في 31 يناير 2020، بعد سنوات من المفاوضات والخلافات الداخلية حول شروط الانفصال.

واستمرت فترة انتقالية حتى 31 ديسمبر 2020، ظلت خلالها العديد من القواعد الأوروبية مطبقة، قبل بدء العلاقة التجارية الجديدة مطلع يناير 2021.

وهكذا تحولت بريطانيا من دولة عضو تشارك في صنع القرار الأوروبي إلى دولة خارج الاتحاد ترتبط به عبر اتفاقات تجارية وتنظيمية وأمنية.

وبعد مرور سنوات على تطبيق هذه الترتيبات، عاد السؤال بشأن ما إذا كانت فوائد الاستقلال التنظيمي والسياسي تبرر تكاليف الانفصال الاقتصادية.

تقرير جديد: عودة بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي ممكنة خلال 5 سنوات

تستند الدراسة التي نشرتها مجموعة «الأفضل لبريطانيا» إلى أن إعادة انضمام المملكة المتحدة قد تكون أسرع من إجراءات قبول الدول التي لم يسبق لها الانضمام.

وأوضح أوليفر نيكولز، المسؤول عن إعداد التقرير، أن الحديث عن احتياج بريطانيا إلى عشر سنوات أو أكثر لاستعادة العضوية ليس حتميًا، خاصة مع استمرار التشابه بين نظامها القانوني والإداري والنظام الأوروبي.

تجربة فنلندا تفتح الباب أمام انضمام سريع

استشهد التقرير بالتجربة الفنلندية، حيث تقدمت فنلندا بطلب الانضمام في مارس 1992، وأصبحت عضوًا كاملًا في يناير 1995، أي خلال أقل من ثلاث سنوات.

وأشار إلى أن المفاوضات الفعلية استغرقت نحو 13 شهرًا، وهو ما يعكس إمكانية تسريع إجراءات العضوية عندما تكون الدولة المتقدمة مستعدة قانونيًا واقتصاديًا.

لكن المقارنة لا تعني أن بريطانيا ستكرر الجدول الزمني نفسه، إذ يختلف حجم الاقتصاد البريطاني وموقعه السياسي وتعقيدات ملفاته التفاوضية عن ظروف انضمام فنلندا.

لماذا قد تكون بريطانيا أسرع من دول أخرى؟

يرى معدو التقرير أن لندن تحتفظ بمزايا مهمة، بينها خبرتها الممتدة في العمل داخل المؤسسات الأوروبية، والتوافق الواسع بين أنظمتها التشريعية والمعايير الأوروبية، فضلًا عن اندماج الشركات البريطانية الطويل في الأسواق الأوروبية.

كما أن وجود مؤسسات بريطانية تعاملت لعقود مع قواعد الاتحاد قد يقلل الحاجة إلى إعادة بناء الهياكل الإدارية من البداية.

ورحب جوناثان فول، المسؤول السابق البارز بالمفوضية الأوروبية، بالدراسة، لكنه شدد على أن هذه المزايا لا تلغي التعقيدات القانونية والسياسية أو ضرورة موافقة الدول الأعضاء.

رئيس وزراء بريطانيا يعيد فتح ملف العودة إلى الاتحاد الأوروبي

حصلت فكرة إعادة الانضمام على دفعة سياسية جديدة بعد تصريحات رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام، الذي تولى منصبه في يوليو 2026، وأبدى انفتاحًا على مراجعة مستقبل العلاقات بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي.

وخلال مؤتمر حزب العمال، حذر بورنهام من استمرار الآثار الاقتصادية السلبية للانفصال، معلنًا اعتزامه فتح نقاش وطني بشأن الخيارات المتاحة أمام بريطانيا.

ولم يستبعد رئيس الوزراء إمكانية العودة إلى العضوية الكاملة، إلى جانب خيارات أخرى مثل الاتحاد الجمركي أو الاقتراب من السوق الأوروبية الموحدة.

هل تراجع لندن قرار استفتاء بريكست؟

لا يعني فتح الحكومة باب النقاش إلغاء نتيجة استفتاء 2016، أو صدور قرار حكومي نهائي بإعادة الانضمام.

فالمرحلة الحالية تتعلق بتقييم الخيارات السياسية والاقتصادية، ومدى استعداد الرأي العام لدعم تغيير جذري في العلاقة مع الاتحاد الأوروبي.

ويواجه هذا التوجه معارضة سياسية من أحزاب وشخصيات تعتبر أن العودة تمثل تراجعًا عن قرار الناخبين الأصلي باستعادة استقلال القرار البريطاني.

استطلاع جديد يكشف تأييد 52% من البريطانيين للعودة إلى أوروبا

كشف استطلاع لمؤسسة «يوجوف»، نُشر في 8 أكتوبر 2026، عن تقدم واضح لمؤيدي إعادة الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

وأظهر الاستطلاع أن 52% من المشاركين قالوا إنهم سيصوتون لصالح العودة في استفتاء افتراضي، مقابل 27% يفضلون استمرار بريطانيا خارج الاتحاد.

كما أبدى 22% ممن صوتوا لصالح الخروج عام 2016 استعدادهم لتأييد العودة إذا أجري استفتاء جديد.

أغلبية تريد استفتاءً جديدًا قبل اتخاذ القرار

رغم تقدم التأييد للعودة، كشف الاستطلاع أن 64% من البريطانيين يفضلون إجراء استفتاء قبل إعادة الانضمام، بينما يرى 23% إمكانية اتخاذ الحكومة القرار دون تصويت شعبي جديد.

وتعكس هذه النتيجة وجود فرق بين تأييد العودة من حيث المبدأ، والموافقة على آلية اتخاذ القرار.

وبالتالي، قد تحتاج أي حكومة بريطانية تسعى إلى استعادة العضوية إلى بناء توافق سياسي وشعبي يتجاوز مجرد إعلان الرغبة في العودة.

كيف تستطيع بريطانيا العودة إلى الاتحاد الأوروبي قانونيًا؟

يتطلب الانضمام مجددًا اتباع المسار القانوني المنصوص عليه في المادة 49 من معاهدة الاتحاد الأوروبي.

وتبدأ العملية بتقديم طلب رسمي من الحكومة البريطانية، ثم تقييم مدى استعداد المملكة المتحدة لاستيفاء الالتزامات الأوروبية، قبل الدخول في مفاوضات الانضمام.

وتتناول المفاوضات مجموعة واسعة من الملفات، تشمل التجارة وحرية تنقل الأفراد والمنافسة والحقوق الأساسية والسياسات المالية والقواعد التنظيمية.

وبعد استكمال المفاوضات، يتطلب الاتفاق موافقة بالإجماع من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، وموافقة البرلمان الأوروبي، ثم التصديق وفق الإجراءات الدستورية المعمول بها في الدول المعنية.

هل تستطيع دولة أوروبية منع عودة بريطانيا؟

نعم، لأن الموافقة بالإجماع تعني أن أي دولة عضو تستطيع عرقلة الاتفاق النهائي إذا رفضت شروط الانضمام.

ولهذا فإن الاتفاق السياسي بين لندن وبروكسل لا يكفي وحده لإتمام العملية، بل يجب ضمان موافقة الحكومات الأوروبية جميعها.

كما أن بريطانيا ستحتاج إلى حسم التزاماتها الداخلية، بما يشمل القوانين المطلوبة والموقف من إجراء استفتاء جديد.

هل تتخلى بريطانيا عن الجنيه الإسترليني مقابل العودة؟

يمثل مستقبل العملة البريطانية واحدة من أكثر القضايا حساسية في أي مفاوضات لإعادة الانضمام.

وكانت بريطانيا تتمتع قبل خروجها باستثناء خاص يسمح لها بالاحتفاظ بالجنيه الإسترليني دون الالتزام بالتحول إلى اليورو.

لكن هذا الاستثناء لا يعود تلقائيًا إذا أصبحت المملكة المتحدة عضوًا من جديد.

وتنص القواعد الأوروبية الحالية، من حيث المبدأ، على التزام الدول الأعضاء باعتماد اليورو عندما تستوفي الشروط المطلوبة، باستثناء الدنمارك التي تتمتع بإعفاء تعاهدي خاص.

هل يمكن الاحتفاظ بالجنيه الإسترليني؟

يرى التقرير المؤيد للعودة أن الملف قابل للتفاوض، خاصة أن دولًا أوروبية مثل السويد وبولندا والتشيك لا تزال تستخدم عملاتها الوطنية.

لكن استمرار تلك الدول خارج منطقة اليورو لا يمنح بريطانيا حقًا تلقائيًا في الحصول على استثناء دائم مماثل لوضعها السابق.

ومن ثم، قد يصبح مستقبل الجنيه الإسترليني أحد الملفات الرئيسية التي تحدد شروط الاتفاق النهائي.

ماذا عن منطقة شنغن وحرية السفر؟

تثير العودة أيضًا تساؤلات بشأن انضمام بريطانيا إلى منطقة شنغن، التي تسمح بالتنقل بين الدول المشاركة دون تفتيش روتيني على حدودها الداخلية.

ويشير مؤيدو العودة إلى إمكانية التفاوض على ترتيبات خاصة، مستندين إلى وضع أيرلندا التي لا تشارك في شنغن، مع استمرار منطقة السفر المشتركة بينها وبين المملكة المتحدة.

غير أن إمكانية الحصول على ترتيبات مماثلة ستظل خاضعة لموافقة الاتحاد الأوروبي والتفاوض بشأن الالتزامات المرتبطة بالحدود والهجرة.

ماذا ستكسب بريطانيا إذا عادت إلى الاتحاد الأوروبي؟

يرى المؤيدون أن استعادة العضوية يمكن أن تحقق فوائد اقتصادية وسياسية، خاصة من خلال تسهيل التجارة وإزالة الحواجز التنظيمية وزيادة فرص الاستثمار.

كما ستستعيد بريطانيا حق المشاركة المباشرة في وضع القوانين الأوروبية التي تؤثر في جزء كبير من تجارتها وعلاقاتها الاقتصادية.

ويمكن أن تسهم العضوية كذلك في توسيع فرص الدراسة والعمل والإقامة والتنقل بين بريطانيا والدول الأوروبية، بحسب الحقوق والترتيبات التي ستدخل حيز التنفيذ.

وفي المقابل، ستتحمل لندن التزامات مالية وتنظيمية مشتركة، وسيصبح عليها تطبيق قواعد أوروبية ملزمة في مجالات متعددة.

ولهذا فإن تقييم مكاسب العودة وتكاليفها يتوقف على شروط العضوية الجديدة، وليس على المزايا الاقتصادية وحدها.

هل ترحب أوروبا بعودة بريطانيا؟

شهدت التصريحات البريطانية الأخيرة ردود فعل إيجابية من شخصيات أوروبية، بينها مسؤولون فرنسيون دعوا لندن إلى التفكير جديًا في العودة.

كما أبدى دبلوماسيون أوروبيون استعدادًا لمناقشة مسارات تقارب جديدة، مؤكدين أن تحديد طبيعة العلاقة المستقبلية يجب أن يبدأ بقرار واضح من الحكومة البريطانية.

لكن الترحيب السياسي لا يمثل عرضًا رسميًا بشروط محددة، ولا يضمن موافقة جميع الدول الأعضاء على إعادة قبول المملكة المتحدة.

وقد تتضمن المفاوضات ملفات شائكة ترتبط بالمساهمات المالية والهجرة والسياسة الزراعية والصيد البحري والالتزام بالقواعد الأوروبية.

هل تعود بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي قبل عام 2030؟

تفتح الدراسة الجديدة الباب أمام سيناريو عودة أسرع مما كان يُعتقد، لكنها لا تقدم موعدًا مضمونًا لإعادة الانضمام.

فإتمام العملية قبل نهاية العقد الحالي يتطلب تحركًا سياسيًا سريعًا من لندن، واتفاقًا على الشروط مع بروكسل، إلى جانب استيفاء الإجراءات القانونية والتصديق على الاتفاق النهائي.

وقد يكون التقارب الاقتصادي التدريجي خيارًا بديلًا إذا تعذر التوصل إلى اتفاق شامل بشأن العضوية خلال فترة قصيرة.

كما أن استمرار الخلاف الداخلي حول الهجرة والسيادة والعملة والاستفتاء قد يبطئ أي مسار نحو العودة.

بريطانيا بين استعادة السيادة واستعادة عضويتها الأوروبية

بعد عشر سنوات من استفتاء بريكست، تعود المملكة المتحدة إلى مناقشة السؤال نفسه، ولكن في ظروف مختلفة.

ففي عام 2016، انصب جزء كبير من النقاش على استعادة السيطرة على الحدود والقوانين والمال، بينما يتركز النقاش الحالي على تكاليف الانفصال الاقتصادية وفرص النمو والنفوذ السياسي والتجاري.

وتشير استطلاعات الرأي والدراسة الجديدة إلى وجود اهتمام متزايد بإعادة الانضمام، لكن تحول هذا الاهتمام إلى قرار فعلي يحتاج إلى توافق وطني ومفاوضات معقدة مع الاتحاد الأوروبي.

وبين تجربة فنلندا التي يقدمها مؤيدو العودة نموذجًا للانضمام السريع، والمخاوف من فقدان بعض مزايا الاستقلال التنظيمي، تبقى عودة بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي احتمالًا سياسيًا مطروحًا، وليس قرارًا اتُّخذ بالفعل.

وتظل القضية الأساسية هي ما إذا كانت لندن وبروكسل ستتمكنان من صياغة اتفاق جديد يحقق المصالح المشتركة ويحظى بقبول المواطنين والحكومات الأوروبية.

الكلمات المفتاحية:
عودة بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي بريطانيا والاتحاد الأوروبي انضمام بريطانيا للاتحاد الأوروبي هل تعود بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي لماذا خرجت بريطانيا من الاتحاد الأوروبي لماذا تريد بريطانيا العودة إلى أوروبا خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بريكست اتفاق بريكست استفتاء بريكست 2016 استفتاء خروج بريطانيا إلغاء بريكست استفتاء جديد في بريطانيا إعادة انضمام بريطانيا شروط العودة للاتحاد الأوروبي إجراءات انضمام بريطانيا المادة 49 من معاهدة الاتحاد الأوروبي عودة بريطانيا خلال 5 سنوات تقرير فايننشال تايمز عن بريطانيا تقرير الأفضل لبريطانيا آندي بورنهام رئيس وزراء بريطانيا حكومة حزب العمال البريطاني الاقتصاد البريطاني بعد بريكست خسائر خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي تأثير بريكست على الاقتصاد التجارة البريطانية الأوروبية السوق الأوروبية الموحدة الاتحاد الجمركي الأوروبي الجنيه الإسترليني واليورو بريطانيا ومنطقة شنغن حرية التنقل في أوروبا الهجرة إلى بريطانيا قوانين الهجرة البريطانية استقلال بريطانيا عن أوروبا السيادة البريطانية نتائج استفتاء 2016 استطلاع يوجوف 2026 نسبة تأييد عودة بريطانيا 52 بالمئة يؤيدون العودة 64 بالمئة يريدون استفتاء جديدا فنلندا والاتحاد الأوروبي انضمام فنلندا 1995 إيمانويل ماكرون وبريطانيا بريطانيا وفرنسا بريطانيا وبروكسل مستقبل بريطانيا في أوروبا أخبار بريطانيا اليوم أخبار الاتحاد الأوروبي آخر تطورات عودة بريطانيا 2026 هل تندم بريطانيا على الخروج مستقبل بريكست

مقالات ذات صلة

تصعيد عسكري في اليمن.. غارات على مواقع الحوثيين وتهديدات باستهداف المطارات السعودية العالم
الأحد، ١١ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٤:٥٢ م

تصعيد عسكري في اليمن.. غارات على مواقع الحوثيين وتهديدات باستهداف المطارات السعودية

شهد اليمن، اليوم الأحد، تصعيدًا عسكريًا جديدًا مع تجدد الغارات الجوية التي استهدفت مواقع وتجمعات وآليات عسكرية تابعة لجماعة الحوثيين في عدد من المحافظ...

لمزيد من التفاصيل
جورجيا ميلوني تدين الهجوم على مطار الرياض وتعلن تضامن إيطاليا مع السعودية العالم
الأحد، ١١ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٤:٤٤ م

جورجيا ميلوني تدين الهجوم على مطار الرياض وتعلن تضامن إيطاليا مع السعودية

أدانت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، اليوم الأحد، الهجمات التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، معربة عن تضامن بلاده...

لمزيد من التفاصيل
أورسولا فون دير لاين تدين الهجوم على مطار الرياض وتحذر من تصعيد خطير بالمنطقة العالم
الأحد، ١١ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٢:٥١ م

أورسولا فون دير لاين تدين الهجوم على مطار الرياض وتحذر من تصعيد خطير بالمنطقة

أعربت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، عن تضامنها مع المملكة العربية السعودية وشعبها، عقب الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بال...

لمزيد من التفاصيل
باكستان تدين الهجوم على مطار الملك خالد بالرياض وتؤكد تضامنها الكامل مع السعودية العالم
الأحد، ١١ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٢:٤٥ م

باكستان تدين الهجوم على مطار الملك خالد بالرياض وتؤكد تضامنها الكامل مع السعودية

أدان رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، اليوم الأحد، بشدة الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، مؤكدًا تضامن باك...

لمزيد من التفاصيل
الحكومة العراقية تدعو لوقف التصعيد العسكري عقب استهداف مطار الرياض العالم
الأحد، ١١ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٢:٢٩ م

الحكومة العراقية تدعو لوقف التصعيد العسكري عقب استهداف مطار الرياض

أعلنت الحكومة العراقية، اليوم الأحد، أن استهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض يشكل تهديدًا للأمن والاستقرار الإقليميين، مؤكدةً رفضها تصعيد العمليات...

لمزيد من التفاصيل
عاجل
«الجوع كافر».. ذئاب الجبل تهاجم سيدتين في الصوامعة شرق بسوهاج | بريطانيا تدرس العودة إلى الاتحاد الأوروبي بعد 10 سنوات.. لماذا خرجت وما شروط الانضمام مجددًا؟ | مقذوف مجهول يضرب مطار الملك خالد بعد تهديد الحوثيين.. حريق واعتراض صاروخ | استعدادات أمريكية إسرائيلية لعودة الحرب على إيران.. تحركات عسكرية تثير القلق | إصابة 14 شخصًا في انقلاب ميكروباص على طريق أسيوط الغربي بالفيوم | سقوط 3 عمال من أعلى برج محمول في المنصورة.. إصابات ونقلهم للمستشفى | «معمول لي سحر في المخ».. مفاجآت جديدة في واقعة عض أذن محامي المنوفية | باكستان على حافة أزمة دستورية.. هل تستغل الحكومة خطر الإرهاب لإنهاء نفوذ عمران خان؟ | 3 أسابيع عرفي وأسبوع رسمي.. حكاية زوجة متهمة بالجمع بين زوجين | ترامب يعلن اتصالات مع الحوثيين بعد هجوم مطار الرياض.. تهدئة أم ضربة عسكرية؟ | بث مباشر مباراة الأهلي والزمالك اليوم.. التشكيل المتوقع والقنوات الناقلة وتاريخ القمة | 12 قتيلًا و309 مصابين في هجوم مطار الرياض.. بينهم مصري | «سيب وأنا أسيب».. هل يطبخ ترامب وبوتين صفقة تهدئة بين إيران وأوكرانيا؟ | فيديوهات منسوبة لزوجات مصريات ومغربيات على مواقع صينية.. ما الحقيقة؟ | الانتخابات تحكم قرار الحرب على إيران.. خلاف أمريكي إسرائيلي وطهران تعيد تسليح نفسها | ترامب يطالب برحيل زيلينسكي.. من «أعظم بائع» إلى الدعوة لتغيير رئيس أوكراني |