أعربت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، عن تضامنها مع المملكة العربية السعودية وشعبها، عقب الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة الرياض، محذرة من تداعيات التصعيد العسكري على أمن المنطقة واستقرارها.
وأكدت فون دير لاين أن الهجوم الحوثي على مطار الرياض يمثل تصعيدًا خطيرًا، مشيرة إلى أن استهداف المنشآت الحيوية ومراكز النقل يهدد أمن المدنيين، وقد تكون له تداعيات تتجاوز حدود المنطقة لتؤثر في حركة النقل والطاقة على المستوى العالمي.
أورسولا فون دير لاين: الهجوم على مطار الرياض تصعيد خطير
وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية، في منشور عبر منصة «إكس»، اليوم الأحد، إنها تقف إلى جانب المملكة العربية السعودية وشعبها في أعقاب الهجوم، معربة عن تعاطفها مع ضحايا الهجوم وأسرهم.
ووصفت فون دير لاين الهجوم بأنه الأكثر دموية حتى الآن، وفقًا لما ورد في تصريحاتها، محذرة من خطورة استمرار الهجمات التي تستهدف المنشآت الحيوية، وما قد ينتج عنها من تفاقم للأوضاع الأمنية في المنطقة.
تحذيرات أوروبية من تداعيات الهجمات على استقرار المنطقة
وحذرت رئيسة المفوضية الأوروبية من أن استمرار مثل هذه الهجمات قد يدفع المنطقة إلى دوامة من العنف والتصعيد، بما يهدد فرص الاستقرار ويزيد من حدة التوترات الإقليمية.
وأشارت إلى أن استهداف مراكز النقل والطاقة الحيوية لا تقتصر آثاره على الدول المتضررة مباشرة، بل يمكن أن يمتد تأثيره إلى قطاعات حيوية على مستوى العالم، في ظل أهمية هذه المرافق لحركة التجارة والنقل وإمدادات الطاقة.
وأضافت أن الاضطرابات التي تطال هذه المنشآت قد تُحدث تداعيات واسعة النطاق، تمتد آثارها إلى مناطق مختلفة من العالم، وهو ما يعزز المخاوف من اتساع نطاق الأزمة وتزايد انعكاساتها الاقتصادية والأمنية.
دعوة إلى وقف الهجمات المميتة ضد المدنيين
ودعت فون دير لاين إلى الوقف الفوري للهجمات المميتة التي تستهدف المدنيين، مشددة على ضرورة تجنب المزيد من التصعيد الذي قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية والأمنية.
ويأتي موقف رئيسة المفوضية الأوروبية في ظل المخاوف من تداعيات استهداف المنشآت الحيوية في المنطقة، وما قد يترتب على استمرار الهجمات من تهديد لأمن المدنيين واستقرار حركة النقل والطاقة عالميًا.






